عربي وعالمي
روسيا: استئناف الهدنات بسوريا يتطلب ضمانات من الأمم المتحدة
الأربعاء 23/نوفمبر/2016 - 07:42 م
طباعة
sada-elarab.com/9554
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن مسألة استئناف الهدنات الإنسانية في مدينة حلب السورية يتطلب ضمانات ثابتة من قبل الأمم المتحدة بشأن وقف المسلحين إطلاق النار والسماح بإيصال مساعدات إنسانية دولية.
ونقلت قناة "روسيا اليوم" الفضائية عن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيجور كوناشينكوف، خلال مؤتمر صحفي أجراه مساء اليوم الأربعاء، قوله: "إن أحدا من ممثلي المنظمة الأممية لم يتوجه إلى روسيا بمثل هذه الضمانات"، وذلك ردا على تصريحات أدلى بها مساعد المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا للشؤون الإنسانية، يان إيجلان، وأعلن خلالها أن استئناف الهدنة الإنسانية خلال الأسبوع القادم أمر ممكن.
وأضاف كوناشينكوف أن المسلحين يقصفون يوميا وبصورة مكثفة، أحياء سكنية في حلب، ما يتسبب في مقتل عشرات الأشخاص، ولا سيما الأطفال.
وأشار إلى أنه "في ظل أوضاع كهذه، سيستغل الإرهابيون هدنات إنسانية غير معدة بشكل مناسب، من جديد، واستكمال المخزونات ومواصلة الهجمات المكثفة".
وشدد المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية على أن الهدف الرئيسي لإعلان هدنات إنسانية في المدينة هو تقديم مساعدة حقيقية لسكان المناطق الشرقية بحلب الذين يمنع المسلحون خروجهم من المدينة بغية استخدامهم كدروع بشرية.
وأضاف: "للأسف، يفهم الأمر المسلحون ويقومون بزوع الألغام في مداخل الممرات الإنسانية ويطلقون النار على جميع من يقترب منها من الطرفين".
ونقلت قناة "روسيا اليوم" الفضائية عن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيجور كوناشينكوف، خلال مؤتمر صحفي أجراه مساء اليوم الأربعاء، قوله: "إن أحدا من ممثلي المنظمة الأممية لم يتوجه إلى روسيا بمثل هذه الضمانات"، وذلك ردا على تصريحات أدلى بها مساعد المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا للشؤون الإنسانية، يان إيجلان، وأعلن خلالها أن استئناف الهدنة الإنسانية خلال الأسبوع القادم أمر ممكن.
وأضاف كوناشينكوف أن المسلحين يقصفون يوميا وبصورة مكثفة، أحياء سكنية في حلب، ما يتسبب في مقتل عشرات الأشخاص، ولا سيما الأطفال.
وأشار إلى أنه "في ظل أوضاع كهذه، سيستغل الإرهابيون هدنات إنسانية غير معدة بشكل مناسب، من جديد، واستكمال المخزونات ومواصلة الهجمات المكثفة".
وشدد المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية على أن الهدف الرئيسي لإعلان هدنات إنسانية في المدينة هو تقديم مساعدة حقيقية لسكان المناطق الشرقية بحلب الذين يمنع المسلحون خروجهم من المدينة بغية استخدامهم كدروع بشرية.
وأضاف: "للأسف، يفهم الأمر المسلحون ويقومون بزوع الألغام في مداخل الممرات الإنسانية ويطلقون النار على جميع من يقترب منها من الطرفين".









