عربي وعالمي
المويجعي في حلقة عجمان النقاشية: الكفاءات البشرية مفتاح التنمية وأساس الإبداع والابتكار
الأربعاء 17/يوليو/2019 - 03:02 م

طباعة
sada-elarab.com/155860
المويجعي في حلقة عجمان النقاشية :
مع التحية
محمود
الكفاءات البشرية مفتاح التنمية
وأساس الإبداع والابتكار
اكد سعادة عبدالله المويجعي رئيس مجلس إدارة غرفة عجمان اهمية تعزيز طاقة الفرد لمواكبة التغيرات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي والذي بات يعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والمعرفة والبحث العلمي، مشيرا الى ان الكفاءات البشرية هي مفتاح التنمية الاقتصادية والاجتماعية وأساس الإبداع والابتكار.
جاء ذلك لدى افتتاحه الحلقة النقاشية التي نظمتها صباح اليوم غرفة تجارة وصناعة عجمان بعنوان "تعزيز الطاقات البشرية لمواكبة البيئة الاقتصادية" وذلك ضمن سلسلة الحلقات النقاشية التي تحرص غرفة عجمان على تنظميها لفتح اللقاءات المباشرة وتبادل الخبرات والاطلاع على أنجح التجارب بين كافة موظفي الغرفة للخروج بمقترحات وتوصيات بناءة تصب في جودة بيئة العمل ومرونتها.
بحضور سعادة سالم السويدي ـ المدير العام، والمدراء التنفيذيون وموظفي الغرفة.
وتم خلال مداولات الحلقة التطرق الى تعريف رأس المال البشري بحسب منظمة اليونيسيف على انه "المخزون الذي تمتلكه دولة ما من السكان الأصحاء المتعلمين الأكفاء والمنتجين، والذي يعد عاملاً رئيسياً في تقدير إمكانياتها من حيث النمو الاقتصادي وتعزيز التنمية البشرية"، كما تمت الاشارة الى عناصر الاستثمار البشري في عدة محاور وهي : التعليم والبحث العلمي والتطوير والتدريب و التأهيل الصحي.
كما تناولت الحلقة أهمية القطاع التعليمي في تعزيز مواكبة الانسان لما حوله من متغيرات حيث إطلع الحضور على عدة تجارب تعليمية ناجحة في كلا من كندا وماليزيا واليابان، واهمية الاستثمار في التعليم وتطوير أدواته وتنوع تخصصاته بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل محليا ودوليا، وأشاد الحضور بجهود الحكومة في استشراف المستقبل وربط التخصصات المطروحة بمؤسسات التعليم العالي مع سوق العمل.
واكدت مناقشات الحلقة اهمية دور الموارد البشرية في المؤسسات الحكومية والخاصة في عمليات تدريب الموظفين وتأهليهم بشكل مستمر لتطوير كوادرها الوظيفية بما ينعكس على مخرجات بيئة العمل هذا إلى جانب ضرورة توفير البيئة الصحية للموظفين.
و أكد المشاركون في الحلقة أهمية التعليم المهني والتطبيقي وضرورة الاعتماد عليه في ايجاد كوادر بمهارة عالية تساهم في منظومة الانتاج، هذا الى ضرورة ربط البحث العلمي بمؤسسات التعليم العالي مع مؤسسات القطاع الخاص بما يعود بالنفع على كافة الاطراف.