اخبار
نقيب الفلاحين: استمرار ارتفاع أسعار الطماطم حتي الآن يفضح وزارة الزراعة
الجمعة 11/ديسمبر/2020 - 02:44 م
طباعة
sada-elarab.com/556513
قال الحاج حسين عبدالرحمن ابوصدام نقيب عام الفلاحين انه وقبل ارتفاع أسعار الطماطم بشهور ورغم اعلان توقعنا بارتفاع اسعار الطماطم نفت وزراة الزراعه في البدايه اية ارتفاعات للاسعار مستقبلا وبعد بدء ارتفاع الاسعار بررت الارتفاع بحجة فاصل العروات متوقعه انخفاض الاسعار خلال ايام ومع تقلب السوق بدات تصريحات الوزارة تعلن انخفاض الاسعار تارة واستقرارها تارة اخري مع استمرار ارتفاع أسعار الطماطم حتي منتصف الشهر الحالي رغم انخفاض القوة الشرائية للمواطنين فضح وزارة الزراعه وكشف صدق توقعاتنا وكذب تصريحات مسؤولي الوزارة وبعدهم فعليا عن الواقع الزراعي
واضاف ابوصدام ان اسعار الطماطم ما زالت مرتفعه جدا عن مثيلاتها في الاعوام الماضية ويصل سعر كيلو الطماطم الفاخر ل8جنيهات علي راس الغيط وكان سعره لا يتعدي في مثل هذا الوقت علي راس الغيط العام الماضي جنيه ونصف ويباع كيلو الطماطم الجيد حاليا ب12جنيه عند باعة التجزئة وكان كيلو الطماطم بنفس الجوده يباع العام الماضي ب4 جنيهات فيما يباع كيلو الطماطم المفقع والذي كان يباع لمصانع الصلصه في مثل هذه الايام بربع جنيه يباع الان ب4جنيه وان طول فترة استمرار ارتفاع أسعار الطماطم من شهر سبتمبر الماضي مرورا بشهري اكتوبر ونوفمبر وحتي شهر ديسمبر الحالي غير مسبوق ولم يحدث من عشرات السنين في مثل هذا التوقيت واستمراره كل هذه الشهور يؤكد فشل وزارة الزراعه في توفير الطماطم باسعار مناسبه طوال ايام العام وبعدها عن الواقع الزراعي المصري
واوضح عبدالرحمن انه يطالب الجهات الرقابيه بالتحقيق في كل تصريحات وبيانات وزارة الزراعه منذ بدء ازمة ارتفاع أسعار الطماطم وحتي الان ومحاسبة المسؤلين عنها لتضليلهم للراي العام وتاثيرهم السلبي علي متخذي القرار وطالب بالتحقيق في اسباب هذه الازمة لمعالجة القصور الذي حدث جراء هذه الازمه وادي إلي زيادة الاعباء علي المواطنين وتضخم اسعار المستهلكين وأظهرت بيانات الجهاز المركزي المصري للتعبئة العامة والإحصاء أمس الخميس ان الزيادة الكبيرة في أسعار الخضراوات وعلى رأسها الطماطم والتي ارتفعت أسعارها بنسبة الطماطم 127.6 % ادي الي تضخم أسعار المستهلكين بالمدن حيث ارتفع إلى 5.7 % على أساس سنوي في نوفمبر (تشرين الثاني)، وكان 4.5 % في أكتوبر (تشرين. الأول)
موضحا أن تقلص مساحة زراعة الطماطم حاليا وضعف انتاجها وراء ازمة قلة المعروض من الطماطم و طول فترة ارتفاع اسعارها وان الاسباب الاساسيه وراء تقلص المساحه الزراعيه للطماطم هي عزوف بعض المزارعين عن زراعة الطماطم لعدم استقرار اسعارها وغياب السياسه التسويقيه لها والتكلفه الباهظه لزراعتها وعدم توفر التقاوي الجيده محليا باسعار مناسبه وخسائرهم المتكرره من جراء زراعتها فيما أدي انتشار تقاوي الطماطم غير الجيده و المقلده وغير المناسبه للمناخ الحالي وضعيفة الجوده إلي قلة انتاجية المساحات المنزرعه حاليا
مطالبا الحكومه بوضع حد للعشوائيه التي تتبعها وزارة الزراعه في زراعة الخضروات الاساسيه كالطماطم والبطاطس حتي لا تتكرر الازمات.
مؤكدا أن اسعار الطماطم سوف تعود لطبيعتها تدريجيا مع نهاية الشهر الجاري وبداية العام القادم وفور طرح بشائر محصول الطماطم في جنوب الصعيد إذا لم تحدث اية اخطار طبيعية.










