رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
جلسة حوارية بالمندوبية الدائمة لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية جلسة حوارية بالمندوبية الدائمة لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية جلسة حوارية بالمندوبية الدائمة لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية اللجنة العربية للإعلام الإلكتروني تبحث التعامل مع الألعاب الالكترونية المحرضة على العنف إعلام جنوب سيناء يؤكد الوعي المجتمعي ركيزة بناء الأسرة واستقرار المجتمع «تطوير التعليم بالوزراء» يحتفل بتخريج أول دفعة من البرنامج المهني للمسوقين العقاريين الرعاية الصحية بجنوب سيناء تراجع كفاءة التشغيل بالمنشات الصحية وتدفع بخطة لتحسين الأداء وجودة الخدمات وزير الشباب والرياضة يصل الثغر لحضور احتفالات اليوم الرياضي العربي وتوقيع بروتوكول تعاون مع مكتبة الإسكندرية وافتتاح منشآت رياضية مناظير العظام المتقدمة بمجمع الفيروز الطبي تنجز 4 تدخلات جراحية دقيقة في يوم واحد لهيب الصيف مستمر.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الثلاثاء ودرجات الحرارة بالمحافظات
القبطان محمود المحمود

القبطان محمود المحمود

عبقرية ملك الإنسانية

الخميس 10/نوفمبر/2022 - 12:47 م
طباعة
تلقيت دعويين كريمتين، كلتاهما حظيتا برعاية سامية وكريمة من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المعظم حفظه الله ورعاه، الأولى لحضور حفل الاستقبال الرسمي لقداسة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، والثانية لحضور الحفل الختامي لملتقى البحرين العالمي للحوار بدورته الأولى بمملكة البحرين «الشرق والغرب من أجل التعايش الإنساني» والذي حضره كذلك فضيلة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف. ولقد كان لجلالة الملك المعظم كلمتان في كلا المحفلين وضّح من خلالهما رؤيته لمستقبل العالم الذي يعاني من صراعات وحروب كان الدافع وراءها جميعاً الاختلافات الدينية والعرقية والثقافية، وبذلك شخّص جلالته حفظه الله ورعاه الداء ووصف الدواء، بضرورة العمل على جمع كافة الأديان في منتدى دولي لإيجاد علاقة إنسانية خالية من التعصب والعنصرية وإقصاء الطرف الآخر.

ويتضح من مبادرات حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم عالميتها، فهي لا تعود بالمصلحة الخاصة على مملكة البحرين فقط، وإنما لمصلحة شاملة لشعوب الأرض جميعاً، ولذلك حظي هذا الملتقى باستجابة من أكبر الرموز الدينية في العالم، لكي تأتي إلى البحرين وتجلس على طاولة واحدة لوضع أطر جديدة للعلاقات الدولية، فيما بينهم. وقد يعتقد البعض أن هذا الملتقى قد انتهى بعودة الجميع إلى بلدانهم، ولكن على العكس فإن الجائزة التي أعلن عنها باسم جلالة الملك المعظم، للحوار ستمنح زخماً أكبر، لأن يكون هذا الملتقى في انعقاد دائم، وهو ما يُظهر مدى حنكة وعبقرية جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه في إدارة أزمة تعتبر هي أساس كل أزمات العالم، سواء الاقتصادية أو العسكرية أو الاجتماعية وأيضاً البيئية. ومن يقرأ تاريخ البحرين منذ تولي حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم قيادتها وحتى انعقاد ملتقى البحرين العالمي للحوار، يستطيع أن يخرج بنتيجة وهي أن احترام الآخر والتعايش والتسامح هو منهج وضعه جلالته قبل أكثر من عقدين في بلد خليجي جميل، ليضيء في ظلمات التعصب والطائفية والعنصرية، ويحولها إلى تآخٍ وتعاون وتآزر، لكي يبقى هذا الكوكب مضيئاً يحتوي كل إنسان دون النظر للونه أو عرقه. ولعل مقولة «الطريق إلى العالمية يبدأ من المحلية» قد تجسدت اليوم بصبغة بحرينية أصيلة رسم ملامحها جلالة الملك المعظم الذي أخذ من تاريخ أهل البحرين في احتضان الآخر والتعايش معه، وجعل هذا التاريخ وهذه السمة، قانوناً محلياً يجب أن يطبق دولياً، وترنو دول العالم لأن تستنسخه من مملكتنا بصياغة قائدها الإنسان. أخيراً وليس آخراً، فقد كنت قد أصدرت كتاباً قبل سنوات بعنوان «ملك الإنسانية» واليوم اكتشفت أن هذا الكتاب لم يكن ليختتم ويطبع بل كان يجب أن تظل صفحاته مفتوحة على امتداد رؤى حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم وأفكاره الخلاقة وحنكته وعبقريته التي أدهشت قادة دول العالم بأسره، فيوماً بعد آخر نرى المزيد من المبادرات اللانهائية لجلالته حفظه الله ورعاه ودام عزه.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads