رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
رئيس جامعة كفر الشيخ يشارك في حفل تخرج الدفعة الأولى من جامعة برج العرب التكنولوجية محافظ سلطة النقد الفلسطينية يلتقي الأمين العام لجامعة الدول العربية وصول طائرة الرئيس الصينى لمطار القاهرة الدولى فى مستهل زيارة رسمية إلى مصر الرئيس الصيني عن زيارته الثانية لمصر: "من يشرب مياه نهر النيل يعود إليه مرة ثانية" محافظ سوهاج يعقد اللقاء الجماهيري الأسبوعي ويوجه بسرعة الاستجابة لمطالب المواطنين محافظ أسيوط يفتتح معرضًا للمستلزمات المدرسية والسلع الغذائية بأسعار مخفضة بشارع الهلالي بالتعاون مع حزب الجبهة الوطنية وكيل مديرية الصحة يتفقد سير العمل بوحدة «بناويط» الصحية بالمراغة محافظ أسيوط يهنئ نور الدين زكي بعد تتويجه بذهبية وفضية رفع الأثقال بدورة ألعاب البحر المتوسط بإيطاليا متابعة مستمرة لأعمال تطوير الطرق المؤدية إلى الدير المحرق وآثار مير بالقوصية تكثيف أعمال النظافة ورفع المخلفات بقرى موشا والمطيعة وبني حسين ومنقباد وريفا بمركز أسيوط

حوادث وقضايا

تفاصيل مقتل فتاة وفصل رأسها عن جسدها بسوهاج

الثلاثاء 13/أكتوبر/2020 - 10:57 م
صدى العرب
طباعة
شيماء صلاح
سمراء اللون بشرتها، بشوش وجهها، معسول لسانها، كانت تُعرف أنها آتية من سماع صوت خطوتها المميزة، لقد كانت فتاة محبوبة منذ نعومة أظافرها، عرفت بخفة الروح ولين القلب وإزهارها كالورود.

كانت "ب. ر. ع"، ابنة مركز أخميم بمحافظة سوهاج، والبالغة من العمر 25 عامًا، حاصلة على شهادة متوسطة، منذ عدة سنوات تملأ بيت والدها بالسعادة الغامرة، بخفة روحها وظلها، كان البيت يُعتم في غيابها لبضع ساعات لتقضية احتياجات المنزل أو لحضورها بمدرستها، كانت كما يقولون دلوعة عائلتها.

لم يتخيل أحد مِن مَن يعرفونها أن تكون نهايتها بشعة كما حدث لها، تزوجت الفتاة العشرينية منذ أن أتمت الـ 18 ربيعًا من عمرها، كان يكبرها بعدة سنوات كانت كأي فتاة في مثل هذا الموقف سعيدة بفرحة عائلتها بزواجها، مُقبلة على حياتها الجديدة بسعادة غامرة، لم تكن تعلم ما ينتظرها في هذه الزيجة، حيث رزقها الله بـ5 أطفال، وأصبحت مسئولة عن أسرة كاملة في سن صغيرة، لم تستطع الفتاة أن تحمل هذه المسؤولية، فكان دمار علاقتها الزوجية بسبب إهمالها.

زحام وتدافع على السيارات بموقف طهطا - سوهاج.. والأهالي يُناشدون بسرعة التدخل

فضل الزوجان الانفصال وعاش الأطفال مع أبيهم وعائلته، وكانت الأم ترى أطفالها بين حين وآخر، إلا أنها أخذت تخرج من المنزل يوميًا وتتأخر لساعات طويلة خارجه دون معرفة أحد من أفراد أسرتها بذلك، حتى مارس الفكر الصعيدي عاداته مع من يرونها، فما يدور بالأذهان كان كالآتي:"بتخرج برا بيتها تروح فين دي... بتتأخر كتير برا الله اعلم بقى بتروح فين هي أطلقت من شوية... الله اعلم جوزها طلقها ليه يمكن شاف عليها حاجة كدة ولا كدة"، كان لتلك الكلمات إثرها على عقلية وتفكير شقيقيها اللذين فكرا ودبرا لقتلها بابشع الطرق. 

"تعالي معايا الشقة محتاج اعمل فيها كذا حاجة وعاوز اخد رآيك فيها"، بهذه الكلمات خدع الشقيق الأكبر شقيقته وأقنعها بأن تذهب معه إلى شقته بصحبة شقيقهما الثاني، لم تعلم ما ينتظرها هناك، وبمجرد دخولها من باب الشقة وقعت ضربة قوية على رأسها من ماسورة حديدية بيد أخيها الأصغر من خلفها ما جعلها تسقط أرضًا مغشيًا عليها، فوضعاها على السرير واندفع نحوها الشقيق الأكبر بسكين فذبحها وجاء الشقيق الثاني بـ"فأس" وفصل رأسها عن جسدها بواسطته، ثم ثقلا الرأس بالحجارة وألقوا بها في الترعة الفاروقية بمركز أخميم بمحافظة سوهاج، وشوها جثتها بمياه النار كي لا يتم التعرف عليها بأي شكل من الأشكال، ووضعا جثتها على جانب الترعة.

تعود أحداث الواقعة عندما تلقى اللواء دكتور حسن محمود، مدير أمن سوهاج، إخطارًا من العميد عبد الحميد ابوموسى، مدير إدارة البحث الجنائي، يفيد بورود بلاغ من مأمور مركز شرطة أخميم مفاده العثور على جثة فتاة في العشرينات من العمر مفصولة الرأس مجهولة الهوية على جانب الترعة الفاروقية دائرة المركز.

وبالانتقال والفحص وبالتحريات عن ملابسات الواقعة استطاع رجال المباحث برئاسة الرائد إبراهيم صقر، من كشف غموض الحادث وضبط شقيقان القتيلة وبمواجهتهما وبتضيق الخناق عليهما اقرا بارتكابهما الواقعة لشكهما في سلوكها، ومثلا اليوم الثلاثاء، جريمتهما على دُميه جسدت المجني عليها بمحل الجريمة.

حُرر المحضر اللازم بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيقات.

إرسل لصديق

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads