اخبار
خبراء الأمن: جهاز الشرطة أفشل مخططات الإخوان ونجح فى القضاء على البؤر الإرهابية
الثلاثاء 30/يونيو/2020 - 07:15 م
طباعة
sada-elarab.com/531341
الملف الأمني من بين أبرز الملفات الشاهدة على النجاحات التي حققتها مصر في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، ويتصدر قائمة الإنجازات في هذا الشأن بعد نجاحه الملحوظ التقدم في مهمة مكافحة الإرهاب.
في هذا السياق قال اللواء محمد نورالدين، مساعد وزير الداخلية الأسبق، إن المؤشر الحقيقي لقياس الأمن والأمان في أي بلد هو إحساس المواطن نفسه بذلك، مضيفًا أن في مصر حاليًا اختلف الأمر تماما عما حدث بعد 25يناير، فأي فرد في عائلة ما يستطيع أن يتحرك بحرية دون قلق من أهله خلاف ما كان يحدث قبل 7 سنوات، عندما كان يجري رب الأسرة عدة اتصالات بابنه أو شقيقه أو شقيقته أو والدته والعكس، لحين عودته إلى المنزل.
وأكد نورالدين أن قمة نجاح الأجهزة الأمنية تتمثل في اطمئنان المواطنين على حياة أبنائهم وأفراد العائلة وهم خارج بيوتهم، مشددًا على أن الأمن نجح حاليًا في القضاء على البؤر الإرهابية بشكل كامل في العمق المصري سواء في الصعيد أو في محافظات الدلتا، وكذلك العصابات الجنائية التي تعمل على الخطف والسرقة بالإكراه والتجارة في المخدرات والآثار والأسلحة وغيرها من صور الخروج عن القانون.
وأشار إلى أن قيادات وزارة الداخلية قبل ثورة 25 يناير كانت في كل المؤتمرات الشرطية والأمنية تردد دائمًا شعار " مصر بلد الأمن والأمان "، ليختفي مؤقتا خلال الفترة من 2011 حتى 2013، لكنه عاد تدريجيًا في 2014 حتى بات يتردد بقوة في عهد الرئيس السيسي.
وأشاد نورالدين، بالعملية الشاملة التي انطلقت في 9 فبراير الماضي؛ لتطهير مصر من الإرهابيين وقوى الشر، مؤكدًا أنه كان من المفترض أن يتم البدء في تلك العملية منذ وقت طويل، لكن أجهزة الجيش والشرطة قادرة على دحر الإرهاب الأسود، وبالفعل تم إحباطه في جميع المحافظات الداخلية من جانب الشرطة، أما المحافظات الحدودية ومن بينها شمال سيناء والوادي الجديد فإن القوات المسلحة تعاونت مع الداخلية، وتم القضاء على معظم البؤر الإرهابية والسيطرة عليها وتطهير الأرض المصرية من شرهم.
فيما قال اللواء خالد متولي، مساعد وزير الداخلية لمنطقة سيناء السابق، إن الدولة المصرية تعيش حالة من الاستقرار بعد فترة اضطراب كبيرة شهدت قيام ثورتين متتاليتين، مؤكدًا أن مرحلة السيسي تشهد استقرارًا في كل نواحي الحياة السياسية والاقتصادية والتنموية وليست الأمنية فقط.وأضاف متولي ، أن توجيهات الرئيس كانت واضحة منذ بداية حكمه على ضرورة التنسيق والتعاون المستمر بين الجيش والشرطة، وهو ما ازداد يوما بعد يوم ومع حرص القيادة السياسية عليه انعكست نتائجه على حدوث استقرار أمنى شمل تناقص معدل العمليات الإرهابية في مختلف أنحاء مصر.
وأكد أنه عقب العملية الخسيسة في مسجد الروضة بالعريش خلال نوفمبر الماضي، كانت هناك تعليمات من السيسي باستخدام القوة الغاشمة لمواجهة الإرهاب، ثم جاءت بعدها العملية الشاملة التي استهدفت القضاء على الخلايا الإرهابية النائمة غير المعروفة، وتطهير سيناء مترًا مترًا.
وشدد متولى على أنه لا يوجد هناك أمن بصفة 100 %، خاصة أن الإرهاب يضرب دول العالم بعمليات سوداء من وقت لآخر، ومن بينها بلجيكا وفرنسا وأمريكا وبريطانيا وغيرها، ولكن دور الشرطة كذلك يتركز في الحد من العمليات الإرهابية سواء باستخدام التقنيات الحديثة أو التحريات أو اختراق التنظيمات الإرهابي.









