اخبار
الـ" يونيسف": أكثر من 13 مليون طفلاً فروا من التعليم
الثلاثاء 11/ديسمبر/2018 - 05:17 م
طباعة
sada-elarab.com/124612
ذكر الموقع الرسمي للإذاعة الأمريكية، صوت أمريكا، أن مستوي التعليم في الدول الإفريقية تدهور بشكل كبير في السنوات اللاحقة، حيث تشير الإحصائيات الجديدة إلى أن أكثر من 13 طفلاً في سن الدراسة، لم يلتحقوا بالمدرسة في نيجيريا، وهو نفس الأمر ينطبق على الدول الأخرى .
وتشير دراسة استقصائية أجرتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، إلى أن عدد الأطفال خارج المدارس في نيجيريا قد ارتفع من 10.5 مليون إلى 13.2 مليون، وهو الرقم الأعلى في العالم.
وأوضحت المنظمة أن معظم هؤلاء الأطفال هم في ولايات نيجيريا الشمالية من بورنو ويوبي وأداماوا، حيث دفعت أنشطة "بوكو حرام" الإرهابية إلى حدوث اضطراب في الأنشطة الأكاديمية.
وسردت المنظمة جزء من حياة هؤلاء الأطفال، إذ يقضي معظم الأطفال أوقاتهم في الهواء الطلق، فمعظم الأطفال يجلسون خارج المدارس، المدمرة بالفعل، بينما لم يذهب بعضهم إلى المدرسة أبداً.
وقال والدة أحد الأطفال، الذين لم يلتحقوا بالمدرسة بسبب الظروف المحيطة بهم، إنها "في بعض الأحيان تشعر بالقلق بشأن مستقبل أطفالها".
وتابعت "شيكان" أن "لديها أربعة أطفال، اثنان يذهبون إلى المدرسة، لكن الاثنين الآخرين لا تعلم مصيرهم، فالانتقال من مدينتها للمدرسة يحتاج أموال كثيرة، ليس في استطاعتها".
وهرب "شيكان" وأطفالها الأربعة من هجوم بوكو حرام في بورنو في عام 2015 ليستقروا هنا في أبوجا، قائلة :"أنها لا تستطيع أن ترسل سوى اثنين منهم إلى المدرسة، حيث يساعداها الاثنان الآخران في المنزل في أعمال الطبخ والتنظيف".
في حين، لم تذهب برايت شيكاان، البالغة 11 سنة، إلى المدرسة أبداً ، إلا أنها تقول إنها "تريد أن تصبح طبيبة".
تقول برايت: "أريد أن أكون طبيبة في المستقبل ، لكن الآن لا أذهب إلى المدرسة ، ولا أعرف كيف سأكون طبيباً".
وفقا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة، اليونيسيف، "فأكثر من 13 مليون طفل مثل برايت هنا في نيجيريا لم يذهبوا للمدرسة ابدًا ".
وأكدت المنظمة أن معظم هؤلاء الأطفال يقيمون ي ولايات نيجيريا الشمالية من بورنو ويوبي وأداماوا، حيث كانت "بوكو حرام" تشن حملة ضد التعليم الغربي منذ عام 2009.
واختطفت المجموعة 110 فتاة من مدرسة في مدينة "دابيشي" ، في ولاية يوبي في فبراير من هذا العام، لكنها أعادت الفتيات بعد شهر وحذرت والديهن من عودتهم إلى المدرسة مرة أخرى .
ومن جانبه، يوضح عالم النفس التربوي، مايوا أديجيبيل، أن "أعداداً متزايدة من الأطفال خارج المدارس في نيجيريا تؤثر سلباً على النمو الاقتصادي"، متابعًا" أن 60 % من سكان هذه الولايات في نيجريا من الفتيات، لذا عندما تعود هؤلاء الفتيات إلي أوطانهم سيصبحون أم في يومًا من الأيام، فكيف ستربي أبنائها بدون تعليم، كما أن التعليم سيتيح لها الحصول على وظيفة، حتى لو كانت مجرد تعليم ثانوي أساسي ، يمكنها التواصل بأساسيات اللغة الإنجليزية والرياضيات ".
وأرجع الموقع تزايد أعداد الأطفال الذين لم يلتحقوا بالمدارس في نيجريا إلي جماعة "بوكو حرام" الإرهابية، لكنها ليس العامل الوحيد، فقد تلعب بعض المعتقدات والممارسات الثقافية دورًا مهمًا أيضًا.
كما أن إنفاق ميزانية نيجيريا على التعليم ليس كافيًا لتهدئة الفجوة المتسعة - سبعة بالمائة فقط من ميزانية نيجيريا لعام 2018 البالغة 24 مليار دولار مخصصة للتعليم، كم أن حتى الآن ، يبدو أنه لا توجد سياسات جديدة لتعزيز الإنفاق على التعليم.










