رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
ياسـر هـاشـم

ياسـر هـاشـم

103.. ميدان التضحيات والبطولات

الأحد 22/يوليو/2018 - 09:57 ص
طباعة
على مدار سنوات، لم تتوقف «الكتيبة 103 صاعقة» عن تقديم الكثير من رجالها شهداء فداء للوطن، حيث إن بطولاتها وتضحياتها ليست حديثة العهد، بل تعود إلى فترة ما بعد حرب النكسة مباشرة. الكتيبة العريقة هى جزء من المجموعة 39 قتال، وهى مجموعة قوات خاصة أنشئت عقب نكسة يونيو فى العام 1967 تحت قيادة الشهيد إبراهيم الرفاعى، وتألفت من مزيج من قوات الصاعقة البرية والبحرية، وشاركت المجموعة فى حربى الاستنزاف وأكتوبر.
 تعود بداية نشأة «المجموعة 39 قتال» من خلال الصاعقة البحرية، قبل أن ينضم إليها كتيبة 93 صاعقة البرية، وسرية من الكتيبة 103 من الصاعقة البرية، حيث اختار «الرفاعي» رجاله من المشهود لهم بالكفاءة والشجاعة، والمعروفين بقدراتهم القتالية العالية. تطورت تلك الجماعة إلى فصيلة، وبتعدد العمليات تطورت إلى سرية، حتى وصل عددها إلى نحو 90 فردًا ما بين ضابط وضابط صف وجندى، إلى أن أصبح عدد العمليات التى قامت بها هذه السرية 39 عملية، ثم تطورت السرية إلى تشكيل أطلق عليه «المجموعة 39 قتال»، نسبة إلى عدد العمليات التى قاموا بها قبل تشكيلها الرسمى. فى البداية، بدأت المجموعة بالاستعانة ببعض العناصر لمعونة «الرفاعي» فى القيام بالعمليات المكلف بها، خاصة من الصاعقة البحرية حتى تم تشكيل المجموعة كوحدة مقاتلة مستقلة تابعة لقيادة المخابرات ورئيس الجمهورية.
 المجموعة، التى عرف عنها أنها كانت مصدرًا للرعب والدمار بالنسبة للعدو الإسرائيلى، قدمت تضحية كبيرة فى بداية نشأتها باستشهاد قائدها «الرفاعي» خلال حرب أكتوبر، يوم الجمعة 19 أكتوبر 1973، الموافق 23 رمضان 1393ه. تضحيات الكتيبة 103 فى حرب أكتوبر لم تتوقف حتى الآن، حيث ارتبط اسمها ببطولات وتضحيات كبيرة خلال الحرب على الإرهاب فى شمال سيناء، فاعتادت تقديم أبطال كل يوم فداء للوطن، وتمر الذكرى الأولى على استشهاد الأسطورة العقيد أحمد المنسى هو ورفاقه أبطال الكتيبة 103 صاعقة ومن قبلها بـ٩ أشهر استشهاد العقيد رامى حسنين القائد الأسبق للكتيبة، وعاد اسمها فى الظهور مرة أخرى فى ملحمة بطولية قبل أيام، بعدما أعلن المتحدث العسكرى إحباط قوات إنفاذ القانون بشمال سيناء هجومًا إرهابيًا للعناصر التكفيرية على بعض نقاط التمركز جنوب رفح، وأسفر عن مقتل أكثر من 40 فردًا تكفيريًا، وتدمير 6 عربات. إن العملية الشاملة سيناء ٢٠١٨ لا تعيد فقط تسليط الأضواء على الحرب الدائرة فى سيناء بين القوات المسلحة والمجموعات الإرهابية، بل تسطر صفحة جديدة فى تضحيات «الكتيبة 103»، التى كان لها النصيب الأكبر من المواجهات مع العناصر المتطرفة، إذ تخرج من تلك الكتيبة الحملات المكبرة، وتتولى قوات الصاعقة أيضا تنفيذ العمليات النوعية ضد البؤر الإرهابية فى أماكن متفرقة من شمال سيناء.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تؤيد تكثيف الحملات الأمنية بمحيط الأندية ومراكز الشباب لضبط مروجى المخدرات؟

هل تؤيد تكثيف الحملات الأمنية بمحيط الأندية ومراكز الشباب لضبط مروجى المخدرات؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر