رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
هونغ كونغ تستقبل الخريف بأجندة حافلة بالفعاليات الثقافية والرياضية والترفيه في مختلف أنحاء المدينة رئيس مياه سوهاج يبحث مع عميد هندسة تفعيل بروتوكول التعاون وتبادل الخبرات وتنفيذ البرامج التدريبية وزير الزراعة يبحث مع وفد من جامعة ميونيخ الألمانية أحدث تكنولوجيات الإنتاج والزراعة العمودية للقمح افتتاح موسم جنى القطن بحقول بني سويف بمشاركه 16 دولة قطر تستضيف الندوة العربية العسكرية الخامسة للطب الرياضي مجلس إدارة ڤاليو ولجنة الترشيحات والمكافآت يجددان ثقتهما بمؤسس الشركة ورئيسها التنفيذي وليد حسونة واللجنة التنفيذية لمدة ثلاث سنوات إضافية مدبولى يبحث مع رئيس هيئة الرقابة المالية تطورات القطاع المالى غير المصرفى رئيس الوزراء يفتتح المعرض الرئيسي لـ "أهلًا مدارس" بمحافظة الجيزة أهلا مدارس بجنوب سيناء تخفيضات 20% على المستلزمات وتوسع المشاركة بالطور ودهب وأبو رديس كلمة .. وزير البترول أمام مجتمع التعدين الأسترالي في بيرث
أشرف كــاره

أشرف كــاره

سياحـــــــــــــــة.. "على ما تُفـرَج" !!

السبت 01/سبتمبر/2018 - 01:11 م
طباعة

على مدار عشرات من السنين إستمر المنادون فى المناداة للعمل على تطوير منظومة السياحة المصرية بكافة القطاعات السياحية ، والتى يمكن عند وضعها على المسار الصحيح أن تنافس أكبر دول العالم سياحياً شأن أسبانيا وفرنسا وحتى اليونان وتركيا ... وخاصة إذا ما نظرنا إلى قطاع واحد فقط وهو الآثار، فمصر تملك ما يزيد عن ثلث آثار العالم !! فما بالنا بباقى القطاعات السياحية ؟!!.

وموضوعى اليوم فى هذه الزاوية هو المركبات السياحية بأنواعها ، بدءاً من الطائرات حتى التوكتوك السياحى ... فحالها فى مصر يحتاج إلى إعادة هيكلة تامة خدمياً وسعرياً ، وخاصة بعد التصاعدات المستمرة بالرسوم الضريبية والخدمية التى تفرض عليها بمقابل مستوى متدنى من الخدمة أو جودة المنتج .. بأغلب الحالات.

ولننظر على سبيل المثال منظومة التاكسى وبخاصة الأبيض ( مع معلومية أنه غير تابع لوزارة السياحة .. "نعم" ولكنه أحد أهم المظاهر السياحية للدولة ، فهو يعتبر وسيلة الإنتقال الرسمية للسائح الوافد إلى مصر) فنرى أن الطرازات التى يتم إعتمادها لا ترقى إلى مستوى مصر السياحى – الذى يجب أن تكون عليه – شأن شيفروليه لانوس وهيونداى فيرنا وغيرها على سبيل المثال.. وهى طرازات إنتهى عصر تصنيعها بكافة دول العالم ، علاوة على إفتقادها للعديد من وسائل الأمان المتواجدة بالسيارات الحديثة. فمن المسئول عن إعتماد هذه السيارات كسيارات خدمة تاكسى رسمية بالدولة ؟ وإلى متى ستستمر الدولة فى إهدار حق المواطن أو السائح فى الحصول على مستوى منتج وخدمة أفضل؟؟.

على الجانب الآخر ، وعلى نفس المنوال .. تعتزم الدولة إستصدار قانون جمركى سيغير من القيم المستحقة (جمركياً) على السيارات السياحية وبخاصة سيارات الركوب الخاصة وكذا المايكروباصات .. برفع القيمة الجمركية عليها من 5% إلى 10% للسيارات التى لم يزد سعرها عن "500,000 جم" ... كيف ؟ وهل توجد سيارة يمكن أن تصنف سياحة (محترمة) يمكن أن يقل سعرها عن 26,000 دولار ؟ وخاصة مع السيارات الفاخرة شأن مرسيدس، BMW ، جاجوار، كرايسلر .. وغيرها؟؟ وإذ ما إفترضنا أن السيارة قد تم شراءها من أوربا وتخضع لإتفاقية الشراكة الأوربية والتى سيكون بموجبها جمارك السيارات (صفر) بدءاً من العام القادم 2019 ، فهل سيطبق عليها قيمة جمركية كسيارة سياحية فاخرة بنسبة 10% ، بينما يمكن الحصول عليها كسيارة خاصة (ملاكى) بدون جمارك؟

القضية شائكة حقاً ، ولكن هل من متفكر بهذه الأمور من أصحاب القرار ذوى العقول الألمعية المتفتقة؟! ... ياسادة ، أرجوكم إذا أردتم أن تطوروا من سياحة بلدكم فعليكم بإتباع الطرق السليمة للتفكير والتطبيق ، وإلا فأنصحكم أن تتركوا وظائفكم وأن يتم الإستعانة بأنصاف خبراء – ولا أقول خبراء متخصصين - من الدول التى تتمتع بخبرات سياحية كبيرة ومعروفة ليديروا منظومتنا السياحية بدلاً منكم.

إرسل لصديق

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads