اخبار
"الإفتاء": القول بأن زيارة مقامات آل البيت "بدعة" طعن فى الدين
الأحد 01/سبتمبر/2019 - 07:16 م
طباعة
sada-elarab.com/162389
ورد لدار الإفتاء المصرية، سؤالاً حول حكم الشرع فى زيارة مقامات آل البيت؟، وما حكم من يدعى أن زيارتهم بدعة وشرك؟.
وقالت الدار، عبر حسابها الرسمى على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، اليوم الأحد، إن زيارة مقامات آل البيت من أحب القربات والطاعات، ومشروعة بالكتاب والسنة، فقد قال تعالى: "قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى"، وروى مسلمٌ فى صحيحه "أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم قام يَوْمًا خَطِيبًا، وكان فيما قال: أُذَكِّرُكُمُ الله فِي أَهْلِ بَيْتِي".
وأضافت أن سيدنا أبوبكر الصديق، رضى الله عنه، فيما رواه البخارى فى صحيحه قال: "وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَقَرَابَةُ رَسُولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم أَحَبُّ إِلَىَ أَنْ أَصِلَ مِنْ قَرَابَتِى"، وعلى هذا إجماع الفقهاء وعمل الأمة سلفًا وخلفًا بلا نكير، والقول بأنها بدعة أو شرك قول مرذول، وكذب على الله تعالى ورسوله، صلى الله عليه وآله وسلم، وطعن فى الدين.










