اخبار
آخر مستجدات كورونا.. مستشفيات مصر مستعدة للموجة الثانية
الأحد 13/ديسمبر/2020 - 02:39 م
طباعة
sada-elarab.com/556835
.. والصحة العالمية: 4 مجالات استثمار لإعادة بناء العالم ما بعد وباء كورونا
تحظى صحة المواطن المصرى باهتمام كبير من قبل القيادة السياسية، وبرز ذلك جليًا فى تعامل الحكومة، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولى، مع ملف تطورات فيروس كورونا المستجد.. إذ استعرضت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، خلال اجتماع مجلس الوزراء، موقف مواجهة فيروس كورونا، كما تناولت مستجدات الموقف العالمى للوباء، وأعداد الإصابات فى المنطقة.
وأفادت وزيرة الصحة، خلال اجتماع مجلس الوزراء، بأن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، أثناء كلمته فى الدورة الاستثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة، حدد 4 مجالات رئيسية لإنهاء الوباء وبناء عالم ما بعد الوباء، وهى الاستثمار فى اللقاحات، والاستثمار فى التأهب للوقاية من الجائحة التالية، والاستثمار فى الصحة إذ ينفق العالم 7.5 تريليون دولار على الصحة كل عام، وهو ما يقرب من 10% من الناتج المحلى الإجمالى العالمى، لكن معظم هذا الإنفاق يتم فى أغنى البلدان، وهو موجه بشكل غير متناسب لعلاج الأمراض، بدلاً من تعزيز الصحة وحمايتها، والمجال الرابع هو الاستثمار والتعاون مع جميع الجهات لحماية المستقبل.
وعرضت الوزيرة معدل الإصابات الأسبوعية فى محافظات الجمهورية، ومعدل الإصابات فى المدارس، مشيرة إلى نسب الإشغال فى مستشفيات العزل، موضحة أن 76% من الأسرّة الداخلية شاغرة، بينما نسبة الـ24% الأخرى مشغولة، وبالنسبة لأسرّة الرعاية المركزة، فإن نسبة المشغول منها تبلغ 56%، فيما تبلغ نسبة الأسرّة الشاغرة 44%، وفيما يتعلق بأجهزة التنفس الصناعى، لفتت الوزيرة إلى أن 70% من الأجهزة شاغرة، و30% مشغولة.
وفى سياق متصل، استعرضت الدكتورة هالة زايد، استعدادات الوزارة لمواجهة الموجة الثانية لفيروس "كورونا"، من خلال تطوير البنية التحتية لـ44 من مستشفيات الحميات والصدر، وتوريد 100 خزان أكسجين، وتطوير شبكات الغاز، فضلا عن زيادة الطاقة الاستيعابية بمعدل 7500 سرير، و1500 سرير رعاية مركزة، و325 جهاز تنفس صناعى، وإضافة 17 جهاز أشعة مقطعية، كما عرضت الوزيرة إجراءات الوزارة لزيادة وتوفير الأكسجين الطبى بالمستشفيات.
وحول جهود الوزارة للحصول على اللقاحات، قالت الوزيرة إنه تم تقديم استمارة طلب اللقاحات لتحالف "كوفاكس" "الاتحاد العالمى للقاحات كورونا" المنبثق عن مؤسسة"جافى"، كما سيتم عقد اجتماع موسع مع التحالف.
وفى اجتماع المجموعة الطبية المسؤولة عن متابعة جهود مواجهة فيروس "كورونا"، ترأسه الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، الذى شدد على ضرورة الاستمرار فى تطبيق الإجراءات الاحترازية اللازمة لمواجهة فيروس "كورونا"، وأهمها ارتداء الكمامة، موجها الجهات المعنية بضرورة تطبيق الغرامات على المخالفين.
وخلال الاجتماع، استعرض وزير التعليم العالى والبحث العلمى أسماء المستشفيات الجامعية التابعة للوزارة، والتى يتم استخدامها كمستشفيات عزل وهى: العبور والمستشفى الميدانى بعين شمس، ومستشفى "الفرنساوى" ومستشفى الباطنة بالقاهرة، ومستشفى أسيوط الرئيسى، ومستشفى الزقازيق، ومستشفى بنها (الجراحة)، ومستشفى الإسكندرية، والمستشفى التعليمى الجديد، والمستشفى الجامعى (الفندقى) بأسوان، ومستشفى المنوفية الرئيسى، ومستشفى المنصورة الرئيسى، ومركز الطب النفسى بطنطا، ومستشفى الجراحة التخصصى فى منطقة قناة السويس، وقسم العزل بمحافظة كفر الشيخ، مؤكدًا أن المستشفيات الجامعية تقدم خدماتها للمرضى، ويتم يوميًا متابعة توافر الأدوية اللازمة والمستلزمات الطبية، طبقا للبروتوكولات المُعلنة.
وعن الإجراءات التى تتخذها وزارة الصحة خلال الفترة الحالية، شملت زيادة وتوفير "الأكسجين" الطبى بالمستشفيات، فى ظل ارتفاع معدل الاستهلاك داخل مستشفيات العزل والفرز لمرضى "كورونا"، وفى هذا الصدد نوهت الدكتورة هالة زايد إلى أن "الأكسجين" السائل يستخدم فى الصناعة ويتم بيع الفائض منه لاستغلاله فى المجال الطبى، إذ يقوم عدد من الشركات المصرية بإنتاجه.
من جهته، كلّف رئيس الوزراء وزيرتى الصحة والصناعة بتنسيق الجهود لتوفير أكبر قدر ممكن من اسطوانات "الأكسجين" المطلوبة، من خلال الشركات المتخصصة، مشيرًا إلى أنه تم التنسيق مع وزير الكهرباء والطاقة المتجددة لمحاسبة الشركات المنتجة لـ"الأكسجين" على الاستهلاك الفعلى للكهرباء، وليس على أقصى استهلاك.










