رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
صندوق تحيا مصر ومؤسسة البنك التجاري الدولي – مصر يوقعان بروتوكول تعاون لعلاج الأطفال مرضى القلب توصيلتي تحقق نمواً بنسبة 250% في عامها الثاني.. وتقترب من حاجز 100 مليون جنيه مبيعات وتستهدف التوسع في مختلف محافظات مصر وزير النقل السوري يبحث سبل تطوير التعاون في قطاع السكك الحديدية ويتفقد متحف السكك الحديدية الأوقاف تعلن تأهل ٦ فرق إلى المرحلة قبل النهائية من «دوري الأئمة النجباء» رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة ومحافظ كفر الشيخ يفتتحان فرع المجلس بالمحافظة لتعزيز خدمات حماية ورعاية الأطفال ضبط 3 صانعات محتوى بالإسكندرية لنشر فيديوهات خادشة للحياء بهدف زيادة المشاهدات ضبط شخصين بالدقي لإدارة صفحتين للإعلان عن جلسات مساج.. 10 هواتف تكشف نشاطهما ضبط طالب بالشرقية أنشأ صفحة لبيع الصواعق الكهربائية.. استولى على أموال المواطنين وأغلق هاتفه خلاف على الميراث ينتهي باعتداء على مقاول بالضرب والسب في القطامية.. وضبط المتهم ضبط صاحب مكتب نقل عمال اعتدى على شقيقته وأسرته بسلاح أبيض بسبب خلاف على إيراد محل بالجيزة

عربي وعالمي

دراسة امريكية: مصر بحلول عام 2020 ستصبح أكبر الدول المنتجة للغاز الطبيعي في المنطقة

الأربعاء 10/مايو/2017 - 05:04 م
صدى العرب
طباعة
أ.ش.أ


تحديات كثيرة تواجه مصر والمصريين حاليا ، مواجهة وحلول جذرية بعيدة عن سياسة المسكنات، هذا ما يؤمن به الرئيس عبد الفتاح السيسي ويعمل في إطاره حتى لا تتفاقم المشكلات وتتحول من مزمنة إلى مستحيلة، فنحن وطن لا يملك رفاهية الوقت، تحديات حقيقية تدفعنا للبحث عن حلول حفاظا على مستقبل بلد لا يحتمل الخلاف، الأمر الذي يستلزم وقفة جماعية للبناء، فنحن في وطن يبحث عن مواطن يعمل ويؤدي واجبه ثم يطالب بحقه ٠

مواطن يدرك أن حياته مرهونة بانتمائه لهذا الوطن ، وحبه وعطائه له رغبة في أن تمضي القافلة ، حيث لا وقت للخلاف وأحاديث النخبة والقيل والقال ، والمفروض الذي كان يجب أن يعمل أو لا يعمل ، ففي حين علينا الاستعداد لما ينتظرنا من مستقبل، يحمل لنا الكثير من الخير والأمل، ويتطلب منا العمل الجاد، وربما الشاق، لتطوير أنفسنا ورفع قدراتنا،يجب على المصريين أن يعوا أن القوى الخارجية لن تتوقف عن محاولات التشتيت وإثارة الفتن وإيجاد المشكلات ٠

فالمستقبل واعد، رغم الضيق واحكام الحلقات وانتشار اليأس ، والباكورة فيما قام به الرئيس السيسي اليوم (الأربعاء ) من اعطاء اشارة البدء في حقلين للغاز ، وهو ما كشفت عنه واحدة من أهم الوثائق والدراسات المستقبلية الأمريكية التي صدرت مؤخرا، حول شكل القوى العالمية في عام 2020، و التي تقوم بتقديم الرؤية والتحليل لصانع القرار الأمريكي، ليتم على أساسها تحديد الاستراتيجية الأمريكية، والسياسة الخارجية نحو مصر في هذه الفترة وحتى عام 2020.

تضمنت الدراسة تقسيما لدول العالم لمجموعات واستثنت مصر من مجموعة دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا واعتبرتها عنصر "دراسة مستقل "، يجب أن يحظى بدراسات تفصيلية في التقديرات الأمريكية، وحيثياتها فى ذلك كما أشارت إليه الدراسة ، أنه مع تزايد قوة مصر السياسية في المنطقة، وبمنطق قوي الدولة الشاملة (اقتصاديا عسكريا بشريا ثقافيا وحضاريا إقليميا)، ستصبح مصر من أكثر الدول نفوذا في المنطقة ، وهو ما اعتبرته تغييرا في موازين القوي في الشرق الأوسط.

واستندت الدراسة في ذلك على عدة عناصر من ابرزها أنه بحلول عام 2020 ستصبح مصر من أكبر الدول المنتجة للغاز الطبيعي في المنطقة، من حقولها الجديدة في البحر المتوسط وشرق الدلتا، وأن هذا الإنتاج من الغاز الطبيعي، سيحقق لها اكتفاء ذاتيا من الوقود يلبي احتياجات الصناعة والاستهلاك المنزلي، ويحقق فائضا للتصدير ، كما سيمكن مصر من إنشاء خط لتصدير الغاز الطبيعي إلى أوروبا عبر قبرص واليونان.

وأشارت الدراسة إلى أنه نظرا لهذا الإنتاج الكبير من الغاز الطبيعي، وطبقا للخطط الاستثمارية الطموحة للاستفادة من الطاقة البشرية للدولة، فمن المنتظر أن يتضاعف الدخل القومي المصري عدة مرات ، ومن المقدر أن تصبح مصر واحدة من أكبر القوى الاقتصادية في الشرق الأوسط بحلول عام 2020.

وهنا تبدو الصورة واضحة تماما للتعرف على أسباب أحداث العراقيل، وإثارة الفتن الدينية، استغلال الشباب ونشر اليأس بينهم وتعظيم الضغوط الاقتصادية، وتصعيد أزمات للحكومة والإدارة المصرية، وتصدير المشاكل السياسية والعسكرية لمصرعلى غرار موضوع سد النهضة مع أثيوبيا ، وإثارة مشاكل حلايب وشلاتين، وقطاع غزة وحركة حماس، و استمرار الدعم غير المباشر للقوى المناوئة للنظام لإثارة الرأي العام وإحداث بلبلة في الشارع المصري، بالإضافة إلي محاولات كثيرة للضغط علي مصر، من خلال المنظمات الدولية، لإثارة الموضوعات المتعلقة بـحقوق الإنسان، وحرية الصحافة والإعلام والمعاملة في السجون المصرية وحبس الصحفيين الأجانب وحرية الأقليات في مصر.

الموضوع إذن فى غاية الخطورة والحساسية، ولا مجال للوقوف أو التراجع ، فلاوقت لرفاهية الخلاف أو التردد، والتركيز كل التركيز يجب أن يكون على تكاتف جميع القوي السياسية والحزبية والوقوف صفا واحدا أمام هذه المخاطر، ودعم الرئيس عبد الفتاح السيسي في جميع قراراته وسياساته ، وتوحيد صف الإعلام لتوعية المصريين بالمخاطر و المخططات التي تهدف إلي إثارة الفتن الدينية والعرقية، وإحداث شرخ بين الشعب وقواته المسلحة.

وعلى شعب مصر العظيم أن يتحمل قدره، ويكون واعيا لتلك المؤامرات المتربصة بمصر، وأن يتكاتف الجميع ضد تلك المحاولات التي تحاول عرقلة الخطى الثابتة نحو المستقبل الذي تنبأت به الدراسات الأمريكية ذاتها .

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر