اخبار
انطلاق الدورة الثانية عشرة للأسبوع الكويتى بمصر بمشاركة 80 جهة استثمارية
الإثنين 04/نوفمبر/2019 - 03:49 م
طباعة
sada-elarab.com/171357
تنطلق الفترة من 5 إلى 7 نوفمبر الجارى فعاليات النسخة الثانية عشرة من الأسبوع الكويتى بمصر، تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزاء وبالتنسيق مع سفارة الكويت بمصر، حيث كانت قد أعلنت فى وقت سابق مجموعة الجابرية الكويتية، أن 80 جهة استثمارية بمصر والكويت تشارك فى فعاليات الأسبوع تعمل فى عدة قطاعات على رأسها الاستثمار والعقار والبنوك والسياحة والإعلام والثقافة والاتصالات وغيرها.
ومن جانبه كشف أحمد إسماعيل بهبهانى رئيس المجموعة، أن الأسبوع الكويتى فى مصر يستهدف دعم وتعزيز أطر التعاون المشترك بين البلدين وفتح المجالات بين الطرفين لزيادة رؤوس الأموال ومناقشة كافة الأفكار والمشروعات المشتركة وإتاحة الفرص المناسبة للمستثمرين من البلدين خاصة فى المجالات الاقتصادية والثقافية والإعلامية.
وكشف بهبهانى، أن حجم الاستثمارات الكويتة فى مصر بلغ 4.7 مليار دولار، وشهدت زيادة فى الفترة الأخيرة، من خلال تواجد ما يقارب من 1302 شركة كويتية فى مجالات الصناعة والخدمات المالية والعقارات والسياحة والخدمات الزراعية، ما دعم حركة تنقل الأفراد بين البلدين الشقيقين بمعدل 64 رحلة جوية أسبوعية وأكثر من 100 ألف زائر كويتى سنوياً، بالإضافة إلى زيادة محلوظة لحجم التبادل التجارى بين البلدين لـ3 مليارات دولار فى آخر 3 سنوات.
وأضاف بهبهانى، أن الشراكة المثمرة بين مصر والصندوق الكويتى للتنمية الاقتصادية العربية منذ 1961، بوجود مايقارب من 48 مشروعاً فى مختلف القطاعات التنموية والحيوية بمصر، بالإضافة إلى أن 11 دورة من الأسبوع الكويتى بمصر جعلتنا فخورين بهذا الحدث البارز والمهم، بل ونشيد بالنجاح غير المسبوق الذى يحققه الأسبوع، مضيفاً" مصر كعادتها حاضنة لكل أشقائها العرب.
وكشف بهبهانى، أنه فى هذا الوقت لابد أن نعمل جميعاً على دفع التعاون الكويتى- المصرى إلى مستوى جديد يليق بحجم العلاقات التاريخية الممتدة بين البلدين، وهو ما سيعززه قانون الاستثمار الجديد ورؤية الرئيس عبدالفتاح السيسى ومناخ الأمن والأمان الذى يوفره، مما يفتح العديد من مزايا وفرص الاستثمار فى مصر، بالإضافة إلى إطلاق حزمة من التشريعات التى تهدف إلى جذب المزيد من الاستثمارات الخارجية، وهو ما يدعم الثقة فى أداء الاقتصادى المصرى.
وتابع بهبهانى قائلا: "الحقيقة أن ما تشهده مصر من تنمية ونهضة فى كافة المجالات، يدركه من كان مثلى يزورها على فترات متقاربة، فما من مرة زرتها خلال السنوات الأخيرة، إلا ولاحظت الكثير من أوجه التغيير والتطور إنشاءات جديدة عملاقة، منها محور التنمية فى قناة السويس، والعاصمة الإدارية الجديدة، والعلمين الجديدة، وشبكات الطرق والجسور، والمصانع الضخمة، ومحطات الماء والكهرباء، واكتشافات الغاز وغيرها من المشروعات الكبرى، التى تفتح آفاقا جديدة فى التعاون الاقتصادى المشترك بين البلدين الشقيقين".










