اخبار
الآثاريين العرب يناشد العالم المتحضر بأن لا يكون سوقًا مفتوحًا للآثار المهربة للخارج
الخميس 14/نوفمبر/2019 - 07:16 م
طباعة
sada-elarab.com/174824
أكد الدكتور محمد الكحلاوى الأمين العام للاتحاد العام للآثاريين العرب بأن المؤتمر الـ 22 للاتحاد الذى انعقد بمقر الاتحاد بمدينة الشيخ زايد فى الفترة من 9 - 10 نوفمبر برئاسة الدكتور على رضوان يناشد العالم المتحضر بأن لايكون سوقًا مفتوحًا للآثار المهربة للخارج كما يستحث المؤتمر العالم بلغة المنطق والثقافة والحفاظ والصيانة على حماية التراث الإنساني وعدم استغلال الفرص من أجل بيع أثار المناطق التي لايتم حمايتها خصوصًا فى البلدان التى تعانى من الصراعات المسلحة.
ومن جانبه أشار الدكتور عبد الرحيم ريحان، مقرر إعلام الاتحاد العام للآثاريين العرب بأن المؤتمر يرفض كافة أوجه الاعتداءات الإسرائيلية على الحرم القدسى وأى تغيير فىمدينة القدس وأى تعامل أحادى مع القدس من أى جهه ويرفض الاتحاد نقل السفارة الأمريكية إلى القدس العربية المحتلة وكذلك سفارة أى دولة أخرى.
كما يؤكد المؤتمرعلى عروبة وإسلامية ومسيحية المقدسات فى فلسطين كما أوصى بضررة حفظ التراث الفلطسينى وتوثيقه وتسجيله من أجل صيانته ومن أجل حفظه للأجيال القادمة حتى لا تضيع الهوية الفلسطينية بضياع تراثها المادى واللامادى ويستمر الاتحاد العام للآثاريين العرب فى التصدى للمخططات الممنهجة للاحتلال الإسرائيلى التى تسعى إلى تزوير الحقائق التاريخية عن عروبة فلسطين.
ويضيف الدكتور ريحان، بأن المؤتمر ناشد الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها للقيام بدورها فى حماية التراث اليمنى فى ظل الظروف الراهنة.
كما ناشد العرب المتصارعين فى اليمن بوقف الاعتداءات فورًا على التراث وعلى البشر والحجر وتحكيم العقل من أجل وأد الفتن التى تحدث بين الأشقاء العرب.
كما أوصى بضرورة الحفاظ على المواقع الأثرية بليبيا وعدم اتخاذها دروعًا للبشر والأسلحة وصيانة المواقع التراثية والتراث الليبيى وكذلك أوصى بإنشاء صندوق لترميم آثار سوريا التىتضررت من جرّاء الصراعات والإعتداءات على المدن التاريخية السورية.
ويتابع بأن المؤتمر أوصى بتشكيل فريق من المتخصصين من خلال منسقى الاتحاد العام للآثاريين العرب للوقوف على الحالة الراهنة للآثار فى البلدان التى تعيش حالة من الصراعات " فلسطين - سوريا - العراق - اليمن - ليبيا " للقيام بعمل دليل متكامل عن الحالة الراهنة للآثاروتقديمه إلى جامعة الدول العربية تمهيدًا لإجراءات الصيانة والترميم والعمل على مخاطبة الجهات العربية الرسمية من أجل استعادة الآثار التى تم تهريبها خارج بلدانها الأصلية .










