عربي وعالمي
صحف السعودية تهتم بتطورات الأزمة اليمنية ونتائج اجتماع منظمة التعاون الإسلامي
الجمعة 18/نوفمبر/2016 - 01:27 م
طباعة
sada-elarab.com/8522
اهتمت صحف السعودية الصادرة اليوم /الجمعة/ بتطورات الأزمة اليمنية ونتائج الاجتماع الوزاري الطارئ لمنظمة التعاون الإسلامي أمس حول تداعيات محاولة استهداف الحوثيين لمكة المكرمة الشهر الماضي.
فمن جانبها نقلت صحيفة "الوطن" عن مصدر يمني قوله إن جماعة الحوثي المتمردة، استغلت اللقاء بوزير الخارجية الأميركي جون كيري والذي تم قبل أيام في العاصمة العمانية مسقط، في تجميع قوات كبيرة من مليشياتها في العديد من معسكرات التدريب بالمحافظات في ذمار، مشيرا إلى ظهور مدرعات وناقلات للجنود والأسلحة المدرعة لأول مرة أثناء عملية النقل، مضيفا أن الجماعة المتمردة أرسلت تعزيزات إلى جبهة نهم على مشارف صنعاء، عبر طريق صنعاء الحتارش، وكذلك تم إرسال مزيد من التعزيزات إلى صعدة.
وأشار المصدر إلى أن تهريب الأسلحة للحوثيين من الخارج لم يتوقف، وأن الأسلحة المهربة مازالت تتدفق بشكل كبير ومتزايد، مشددا على أن الحوثيين لديهم نوايا خفية ومخططات خطيرة لنقل صواريخ باليستية من صنعاء إلى صعدة.
من جانبها ، نقلت صحيفة "الشرق" عن المتحدث باسم التحالف العربي، اللواء أحمد عسيري، إشارته إلى "عدم تقديم الحكومة اليمنية الشرعية طلبا بوقف إطلاق النار"، مؤكدا أن عمليات الجيش اليمني المدعومة من التحالف مستمرة.
وفى افتتاحيتها ، أشارت صحيفة "الشرق" إلى نتائج الاجتماع الطارئ للتعاون الإسلامي أمس بمكة المكرمة وقالت إن "الوزراء قرروا، مطالبة الأمم المتحدة باتخاذ الإجراءات الدولية اللازمة التي تكفل عدم تكرار مثل ذاك الاعتداء على المقدسات الإسلامية، وهذا التحرك يتسم، كما هو واضح في البيان الختامي للاجتماع، بالجماعية والتضامن بين الدول الإسلامية".
وتحت عنوان "إفشال المشروع الفارسي باليمن" ، قالت صحيفة "اليوم" إن تحرك المملكة وبقية دول التحالف في اليمن المساندة للشرعية أدى إلى تحقيق دور حيوي لإفشال المشروع الفارسي باليمن، فتدخل حكام إيران السافر في الشأن اليمني ومد المتمردين بالذخائر والأموال للحيلولة دون عودة الشرعية لليمن يعني بوضوح أن إيران وجدت ضالتها المنشودة في المتمردين لتمرير مشروعها الفارسي الخطير بالهيمنة على اليمن ودول المنطقة.
وتحت عنوان "الأمن والتنمية" ، قالت صحيفة "الرياض" إن أمن الخليج كتلة واحدة لا يمكن فصلها أو محاولة اختراقها، هذه الرسالة التي أوصلها تمرين (أمن الخليج العربي1) بكل تفاصيلها الدقيقة المهمة كون منظومة الأمن هي الأهم من أجل استمرار التنمية وديمومتها، فلا تنمية دون أمن واستقرار، ولا يمكن أبدا أن يكون هناك بناء دون أن تكون البيئة المحيطة آمنة مستقرة.
فمن جانبها نقلت صحيفة "الوطن" عن مصدر يمني قوله إن جماعة الحوثي المتمردة، استغلت اللقاء بوزير الخارجية الأميركي جون كيري والذي تم قبل أيام في العاصمة العمانية مسقط، في تجميع قوات كبيرة من مليشياتها في العديد من معسكرات التدريب بالمحافظات في ذمار، مشيرا إلى ظهور مدرعات وناقلات للجنود والأسلحة المدرعة لأول مرة أثناء عملية النقل، مضيفا أن الجماعة المتمردة أرسلت تعزيزات إلى جبهة نهم على مشارف صنعاء، عبر طريق صنعاء الحتارش، وكذلك تم إرسال مزيد من التعزيزات إلى صعدة.
وأشار المصدر إلى أن تهريب الأسلحة للحوثيين من الخارج لم يتوقف، وأن الأسلحة المهربة مازالت تتدفق بشكل كبير ومتزايد، مشددا على أن الحوثيين لديهم نوايا خفية ومخططات خطيرة لنقل صواريخ باليستية من صنعاء إلى صعدة.
من جانبها ، نقلت صحيفة "الشرق" عن المتحدث باسم التحالف العربي، اللواء أحمد عسيري، إشارته إلى "عدم تقديم الحكومة اليمنية الشرعية طلبا بوقف إطلاق النار"، مؤكدا أن عمليات الجيش اليمني المدعومة من التحالف مستمرة.
وفى افتتاحيتها ، أشارت صحيفة "الشرق" إلى نتائج الاجتماع الطارئ للتعاون الإسلامي أمس بمكة المكرمة وقالت إن "الوزراء قرروا، مطالبة الأمم المتحدة باتخاذ الإجراءات الدولية اللازمة التي تكفل عدم تكرار مثل ذاك الاعتداء على المقدسات الإسلامية، وهذا التحرك يتسم، كما هو واضح في البيان الختامي للاجتماع، بالجماعية والتضامن بين الدول الإسلامية".
وتحت عنوان "إفشال المشروع الفارسي باليمن" ، قالت صحيفة "اليوم" إن تحرك المملكة وبقية دول التحالف في اليمن المساندة للشرعية أدى إلى تحقيق دور حيوي لإفشال المشروع الفارسي باليمن، فتدخل حكام إيران السافر في الشأن اليمني ومد المتمردين بالذخائر والأموال للحيلولة دون عودة الشرعية لليمن يعني بوضوح أن إيران وجدت ضالتها المنشودة في المتمردين لتمرير مشروعها الفارسي الخطير بالهيمنة على اليمن ودول المنطقة.
وتحت عنوان "الأمن والتنمية" ، قالت صحيفة "الرياض" إن أمن الخليج كتلة واحدة لا يمكن فصلها أو محاولة اختراقها، هذه الرسالة التي أوصلها تمرين (أمن الخليج العربي1) بكل تفاصيلها الدقيقة المهمة كون منظومة الأمن هي الأهم من أجل استمرار التنمية وديمومتها، فلا تنمية دون أمن واستقرار، ولا يمكن أبدا أن يكون هناك بناء دون أن تكون البيئة المحيطة آمنة مستقرة.









