اخبار
باحث أثرى : السياحة و الآثار وجهان لعملة واحدة
الإثنين 23/ديسمبر/2019 - 09:18 م
طباعة
sada-elarab.com/199942
قال الباحث الأثري أحمد عامر، بأن دمج وزارتي الآثار والسياحة هو شئ جيد جداً، حيث أن الآثار والسياحة وجهان لعملة واحدة و يكملان بعضهما بعض، حيث أن الآثار تحتاج دائماً إلي الترويج الجيد والجهد الكبير من خلال حملات ودعايات وزارة السياحة، و دمجمهم سوف يوفر الكثير من الوقت ، بل وسوف يُسرع من وتيرة العمل، وأيضاً سوف يساعد ذلك علي الإرتقاء بالشقي الأثري والسياحي في آن واحد، و هذا سوف يمثل تحدي كبير ، يحتاج إلي جهد مضاعف من قبل وزير السياحة والآثار الدكتور خالد العناني ، في الفترة القادمة .
و تابع "عامر" إلي أن هذا العام كان زاخراً بالعديد من الإكتشافات الأثرية المهمة ، مما ساعد بشدة علي ذكر مصر كثيراً بإكتشافاتها في الكثير من دول العالم و ساعد بشكل أكبر علي تدفق السائحين إلي مصر في الفترات السابقة، و آخرها رفع الحظر من الجانب البريطاني لزيارة شرم الشيخ، بل وسوف يساهم افتتاح متحفي شرم الشيخ والغردقة في الفترة القادمة علي الترويج بقوه للآثار ، و سوف يساهم في زيادة إيردات وزارة السياحة والآثار في الفترة القادمة ، كما لابد من إستغلال الشباب و المتخصصين في مجال السياحة و الآثار ، و العاملين بوزارة السياحة و الآثار ، الذين يتحدثون عن السياحة و الآثار بأسلوب مُبسط في مختلف البرامج التلفزيونية و الإذاعية و كذلك الصحفية ، بتدعميهم في الفترات القادمة ، مما سوف يساعد ذلك في الترويج الجيد لقطاعي السياحة والآثار.
و أشار "عامر" أنه لابد من التركيز علي الظهور و الإبداع للسياحة والآثار في الإعلانات ، سواء عن طريق البانرات اليفط الدعائية الكبيرة أو من خلال قنوات متخصصة يُشرف عليها من لديهم الخبرة في ذلك، حيث سوف يساهم في تدعيم القطاعان و بقوة في المستقبل، وهذا يمثل تحدياً للوزير يجب وضعه نُصب أعينه، ف الموضوع ليس سهلاً في ظل المنافسة الشرسة التي نراها في الكثير من دول العالم التي تعتمد بشكل كبير علي مجال السياحة ، مثل فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية و أسبانيا و هما أكثر ثلاث دول تحقق أعلي معدلات من الزائرين والسياح علي مستوي العالم سنوياً.
و يرى "عامر" بأن في تلك الفترة لمدة ستة أشهر ، يقوم وزير السياحة والآثار الدكتور خالد العناني ، بإعادة ترتيب الأوضاع و التنسيق الكامل بين الهيئات المختلفة، فنجد مثلا هناك أن الوزارتين لكل منهما هيئتاهم المختلفة وكلٌ له سلطاته الخاصة ، حيث أن دور الوزير في الفترة القادمة هو التنسيق الكامل بينهم وبين الحكومة لإظهار العمل بالشكل الأمثل، كما لابد من جعل كليات السياحة و الفنادق إعادة توزيع أقسامها علي كلية الآثار أو كلية الأداب شعبه الآثار ، فنجد مثلاً أن يكون قسمي الإرشاد السياحي و الدراسات السياحية تابعين لكليات الآثار و الآداب قسم الآثار ، و الإستفادة من الخريجين في أن يتدربوا في المواقع الأثرية والمتاحف ، ويكون ذلك بأجراً رمزياً ، و يقوموا بالشرح للسائحين ؛ ليستفيد الطالب و الخريج ، و تستفيد الدولة ، بل و يكتسب الخبرة ويصبح مؤهل لسوق العمل مستقبلاً دون إضاعة وقت ، وأن يصبح تخصص الفندقة عن طريق معهد فندقة ، كما نري في المدارس الفندقية ، مما سوف يساهم في توفير فرص عمل كثيرة في كل تخصص .









