رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
محافظ المنيا يتفقد عددًا من لجان امتحانات الثانوية العامة شركة «PLDG Development» تطلق مشروع «Mono Villa» الحاصل على القرار الوزاري بمنطقة الحزام الأخضر جامعة الزقازيق تُطلق قافلة طبية وتنموية شاملة بقرية كفر عطا الله سلامة وتقدم خدمات متكاملة لأكثر من 2100 مستفيد رئيس منطقة جنوب سيناء الأزهرية يتفقد اللجان ويؤكد انتظام الامتحانات أولوية وتوفير الأجواء المناسبة للطلاب القوات المسلحة تهنئ رئيس الجمهورية بمناسبة الإحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو وزير الزراعة يعلن ضخ نصف مليار جنيه جديدة لـ "البتلو" وإجمالي التمويلات يكسر حاجز الـ 11 مليارًا الرئيس السيسى يوافق على اتفاق بين مصر والبنك الآسيوى للاستثمار فى البنية التحتية بقيمة 300 مليون دولار وزير الزراعة يعلن ضخ نصف مليار جنيه جديدة لـ "البتلو" وإجمالي التمويلات يكسر حاجز الـ 11 مليارًا وزير العمل :البطالة تتراجع إلى 6%.."والاستراتيجية الوطنية للتشغيل" ترسم طريق 1.4 مليون فرصة عمل سنويًا منتخب مصر يغادر إلى دالاس الأربعاء استعدادًا لمواجهة أستراليا في مونديال 2026
لواء دكتور: سمير فرج

لواء دكتور: سمير فرج

حرب أكتوبر التي غيرت العديد من المفاهيم القتالية

السبت 17/أكتوبر/2020 - 11:11 ص
طباعة
لم تكد رائحة البارود تنقشع من ميادين القتال في سيناء، حتى بدأت جميع معاهد الدراسات الاستراتيجية، ومراكز البحوث العسكرية بجيوش العالم، في دراسة وتحليل نتائج وأعمال قتال هذه الحرب، باعتبارها أحدث حروب التاريخ المعاصر، بين قوتين مسلحتين بأحدث المعدات والأسلحة في الترسانة العالمية.


فكان من مفاجآت نتائج هذه الحرب، إثبات فشل أسلوب "الدفاع المتحرك" أو “Mobile Defense”، المتبع بين دول حلف الناتو، على يد القوات المصرية، التي نجحت في الهجوم على الواجهة بالكامل، لتظهر عيوب هذا النظام الدفاعي، مما دفع إدارة البحوث في وزارة الدفاع الأمريكية، فور انتهاء الحرب، للاعتكاف على دراسة تطوير نظام الدفاع المتحرك وابتكار نظام جديد للدفاع في حلف الناتو، عرف باسم "الدفاع النشط" أو “Active Defense”.


وأمام براعة المصريين، في حرب أكتوبر 73، ونجاح قوات المشاة في القتال بدون دبابات في رأس الكوبري، ونجاحها في صد، وتدمير، دبابات العدو الإسرائيلي، عقدت وزارة الدفاع البريطانية، عام 1975، ندوة عن تطوير نظام الدفاع المضاد لدبابات القوات البريطانية في مسرح عمليات غرب أوروبا، مستفيدة بخبرة قتال المصريين في حرب أكتوبر 73 أو عيد الغفران، وقد شاركت أنا شخصياً، أثناء دراستي في كلية كمبرلي الملكية، حينها، بورقة بحثية، عن هذا الموضوع.


أما التغيير الأكبر في فنون أساليب القتال، فقد سُجل باسم رجال الدفاع الجوي المصري، بعد بناء حائط الصواريخ، الذي قطع اليد الطولى الإسرائيلية، وهي قواتهم الجوية، ومنعها من التدخل ضد قواتنا، أثناء عبورهم لقناة السويس واقتحام خط بارليف، ليضيف المصريون، بذلك الفكر، مصطلحاً مطوراً لقوانين قتال القوات الجوية، باسم "تحييد القوات الجوية المعادية"، وهو ما نفذته القوات المصرية في حرب أكتوبر، واعتُمد كشكل جديد من أشكال ونوعية قتال عناصر الدفاع الجوي في جيوش العالم.


امتد التغيير ليشمل فكر وتسليح وأساليب قتال القوات البحرية في العالم بعد نجاح قواتنا البحرية في تدمير المدمرة الإسرائيلية إيلات، وإغراقها أمام سواحل بورسعيد، ليصبح الاعتماد، الآن، على الوحدات البحرية الصغيرة الحجم، مع كثافة التسليح، ووسائل الحرب الإلكترونية، واختفت حاملات الطائرات الكبيرة، الممكن تدميرها بصاروخ صغير، مثلما حدث أمام بورسعيد.


لقد غيرت حرب أكتوبر 73 العديد من المفاهيم القتالية وأساليب التسليح في العالم، بعد ما حققه المصريون من معجزات في هذه الحرب، فكانت سبباً لرد الاعتبار والشعور بالفخر.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads