رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية محافظ البحيرة تتفقد الجمعية الزراعية والوحدة البيطرية بدمسنا وتشدد على الالتزام في تقديم الخدمات للمواطنين ٣١ أكتوبر.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن» محافظ سوهاج يُصدر حركة تكليفات واسعة لقيادات مستشفى "العام" و"الصدر" صالون مركز شاف الثقافي يناقش تطورات القرن الأفريقي وانعكاساتها على الأمن الإقليمي وزيرة التضامن الاجتماعي تشارك في جلسة «ضبط الأسواق ومنظومة حماية اجتماعية أكثر فاعلية» بمنتدى مصر 2026 محافظ كفر الشيخ يشهد فعاليات بطولة الدلتا للكرة الخماسية لطلاب مدارس التربية الفكرية بمشاركة 6 محافظات ضمن فعاليات "منتدى مصر 2026"..رئيس الوزراء: برنامج إسكان كبير يطلقه الرئيس السيسي يشمل الإيجار والإسكان الاجتماعي ووحدات لمتوسطي الدخل البنك التجاري الدولي ينفرد بتمثيل أفريقيا والشرق الأوسط في قائمة فورتشن «الشركات التي تُغيّر العالم» تقديرًا لتوسيع آليات التمويل المستدام شركة ميناء القاهرة الجوي تكرّم القائمين على مشروع تطوير أجهزة الكشف عن الحقائب بمبنى الركاب (2)
القبطان محمود المحمود

القبطان محمود المحمود

القرار من زوايا مختلفة

الإثنين 11/أبريل/2022 - 08:37 ص
طباعة
في إحدى مباريات كرة القدم اتخذ حكم المباراة قراراً باحتساب ضربة جزاء، وذلك بناءً على ما شاهده من زاوية الملعب التي كان متواجداً فيها، إلا أن اعتراضات اللاعبين والجمهور أجبرته على اللجوء إلى تقنية الـVAR ليرى الحادثة من زاوية أخرى، ويكتشف بعدها أن قراره كان خطأ، والجميع تقبل القرار بصدر رحب.

تلك الواقعة تؤكد أن بعض القرارات التي تتخذ من بعض المسؤولين قد تحمل الصواب والخطأ، ومنها ما يتبين بعد اتخاذه وتطبيقه أنه كان قراراً غير سليم، ولذلك وضعت أدوات المساعدة ووجدت وجهات النظر والآراء المغايرة لرأي المسؤول كي يستطيع اتخاذ قرار صائب.

ولا أذكر أمراً جديداً حين أضرب المثل بالتشريعات القانونية، فما من قانون إلا أدخلت عليه بعض التعديلات وإلغاءات بعد أن تبين عند التطبيق أنه لا يتواءم مع الواقع، أو أنه لم يعد مناسباً لزمن غير الذي شُرِّع فيه، وهذا لا يعيب المشرع الأول ولا يضيف للمشرع الآخر فضلاً، بل إنها سنة الحياة التي تتواصل ولا تقف عند أحد. الموضوع الخطير هو إصرار بعض المسؤولين على تطبيق القانون من وجهة نظرهم، بالرغم من الاعتراضات والمناشدات من الأطراف المتضررة، وحتى من المستشارين أصحاب الاختصاص، كل ذلك إصراراً على رؤيتهم من زاوية واحدة وعدم تواضعهم لفحص الموضوع من جميع الزوايا كما فعل حكم المباراة، وبالتالي يقعون في مخالفة للقانون.

لقد كان في الواقعة مع حكم المباراة درسان مهمان، أولهما أن زاوية واحدة قد لا تكفي للتأكد من تطبيق القانون بشكله الصحيح، وثانيهما أنه يجب اتباع الطريق الصحيح للتأكد من جميع الزوايا؛ فهذا الحكم لم يأخذ بآراء اللاعبين أو الجمهور، إنما أخذ باعتراضهم، واتبع الطريق الصحيح باستخدم الأدوات المتوافرة لديه، ولو فعل غير ذلك لكان مثل المسؤول الذي يسأل الصيادين عن أوقات منع الصيد بدلاً من أن يسأل المختصين في الحياة البحرية عن كيفية الحفاظ عليها، أو كمثل المسؤول الذي يسأل المطورين عن رأيهم في أفضل الطرائق للحفاظ على البيئة الاستثماريه بدلاً من أن يسأل المختصين في هذا المجال، ما قد يؤدي إلى نتائج كارثية بما يضر الجميع وأولهم المطورون أنفسهم على المديين المتوسط والبعيد.

لكل إنسان رؤية ونظرة مختلفتان عن الآخر وقد خلقنا الله مختلفين ومتباينين لحكمة، أظهر بعضها وأخفى البعض الآخر، مثل إعمار الأرض والبحث عن العلم والتدبر في خلق الله المتنوع، فمن أهل الأرض من هو عالم في اختصاصاته، وآخرون يمتلكون البراعة في علم ويجهلون بقية العلوم، ولا بد للجميع من أن يتعاونوا لتعظيم الاستفادة. وقبل أن يتخذ أي مسؤول قراراً مصيرياً عليه أن يتريث ويسأل أهل العلم والفكر والاختصاص، ولا ضير أن يسأل أصحاب المصلحة، ولكن لا يتعجل لأسباب قد تكون مقنعة في حينها بينما آثارها التدميرية تتضاعف بعد تطبيق القرار المتسرع.

قبطان - رئيس تحرير جريدة «ديلي تريبيون» الإنجليزية

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر