عربي وعالمي
نيابة باريس تحقق في تسريب "معلومات دفاعية سرية"
الثلاثاء 22/نوفمبر/2016 - 01:28 ص
نيابة باريس تحقق في تسريب وثيقة
طباعة
sada-elarab.com/9181
أفاد مصدر قضائي فرنسي بأن نيابة باريس فتحت تحقيقا في تسريب وثيقة عن "معلومات دفاعية سرية" حول مشروع توجيه ضربات فرنسية في سوريا عام 2013 مشيرة إلى حصول صحفيين على هذه الوثيقة في سياق لقاء صحفي مع الرئيس فرانسوا أولاند حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية.
وأضافت الوكالة الفرنسية، نقلا عن المصدر أن التحقيق تم فتحه في اتهام بالمساس بالدفاع الوطني إثر تلقي بلاغا من النائب اليميني بحزب "الجمهوريون" إيريك سيوتي موضحة أن كشف اثنين من صحفيي جريدة لوموند الفرنسية (جيرار دافي و فابريس لوم) في مقال نشر في 24 أغسطس الماضي عن لقاء جرى مع الرئيس أولاند في 30 أغسطس 2013 ونشرهما وثيقة تحمل ختما "معلومات دفاعية سرية" وقالا إنهما حصلا على نسخة منها.
وقال الصحفيان إن الوثيقة التي قام بصياغتها قيادة الأركان الخاصة به الرئيس الفرنسي تحدد الجدول الزمني للضربات التي كان مخطط لهاواصفين إياها بالكتيب الارشادي للتدخل الفرنسي بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
ويتناول المقال الذي يحمل عنوان "اليوم الذي تخلى فيه وباما عن أولاند" الظروف التي تخلت فيها فرنسا عن هذه الضربات آنذاك حيال مراوغة الرئيس الامريكي.
وكان النائب إيريك سيوتي ندد في نهاية أغسطس الماضي بما وصفه "مساس فادح"، وخطير للسرية الضرورية لأمن وسيادة فرنسا وأوضح - في خطاب وجهه لنيابة باريس في 4 نوفمبر الجاري أنه راسل مرتين وزارة الدفاع دون تلقي إجابة.
وأوضح المصدر أن النيابة أرسلت خطابا لوزارة الدفاع حول تصنيف هذه الوثيقة وحول درجة إضرارها المُحتمل بالدفاع الوطني.
وأضافت الوكالة الفرنسية، نقلا عن المصدر أن التحقيق تم فتحه في اتهام بالمساس بالدفاع الوطني إثر تلقي بلاغا من النائب اليميني بحزب "الجمهوريون" إيريك سيوتي موضحة أن كشف اثنين من صحفيي جريدة لوموند الفرنسية (جيرار دافي و فابريس لوم) في مقال نشر في 24 أغسطس الماضي عن لقاء جرى مع الرئيس أولاند في 30 أغسطس 2013 ونشرهما وثيقة تحمل ختما "معلومات دفاعية سرية" وقالا إنهما حصلا على نسخة منها.
وقال الصحفيان إن الوثيقة التي قام بصياغتها قيادة الأركان الخاصة به الرئيس الفرنسي تحدد الجدول الزمني للضربات التي كان مخطط لهاواصفين إياها بالكتيب الارشادي للتدخل الفرنسي بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
ويتناول المقال الذي يحمل عنوان "اليوم الذي تخلى فيه وباما عن أولاند" الظروف التي تخلت فيها فرنسا عن هذه الضربات آنذاك حيال مراوغة الرئيس الامريكي.
وكان النائب إيريك سيوتي ندد في نهاية أغسطس الماضي بما وصفه "مساس فادح"، وخطير للسرية الضرورية لأمن وسيادة فرنسا وأوضح - في خطاب وجهه لنيابة باريس في 4 نوفمبر الجاري أنه راسل مرتين وزارة الدفاع دون تلقي إجابة.
وأوضح المصدر أن النيابة أرسلت خطابا لوزارة الدفاع حول تصنيف هذه الوثيقة وحول درجة إضرارها المُحتمل بالدفاع الوطني.









