اخبار
السفير الذوادي يؤكد أهمية التعاون بين الجامعة العربية و"الأونروا"
الأحد 28/يوليو/2019 - 01:00 م
طباعة
sada-elarab.com/157498
استقبل السفير خليل ابراهيم الذوادي الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية رئيس قطاع الشؤون العربية والامن القومي بحضور المستشار احمد المرشد الخبير الإعلامي بمكتب الامين العام لجامعة الدول العربية الدكتورة سحر الجبوري رئيس مكتب ارتباط الأونروا بالقاهرة التابع لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل الاجئين الفلسطينيين في الشرق الأوسط
وقد رحب السفير الذوادي بالدكتورة سحر وأكد لها أهمية التعاون بين الجامعة ومكتب الأونروا من جانبها عرضت الدكتورة سحر الجبوري اهم أنشطة وأعمال المكتب بالقاهرة مشيدة بالتعاون المشترك مع جامعة الدول العربية.
وجاء اللقاء عقب افتتاح اعمال" المؤتمر الإقليمي العربي الثالث حول حماية وتعزيز حقوق الإنسان "، صباح أمس بمقر الجامعة العربية بالقاهرة، والذي أقيم تحت رعاية الأمين العام السيد أحمد أبو الغيط، والذي نظمته الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، قطاع الشؤون الاجتماعية (إدارة حقوق الإنسان)، وبالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان.
وأكد الأمين العام للجامعة العربية في كلمته التي وجهها إلى المؤتمر ، والتي ألقتها نيابة عنه السفيرة هيفاء بوغزالة الأمين العام المساعد للجامعة العربية، رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية:
إننا نلتقي اليوم وقد مرت خمسون عاما على انعقاد أول مؤتمر عربي لحقوق الإنسان.. كان ذلك في بيروت في ديسمبر من سنة 1968 ... ومنذ ذلك التاريخ، شهدت منظومة حقوق الإنسان العربية دفعة قوية على المستويين الوطني والإقليمي، حيث جرى استكمال أركانها وتعزيزها بما يلزم من اتفاقيات ومواثيق واستراتيجيات ومؤسسات وطنية ولجان متخصصة وشراكات إقليمية ودولية.
وقال الأمين العام إن الظرف الحالي الذي تمر به منطقتنا يُمثل تحدياً هائلاً أمام خطاب حقوق الإنسان.. ذلك أن أول هذه الحقوق يتعلق بالحياة ذاتها.. حق الإنسان في أن يُحافظ على حياته، آمنا من الخوف والتهديد.. مطمئناً إلى أن نفسه وعرضه وماله وكرامته مصونة ومحفوظة في إطار من القانون والأمن.. لقد شهدت الفترة الماضية تصاعداً غير مسبوق لحالات الاحتراب الأهلي والإرهاب الدموي، سواء داخل الدول أو العابر للحدود.. وقد صاحبت هذه الصراعات انتهاكات -غير مسبوقة في مداها وحدتها ووحشيتها- لأبسط حقوق الإنسان في العيش الآمن.
لقد تحمل النصيب الأكبر من هذه الانتهاكات الفئات المستضعفة، من نساء وأطفال.. فوجدنا جماعات الإجرام والضلال تبيع النساء في سوق النخاسة .. وتُعرِّض طائفة كاملة –هي الطائفة الإزيدية- لما يُشبه الإبادة الجماعية.. وشاهدنا الأطفال يُشردون بين الملاجئ ومواطن النزوح.. يقضون زهرة أعمارهم تحت رحمة القصف الجوي والبراميل المتفجرة، من دون تعليم أو رعاية صحية أو تغذية طبيعية .. وهي أبسط حقوق الطفل في هذا الزمن.. ولا ننسى أن هناك اليوم ما يقرب من 3 مليون طفل سوري خارج التعليم، ويعيش مليون منهم لاجئين في دول الجوار.









