اخبار
وزير الآثار: «كباش» الكرنك بالأقصر ومسلة «رمسيس» أهم ملامح تطوير ميدان التحرير
الأحد 12/يناير/2020 - 07:17 م
طباعة
sada-elarab.com/238714
فتح «تطوير ميدان التحرير» باب التكهنات حول ما هى أهم التحديات التى ستطرأ على «الميدان» خلال الفترة المقبلة، وما دور وزارة الآثار تحديدًا فى آلية تطوير الميدان الذى يشارك فى تطويره العديد من الجهات منها الآثار والمقاولون العرب ومحافظة القاهرة، ووزارة الإسكان، حيث رصدت «صدى العرب» ملامح التطوير من خلال وضع مسلة الملك رمسيس الثانى وسط الميدان.
وكشف مصدر مسؤول بوزارة الآثار، إلى أن أجزاء من المسلة الفرعونية تم نقلها بالفعل إلى الميدان تمهيدًا لتجميعها وتثبيتها على قاعدة خرسانية يجرى العمل على الانتهاء من صبها فى الوقت الحالى، فيما أضاف المصدر، إلى ان المسلة تبلغ نحو 19 مترًا كما يبلغ وزنها 145 طنًا كما يبلغ وزن القاعدة الخرسانية التى سيتم تثبيت المسلة عليها نحو 600 طن.
من جانبه قال الدكتور خالد العنانى وزير الآثار فى تصريحات خاصة، أنه يجرى أيضا نقل جزء من «كباش» معبد الكرنك بالأقصر ولكن ليست الموجودة فى مدخل الميدان ولكن الموجودة خلف واجهة المعبد، ونحن الآن نرمم طريق الكباش بالأقصر، وسيتم وضع الكباش الآتية من الأقصر فى قلب ميدان التحرير على قواعد عالية، إلى جانب مسلة أثرية تم جلبها من صان الحجر بالشرقية.
وقال العنانى، إنه يوجد مسلات كثيرة فى صان الحجر بالشرقية كانت متهالكة على مدار السنوات الماضية، ونحن قمنا بتصليح اثنتين من المسلات فى صان الحجر ووضعهما هناك وهذا لأول مرة، مضيفًا «وضعنا مسلتين فى العاصمة الإدارية الجديدة أمام المتحف وأمام الأوبرا، ووقفنا مسلة فى العلمين، ونقلنا مسلة من صان الحجر إلى ميدان التحرير بارتفاع 18 مترا، ويتم ترميمها الآن». وأكد العنانى، أن الخطة الخاصة بتطوير ميدان التحرير ستبهر المصريين، متحديًا وجود للوحات الإعلانات فى ميدان التحرير، وغدا آخر يوم لتعليق الإعلانات، وواجهات العمارات والمحلات ستكون كلها بشكل واحد، والناس هتيجى تبقى فخورة بآثار بلدها.
وحول رفض البعض نقل «تماثيل معبد الكرنك» قال الدكتور مصطفى وزيرى، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إن التماثيل المزمع نقلها لتزيين ميدان التحرير ليس لها علاقة على الإطلاق بالتماثيل الموجودة على جانبى طريق الكباش (طريق أبوالهول) المعروف الذى يربط معبدى الأقصر والكرنك.
وأكد وزيرى، «لدينا فى الصرح الأول بمعبد الكرنك بعض التماثيل سيتم أخذ أربعة تماثيل كباش بجسم أسد ورأس كبش لم يرهم أحد من قبل وتم الاتفاق على نقلهم لتزيين ميدان التحرير، مشددا أنه «سيتم وضعهم حول المسلة وسيوضع حولهم سياج حتى يتم حمايتهم تمامًا والحفاظ عليهم».
من ناحية أخرى رصدت السوق العربية «آراء الناس حول آليات تطوير الميدان» ونقل الآثار له، حيث عبر البعض عن سعادتهم فى نقل الآثار إلى ميدان التحرير لتسهيل الفرص لرؤية آثار مصر فى ميدان التحرير دون السفر إلى الأقصر لرؤيتهم.
وقال أحمد حسن طبيب، الفكرة جديدة، وحلوة وتشجع الناس على الاهتمام بنظافة «مصر» والحفاظ على الشوارع والميادين الموجودة فى كل مصر، مشددًا على ضرورة وجود رقابة من قبل المسؤولين على «الآثار» التى سيتم نقلها لـ«الميدان» حتى لا تتعرض للضرر من قبل الكثيرين.
من جانبها أطلقت الدكتورة مونيكا حنا، رئيسة وحدة التراث والآثار بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا بأسوان أطلقت حملة توقيعات على التماس موجه للرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى لوقف قرار النقل، مشيرة إلى أنها تعمل على «التماس لرئاسة الجمهورية لوقف نقل الـ4 كباش من معبد الكرنك لميدان التحرير».
وكشفت حنا، أنها حصلت على توقيع 1300 عالم وأستاذ أثرى لرفض نقل الكباش لـ«ميدان التحرير»، وتم إرسال نسخة منه لرئاسة الجمهورية، حيث أشرنا بالالتماس أن «قرار نقل الكباش من الكرنك، والمسلة من صان الحجر بالشرقية، مخالف للأعراف الدولية المنظمة للحفاظ على الآثار والمبانى التاريخية، على غرار البند السابع من ميثاق البندقية المنظم لأعمال الحفاظ على المواقع والمبانى الأثرية، الذى يعد المرجع الأساسى لوثيقة التراث العالمى باليونسكو التى الصادرة عام 1974 والتى وقعت عليها مصر».
من ناحية أخرى أيدت مها حسام ربة منزل فكرة التطوير قائلة: «الضجة» المعمولة على نقل الكباش والمسلة «زيادة عن الحد»، مضيفة بلد زى بلدنا مفروض نكون عايشين فى متحف مفتوح عندنا آثار تغطى جميع ميادين مصر فى كل المحافظات.. إحنا غير كل دول العالم عندنا ثلث آثار العالم مفروض نستفيد بيها مش تبقى متشونة فى مخازن الوزارة.









