اخبار
الكهرباء والتخطيط وصندوق مصر السيادى يوقعون بروتوكول تعاون مشترك
الثلاثاء 18/أغسطس/2020 - 03:53 م
طباعة
sada-elarab.com/538896
قام صباح الخميس الماضى الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة والدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية ورئيس مجلس إدارة صندوق مصر السيادى بتوقيع بروتوكول للتعاون المشترك بين قطاع الكهرباء والصندوق وذلك لتعظيم الاستفادة من المشروعات والأصول المملوكة للهيئات والشركات التابعة لوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة المملوكة للدولة المصرية وضخ الاستثمارات اللازمة لتطويرها وتأهيلها وتشغيلها وذلك من خلال صندوق فرعى أو شركات مساهمة يساهم فيها الصندوق.
واتفق الطرفان على البدء فى الدراسة المشتركة لإمكانية نقل بعض المشروعات والأصول إلى محفظة "الأصول المتاحة للاستثمار" لصندوق مصر السيادى، من خلال تمكين الصناديق الفرعية المملوكة بالكامل للصندوق أو التى يساهم فيها أو الشركات التى يساهم فيها صندوق مصر سواء بطريق مباشر أو غير مباشر، وذلك بغرض تعظيم قيمتها وتطويرها سواء فى مجال الطاقة التقليدية أو المتجددة أو مشروعات الربط مع دول الجوار على المستويين الإقليمى والدولى وتصدير وبيع الكهرباء ما يسهم فى تعزيز مكانة مصر بصفتها مركزا إقليميا وعالميا للطاقة وبما يحقق القيمة المضافة للدخل القومى لجمهورية مصر العربية.
وأوضح الدكتور شاكر خلال اللقاء الجهود المبذولة والإجراءات التى اتخذها القطاع فى مجال تأمين التغذية الكهربائية لمواجهة التحديات التى واجهته، موضحاً أن مصر قد خطت خطوات مهمة لإصلاح البنية التشريعية لقطاع الكهرباء وتهيئة المناخ لتشجيع الاستثمار فى مشروعات الطاقة الكهربائية والاستفادة من الإمكانيات الهائلة من الطاقة المتجددة وتحفيز الاستثمار فى مجال الطاقة الجديدة والمتجددة من خلال مجموعة من الاليات التى تساعد المستثمر على الدخول فى هذا النشاط
وأضاف أنه تم إجراء الإصلاحات التشريعية اللازمة لتشجيع وجذب القطاع الخاص للاستثمار فى مشروعات الكهرباء على أرض مصر، مؤكداً أن وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة تعمل جاهدةً من أجل تهيئة مناخ جاذب للاستثمار العالمى من خلال تحرير سوق الكهرباء وتعزيز المنافسة سواء فى مجال إنتاج الطاقة الكهربائية من المصادر التقليدية والمتجددة وكذا مجال توزيع الكهرباء.
كما أكد أن توقيع هذا البروتوكول يعكس الاهتمام الذى توليه وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة لتشجيع الاستثمار فى مشروعاتها المختلفة على أرض مصر والحرص الشديد على ترسيخ التعاون مع صندوق مصر السيادى من أجل تشجيع مشاركة القطاع الخاص بالفعل فى العديد من مشروعات الكهرباء وهو ما يعكس ثقة المستثمرين وجهات التمويل العالمية فى مناخ الاستثمار فى مصر، والتى يمكن أن تكون فرصة لرفع سقف الطموحات وزيادة الاستثمارات فى مجال الطاقة بوجه عام والطاقة المتجددة بنسبة كبيرة بوجه خاص ليس فقط لزيادة الامداد بالطاقة الكهربائية وانما للمساعدة أيضا فى تعزيز النمو الاقتصادى، وخلق الوظائف، وتطوير التصنيع المحلى،
كما أكد الدكتور شاكر اهتمام وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة بدعم وتعزيز التعاون مع صندوق مصر السيادى فى مشروعات الربط الكهربائى مع دول الجوار وتصدير الكهرباء إلى أوروبا.
ومن جانبها أكدت د.هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن توقيع البروتوكول يمثل إحدى ثمار التعاون المستمر بين أبرز المؤسسات الوطنية الفاعلة فى المشهد التنموى المصرى بشقيه الاقتصادى والاجتماعى ممثلة فى وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة وصندوق مصر السيادى، مشيرة إلى أن هذا البروتوكول يأتى تتويجًا للمناقشات الجادة والعملية بين الطرفين بهدف تعظيم الاستفادة من المشروعات والأصول المملوكة للهيئات والشركات التابعة لوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة المملوكة للدولة المصرية وضخ الاستثمارات اللازمة لتطويرها وتأهيلها وتشغيلها بما يعزز من مكانة مصر بصفتها مركزًا اقليميًا وعالميًا للطاقة وبما يحقق القيمة المضافة للدخل القومى.
وأشارت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية إلى أن البروتوكول يأتى كخطوة جديدة فى النشاط الاستثمارى الملموس الذى بدأه الصندوق، كما أنه ينسجم مع فلسفة الصندوق التى تعتمد على خطة الدولة لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، رؤية مصر 2030، وما يتطلبه ذلك من تبنى وممارسة مفهوم المشاركة بين القطاعين العام والخاص وزيادة حجم الاستثمارات وتنويع مصادر التمويل، والتعاون مع شركات ومؤسسات محلية وعالمية بهدف زيادة الاستثمار والتشغيل والاستغلال الأمثل لأصول وموارد الدولة لتعظيم قيمتها وإعطاء دفعة قوية للتنمية والحفاظ على حقوق الأجيال القادمة.
تابعت السعيد أن الصندوق منذ انشائه نجح فى جذب مستثمرين وشركاء من الداخل والخارج وتوقيع اتفاقيات للدخول فى شراكات متعددة منها على المستوى المحلى عقد عدد من الشراكات مع وزارات ومؤسسات وطنية مثل وزارة قطاع الأعمال العام وبنك الاستثمار القومى وأيضاً وزارة الآثار والسياحة، فضلاً عن تبنى أطر تعاون مع كبرى الشركات العاملة بالسوق المصرى بهدف تنفيذ استثمارات مشتركة فى قطاع البنية التحتية.
وأضافت د.هالة السعيد أن وجود صندوق سيادى مصرى قوى هو بمثابة رسالة إيجابية إلى شركاء الاستثمار والتنمية المحليين والدوليين تؤكد حرص الدولة المصرية على تحفيز الشراكة مع القطاع الخاص فى مشروعات وجهود التنمية، كما يعزز ذلك الممارسات والمبادئ التى يتبناها الصندوق من استقلالية وشفافية ومسؤولية مجتمعية، وما يساهم به الصندوق من فتح أفاق أوسع لإبراز الفرص والمجالات الجديدة ذات الأولوية لجذب المستثمرين للسوق المصرى.
يأتى ذلك فى إطار الإهتمام الذى توليه القيادة السياسية والحكومة المصرية لجذب وتشجيع مشاركة القطاع الخاص فى المشروعات المختلفة ودعم تشجيع الاستثمار على أرض مصر.









