اخر الأخبار
نوجه إدريس أحمد

نوجه إدريس أحمد

شحنة الموت الأسود والحكومة الفاسدة

السبت 08/أغسطس/2020 - 01:34 م
طباعة
لازلنا نعيش صدمة الإنفجار المروع الذي هز بيروت الثلاثاء الماضي وأسفر عن مقتل المئات و جرح الآلاف و عشرات المفقودين.. وفي ظل التساؤلات و التكهنات حول أسباب الانفجار.. توضح أخيرا أن مادة نيترات الأمونيوم كانت السبب في انفجار مرفأ بيروت.. انفجار لم يكن الأول في التاريخ.. إذ تسببت هذه المادة بعدة كوارث أخرى حول العالم منذ بدايات القرن العشرين.. ليخرج رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب و يعلن أن نحو 2750 طناً من نيترات الأمونيوم، كانت مخزنة في مستودع بمرفأ بيروت لمدة ست سنوات.. هي المسؤولة عن الانفجار.. رغم معرفته أن مادة نيترات الأمونيوم التي تعتبر مركبا شديد الانفجار يستخدم في تصنيع القنابل والمتفجرات التي تستعمل في المناجم.. و ذلك لسهولة اشتعاله لوجود الأوكسجين الوفير في الجزيئات.
فأي نوع من الحكومة هذه التي تنام في حضن نيتران الألمنيوم.. رغم  معرفتها بخطورته.. ؟
و  يبقى هناك سؤال يحيرني قد نختزل منه بعض الأسئلة  و نقف عندها لنفهم لماذا بيروت.. و لماذا المرفأ بالذات.. و.. ؟؟؟ 

هل مادة نيترات الأمونيوم علميا قابلة للإنفجار  من تلقاء نفسها.. ؟
 هل هي مادة  تنفجر وتنتشر بسرعة هائلة حينما يضاف إليها كمية كبيرة من السكر والفحم المشتعل..؟
"هل هي مادة لكي تنفجر تحتاج لصواعق كثيرة ومتعددة..؟
 و كم من صواعق يمكنها أن تفجر 2750 طنا من  نيترات الأمونيوم ..؟
و من وراء تفجير مرفأ بيروت ؟

و أخيرا نتمنى من " الأمم المتحدة "و "جامعة الدول العربية"  التحقيق في هذه الكارثة التي دمرت بيروت قلب اقتصاد لبنان و أهلها.

إرسل لصديق

ads

تصويت

بعد فتح الأندية الرياضة وقاعات الأفراح.. هل تتوقع ارتفاع الإصابات بكورونا؟

بعد فتح الأندية الرياضة وقاعات الأفراح.. هل تتوقع ارتفاع الإصابات بكورونا؟

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر