رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
التضامن الاجتماعي تنظم عددا من الفعاليات احتفالا بانتصارات أكتوبر المجيدة بمركز استقبال أطفال أبناء العاملين بالعاصمة الجديدة الرئيس السيسى ونظيره الإندونيسى يشهدان مراسم التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم سعر الدولار اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026 مقابل الجنيه المصري التشكيل المتوقع للأهلي والزمالك في قمة الدوري المصري الليلة الأهلي والزمالك الليلة في قمة حسم زعامة الكرة المصرية وإشعال صراع الدوري تمهيد وتسوية شوارع قرية بني عدي بمنفلوط استجابة لشكاوى المواطنين وتحسينًا لحركة الانتقال تكثيف حملات النظافة صباحًا ومساءً بمدينة القوصية والقرى التابعة لرفع كفاءة الخدمات وتحسين المظهر الحضاري آنچى اليمانى تشارك في فعاليات الدورة الـ29 لـ "قمة الاستثمار العربي الافريقي والتعاون الدولي .. ملتقي معا نستطيع" الاستلام النهائي لتطوير الملعب الخماسي بمركز شباب النواميس بالبداري لتعزيز الخدمات الرياضية المقدمة للنشء والشباب تمهيدًا لرصف 3 كم لدعم نقل وتجارة الرمان معاينة طريق الكوم الأحمر بالبداري ودير تاسا والرويجات بساحل سليم
أشرف كــاره

أشرف كــاره

هل حان الوقت لرفع الرايات البيضاء ؟

السبت 20/مايو/2023 - 03:47 م
طباعة
بعد مرور ما يزيد عن عام كامل من بداية الأزمة الاقتصادية الحادة التى يتعرض لها العالم بصفة عامة إثر الأزمة الروسية - الأوكرانية، وفى مصر بصفة خاصة إثر أزمة عدم توافر العملات الحرة واللازمة للعمليات الاستيرادية (وخاصة مع تحول السوق المصرية بشكل عام إلى سوق مستورد بدرجة كبيرة) .... فقد إزداد المشهد ضبابية على مستوى جميع القطاعات التجارية والصناعية ..وربما على رأسها السيارات لما تواجهه من إرتفاعات سعرية حادة لم تكن متوقعة بأى صورة كانت .. سواء على السيارات المستوردة والمجمعة محلياً أو حتى المستعملة، ومتأثرة بعامل تعويم العملة المحلية مقابل العملات الحرة بخلاف عامل الأسعار المبالغ بها المنعكسة عن نقص المعروض وعن ما يطلق عليه بالـ (Over Price) ...
ليأتى اليوم (وأمس وغداً) السؤال الذى يطرح نفسه : إلى متى سيستمر هذا الحال بالسوق ؟، وهل هذا هو الوقت لتغيير النشاط أو التقاعد أو حتى وقف الاستمرار فى إقناع النفس (سواء أفراد أو شركات) بأننا صرنا "نضحك" على أنفسنا ونستهلك الكثير من الوقت فى اللا شىء ؟؟
إنه تساؤل مشروع، ويحتمل العديد من الإجابات. فمن هم قاموا بأخذ إحتياطاتهم منذ البداية (أفراد أو شركات) بكنز أرصدة محترمة بالبنوك أو أية وسائل إدخارية أخرى، أو حتى العمل بشكل موازى فى أنشطة أخرى غير السيارات ... كانوا هم الأوفر حظاً فى هذه المرحلة، أما الذين إكتفوا بهذا النشاط (سواء بيعى أو كمقدمى خدمة بنفس القطاع) فهم الأكثر معناة هذه الأيام، وخاصة بعد تعرض الكثيرين منهم للعديد من الخسائر، بل وربما الإشراف على الإفلاس.
ويبقى السؤال مطروحاً على مائدة الحوار : "هل ستستمر الدولة بأجهزتها الرسمية متفرجة حتى نصل إلى مرحلة الموات النهائية ... بعد ما غرقنا فى مرحلة الموات الإكلينيكية للعديد من الشهور؟"، أم أن هناك بارقة أمل لا تزال فى الأفق القريب .. أو ربما البعيد، ولا يعلمها إلا الله.
الحلول من وجهة نظرى كثيرة، وقد قمت بطرحها ومناقشتها خلال العام المنصرم من خلال هذا الزاوية الصحفية – ولا أرى استجابة أو إهتمام بها على طول الخط – وهو الأمر الذى يزيد من تعميق جراح من تعرضوا للمعاناة .. ولا زالوا يتعرضون، فهل من فرصة أخيرة للإنقاذ؟أما أنه الوقت قد حان لرفع الرايات البيضاء.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر