رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
تمويل بالدولار ومجموعات سرية.. النيابة تكشف اعترافات المتهمين في قضية صفحة «متصدقش» مصر للطيران تستضيف اجتماع اللجنة التنفيذية رقم 104 للاتحاد العربي للنقل الجوي بالقاهرة دار الإفتاء: الاحتفال بنصر أكتوبر من الأمور المشروعة المستحبة 29 أكتوبر آخر أيام التوقيت الصيفي.. والساعة تعود 60 دقيقة من درس التاريخ إلى صناعة الوعي.. رئيس مدينة نويبع يلتقي طلاب الثانوية في ذكرى انتصارات أكتوبر ضبط كميات من الأغذية المخالفة وإعدام 2.2 طن منتجات منتهية الصلاحية بكفر الشيخ محمد الليثي يتألق ويخطف الأنظار في "مطلوب عائلياً" ويحصد إشادة النجوم في العرض الخاص الخليج للحاسبات الآلية تطلق أول مختبر للذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات مدعوماً بحل Cisco Secure AI Factory with NVIDIA تزامناً مع الإحتفالات بالذكرى الثالثة والخمسين لإنتصارات أكتوبر المجيدة القوات المسلحة تنظم المعرض السنوى التاسع عشر للثقافات العسكرية " ذاكرة أكتوبر2026 " محامى الشاب فى واقعة ارتداء بدلة رقص يطالب بإستخراج تقرير من مستشفى الصحة النفسية
القبطان محمود المحمود

القبطان محمود المحمود

القرار من زوايا مختلفة

الإثنين 11/أبريل/2022 - 08:37 ص
طباعة
في إحدى مباريات كرة القدم اتخذ حكم المباراة قراراً باحتساب ضربة جزاء، وذلك بناءً على ما شاهده من زاوية الملعب التي كان متواجداً فيها، إلا أن اعتراضات اللاعبين والجمهور أجبرته على اللجوء إلى تقنية الـVAR ليرى الحادثة من زاوية أخرى، ويكتشف بعدها أن قراره كان خطأ، والجميع تقبل القرار بصدر رحب.

تلك الواقعة تؤكد أن بعض القرارات التي تتخذ من بعض المسؤولين قد تحمل الصواب والخطأ، ومنها ما يتبين بعد اتخاذه وتطبيقه أنه كان قراراً غير سليم، ولذلك وضعت أدوات المساعدة ووجدت وجهات النظر والآراء المغايرة لرأي المسؤول كي يستطيع اتخاذ قرار صائب.

ولا أذكر أمراً جديداً حين أضرب المثل بالتشريعات القانونية، فما من قانون إلا أدخلت عليه بعض التعديلات وإلغاءات بعد أن تبين عند التطبيق أنه لا يتواءم مع الواقع، أو أنه لم يعد مناسباً لزمن غير الذي شُرِّع فيه، وهذا لا يعيب المشرع الأول ولا يضيف للمشرع الآخر فضلاً، بل إنها سنة الحياة التي تتواصل ولا تقف عند أحد. الموضوع الخطير هو إصرار بعض المسؤولين على تطبيق القانون من وجهة نظرهم، بالرغم من الاعتراضات والمناشدات من الأطراف المتضررة، وحتى من المستشارين أصحاب الاختصاص، كل ذلك إصراراً على رؤيتهم من زاوية واحدة وعدم تواضعهم لفحص الموضوع من جميع الزوايا كما فعل حكم المباراة، وبالتالي يقعون في مخالفة للقانون.

لقد كان في الواقعة مع حكم المباراة درسان مهمان، أولهما أن زاوية واحدة قد لا تكفي للتأكد من تطبيق القانون بشكله الصحيح، وثانيهما أنه يجب اتباع الطريق الصحيح للتأكد من جميع الزوايا؛ فهذا الحكم لم يأخذ بآراء اللاعبين أو الجمهور، إنما أخذ باعتراضهم، واتبع الطريق الصحيح باستخدم الأدوات المتوافرة لديه، ولو فعل غير ذلك لكان مثل المسؤول الذي يسأل الصيادين عن أوقات منع الصيد بدلاً من أن يسأل المختصين في الحياة البحرية عن كيفية الحفاظ عليها، أو كمثل المسؤول الذي يسأل المطورين عن رأيهم في أفضل الطرائق للحفاظ على البيئة الاستثماريه بدلاً من أن يسأل المختصين في هذا المجال، ما قد يؤدي إلى نتائج كارثية بما يضر الجميع وأولهم المطورون أنفسهم على المديين المتوسط والبعيد.

لكل إنسان رؤية ونظرة مختلفتان عن الآخر وقد خلقنا الله مختلفين ومتباينين لحكمة، أظهر بعضها وأخفى البعض الآخر، مثل إعمار الأرض والبحث عن العلم والتدبر في خلق الله المتنوع، فمن أهل الأرض من هو عالم في اختصاصاته، وآخرون يمتلكون البراعة في علم ويجهلون بقية العلوم، ولا بد للجميع من أن يتعاونوا لتعظيم الاستفادة. وقبل أن يتخذ أي مسؤول قراراً مصيرياً عليه أن يتريث ويسأل أهل العلم والفكر والاختصاص، ولا ضير أن يسأل أصحاب المصلحة، ولكن لا يتعجل لأسباب قد تكون مقنعة في حينها بينما آثارها التدميرية تتضاعف بعد تطبيق القرار المتسرع.

قبطان - رئيس تحرير جريدة «ديلي تريبيون» الإنجليزية

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر