رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
إدارة التجنيد والتعبئة تسلم شهادات الإعفاء من التجنيد لمرضى مستشفى سرطان 57357 محافظ الإسكندرية يستقبل نائب وزير الصحة والسكان لمتابعة المؤشرات السكانية والخطة التنفيذية لتحسين خصائصها مدير صندوق مكافحة الإدمان يشهد مناقشة رسالة ماجستير بجامعة العاصمة حول جهود التوعية بمخاطر الإدمان بالمناطق المطورة "بديلة العشوائيات" إشادات دولية واسعة بالرئاسة المصرية للدورة الثامنة للمؤتمر الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي المعني بالمرأة إنطلاق المرحلة قبل النهائية للموسم الثاني من «دوري الأئمة النجباء» رئيسة المجلس القومي للمرأة تلتقي وزير الدولة لشؤون المرأة بحكومة الوحدة الوطنية - ليبيا لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك سيارة دريدنوت الافتراضية الجديدة من أستون مارتن تُهيمن على لعبة كول أوف ديوتي: مودرن وورفير 4 الداخلية تضبط متهمًا بسرقة شقق سكنية في الجيزة وتكشف ارتكابه 7 وقائع وزير العمل: بدء الاختبارات النظرية للمتقدمين على فرص عمل بإحدى الدول العربية في مهنة عامل منشار حجر "نجيب محفوظ.. سيرة متجددة" ندوة على هامش معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب
القبطان محمود المحمود

القبطان محمود المحمود

مؤتمر "الجهل عدو السلام".. رؤية فكرية لقيادة حكيمة

الإثنين 30/يناير/2023 - 11:24 ص
طباعة
في ليلة جمعة مباركة أشرق إعلان مملكة البحرين على قارة أوروبا، ليقتحم ظلمات الجهل التي غشيت دولاً أوروبية في الآونة الأخيرة، وبرز الإعلان ليعرفهم حقيقة دين السلام والتعارف والتعايش.. دين الإسلام، وليكشف حقيقة الظلمات التي تعيش فيها تلك الدول التي تدعي أنها تحمل نور العلم.

وأنا هنا أرى في إعلان مملكة البحرين وانعقاد مؤتمر بحريني يحمل عنوان «الجهل عدو السلام» بمثابة القذيفة التي أصابت مركز القيادة في معقل أهل الجهل، وذلك باستخدام أبسط سلاح، وهو مبادئ التعايش والسلام وحرية الرأي، على الرغم من ادعاءاتهم الكاذبة بممارستها.

إن فلسفة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه التي تربينا عليها ومثّلت إحدى جينات الشعب البحريني، كشفت بوضوح ما ورائيات المظاهر الخادعة للغرب، فها هو يأتيهم في عقر دارهم ليؤكد أن الجهل لدى نسبة كبيرة منكم قد ظهر قبل أيام من إعلان هذا العنوان، وبدا كاشفاً لنواياهم غير السليمة حول الإسلام وأهله وكتابه المقدس.

وعلى الرغم من أن البحرين لم تحارب الغرب بالأسلحة القتالية المتعارف عليها، إلا أنها ضربت الوتر الحساس في نفوس الكارهين لدين الله، وبدون إراقة قطرة دم واحدة، حيث استطاعت البحرين أن تقتل الضغائن والفتن التي يريد الغرب ترويجها، فتكبتهم وترفع راية الدين بدون أي فعل مباشر.
فمن خلال هذه الإعلان الوطني والمؤتمر الذي عقد في روما، ستثار العديد من الأسئلة حول حقيقة أتباع هذا الدين الذي وصمه الغرب زوراً وبهتاناً بالإرهاب وهم في أصل أصحابه، وسيتساءل الناس.. كيف لأتباع هذا الدين أن يكونوا متسامحين ومتعايشين معنا ونحن نقاتلهم ونسيء لعقيدتهم.

لطالما كانت البحرين من أقوى الدول في الرأي والفكر والثقافة والمنهج المتسامح والمتسامي عن كافة ضغائن النفوس المريضة، وستظل كذلك بفضل الله تعالى وبفضل قيادتها الحكيمة التي انتصرت في معركة الوعي والفهم والعلم، وبأدوات هي الأقوى في يومنا هذا.

بقي علينا نحن أن ننشر هذه الثقافة وتلك الأفكار بما نملكه من إمكانيات في كافة دول العالم، وأن نغير من مفهوم البسطاء حول الإسلام والادعاءات المغرضة بأنه دين الإرهاب، ولقد منحنا جلالة الملك المعظم الأرضية الصلبة لهذا المشروع وربح تلك الغزوة الفكرية، وبذلك كسبنا الجولة الأولى في حرب الجهل، لكن هناك المزيد من الفتوحات تحتاج لعمل إعلامي ضخم، وتلك هي مسؤوليتنا.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads