عربي وعالمي
تونس تعتزم فتح مقر دبلوماسي داخل ليبيا قرب حدودها
الخميس 24/نوفمبر/2016 - 08:03 م
طباعة
sada-elarab.com/9760
وأضاف الجهيناوي في تصريحات له أمام البرلمان التونسي اليوم الخميس أن الوضع في ليبيا، "متدهور"، معربا عن أمله في أن يتم إيجاد اتفاق سلمي وتوافقي بين مختلف الفرقاء الليبيين دون إقصاء أية جهة بهدف مواجهة التحديات القائمة، خاصة وأن ليبيا محل تجاذبات أجنبية، لافتا إلى وجود تشاور وتنسيق سياسي وأمني مستمر بين تونس والجزائر حول مختلف القضايا المشتركة وخاصة الوضع في ليبيا.
وبين أن تونس ليست محايدة عندما يتعلق الأمر بليبيا التي قال "إنها طالما مثلت عاملا في تحقيق التنمية في تونس واستقرارها"، باعتبارها كانت تحل في المرتبة الثانية في حجم المبادلات التجارية سنة 2010، مؤكدا أن تونس تتابع يوميا ما يجري في الجارة ليبيا.
وحول احتجاز بحارة تونسيين في ليبيا، أوضح وزير الشئون الخارجية التونسي بأنه يجري متابعة هذه القضية التي وصفها ب "الخطيرة"، حيث تم تشكيل خلية أزمة للتواصل مع الجانب الليبي، مؤكدا أن تونس لن تسمح لأية أطراف خارجة عن القانون من المس بأمنها، وأنه سيتم اتخاذ بعض الإجراءات في الساعات القادمة بهدف تأمين عودة البحارة المحتجزين.
أما بالنسبة إلى قضية الصحفيين التونسيين المختطفين بليبيا سفيان الشواربي ونذير القطاري، والموظف بسفارة تونس بليبيا وليد الكسيكسي المختطف كذلك بليبيا، فقد أكد الجهيناوي أن الوزارة تجتمع بصفة دورية وتحاول الحصول على معلومات بشأنهم، لكنها لم تتمكن إلى اليوم من الحصول على معلومات مؤكدة حول مصيرهم.
وأكد وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي، أن السياسة الخارجية لتونس في علاقاتها مع البلدان الشقيقة والصديقة، قائمة على جملة من الثوابت الأساسية التي لا حيد عنها، رغم التقلبات والمتغيرات الإقليمية والدولية، نافيا وجود "أي مظهر من مظاهر العمالة لأي جهة كانت".
وشدد الوزير التونسي على أن علاقة تونس ببقية الدول تحكمها مصالح البلاد وتحقيق أهدافها، خاصة في مجال التنمية، قائلا في هذا الصدد " إن تونس لا تنتمي إلى أي محور".
وأوضح أن علاقة تونس بالولايات المتحدة الأمريكية "تاريخية وتمتد لأكثر من 200 سنة"، حيث أنها ساعدت تونس على الحصول على استقلالها عبر دعم الحركة الوطنية آنذاك والدفاع عنها، مشيرا إلى أن مستشاري الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب أكدا له خلال لقائه بهما، حرص رئيسهم على دعم ما تم إقراره بين البلدين الصديقين، إضافة إلى وجود آفاق تعاون جديدة بين البلدين في مجالات أخرى.









