عربي وعالمي
لورد بريطاني: حزب المحافظين "قذر" ورئيسة الوزراء "عنصرية"
الثلاثاء 11/أكتوبر/2016 - 12:21 ص
اللورد جون بريسكوت
طباعة
sada-elarab.com/831
دعا اللورد جون بريسكوت القيادي بحزب العمال ونائب رئيس الوزراء
الأسبق توني بلير البريطانيين إلى مجابهة رئيسة الوزراء تيريزا ماي وحزب
المحافظين مثلما تصدوا لحزب اتحاد الفاشيين البريطانيين قبل ثمانين عاما
في ثلاثينيات القرن الماضي.
واستهل بريسكوت مقالا بصحيفة بريطانيه عائدا بالأذهان إلى شهر أكتوبر عام 1936 عندما نزل المئات من البريطانيين رجالا ونساءً إلى منطقة الطرف الشرقي من لندن للتصدي لمسيرة نظمها حزب اتحاد الفاشيين البريطانيين في مواجهة التعصب الأعمى الذي مثله أولئك الفاشيون آنذاك".
وعاد بريسكوت أدراجه إلى الزمن الحاضر، راصدًا إعلان وزيرة الداخلية "أمبر رود" في مؤتمر حزب المحافظين مؤخرا في برمنجهام -بعد ثمانين عاما من أحداث "كيبل ستريت"- إعلانها عن سياسة جديرة بأن تنال إعجاب الفاشيين: وهي أن الشركات البريطانية ينبغي أن يتم تصنيفها بالسلب تبعا لمدى توظيفها لعمال أجانب.
وقال اللورد بريسكوت إن "تريزا ماي جعلت اسمها رمزًا دالاً على أن المحافظين قد بات "حزبا قذرا" ولقد حاولت (ماي) عبثا أن تقول إن حزب العمال قد بات كذلك وأضاف أن ماي منذ أن جاءت إلى السلطة مع ديفيد كاميرون عام 2010، وحكومتها تحاول أن تبذر بذور الانقسام والكراهية، بدءا من ضريبة غرف النوم وانتهاء بالإعادة الجماعية لتقييم ذوي الاحتياجات الخاصة والمصابين بأمراض مزمنة للخصم من مستحقاتهم – جاعلين بذلك أضعف فئات المجتمع غرضا لسهامهم، على أن يستفيد أصحاب المليارات من تلك الاستقطاعات من حقوق المقعدين والمرضى.
ولفت اللورد بريسكوت إلى أن تريزا ماي قد شجعت اللافتات التي تقول "إذهبوا إلى أوطانكم" الملصقة على الشاحنات السائرة في شوارع بريطانيا، تحريضا على مغادرة المهاجرين غير الشرعيين للأراضي البريطانية.
ورصد صاحب المقال إصدار مجلس أوروبا مؤخرا تقريرا حول العنصرية في المملكة المتحدة جاء في بيانه أنه "ليس من قبيل المصادفة أن العنف العنصري يشهد ازدهارا في المملكة المتحدة في الوقت نفسه الذي تظهر فيه دلائل مقلقة على العنف والكراهية على صفحات الجرائد، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي وحتى بين السياسيين البريطانيين".
واستهل بريسكوت مقالا بصحيفة بريطانيه عائدا بالأذهان إلى شهر أكتوبر عام 1936 عندما نزل المئات من البريطانيين رجالا ونساءً إلى منطقة الطرف الشرقي من لندن للتصدي لمسيرة نظمها حزب اتحاد الفاشيين البريطانيين في مواجهة التعصب الأعمى الذي مثله أولئك الفاشيون آنذاك".
وعاد بريسكوت أدراجه إلى الزمن الحاضر، راصدًا إعلان وزيرة الداخلية "أمبر رود" في مؤتمر حزب المحافظين مؤخرا في برمنجهام -بعد ثمانين عاما من أحداث "كيبل ستريت"- إعلانها عن سياسة جديرة بأن تنال إعجاب الفاشيين: وهي أن الشركات البريطانية ينبغي أن يتم تصنيفها بالسلب تبعا لمدى توظيفها لعمال أجانب.
وقال اللورد بريسكوت إن "تريزا ماي جعلت اسمها رمزًا دالاً على أن المحافظين قد بات "حزبا قذرا" ولقد حاولت (ماي) عبثا أن تقول إن حزب العمال قد بات كذلك وأضاف أن ماي منذ أن جاءت إلى السلطة مع ديفيد كاميرون عام 2010، وحكومتها تحاول أن تبذر بذور الانقسام والكراهية، بدءا من ضريبة غرف النوم وانتهاء بالإعادة الجماعية لتقييم ذوي الاحتياجات الخاصة والمصابين بأمراض مزمنة للخصم من مستحقاتهم – جاعلين بذلك أضعف فئات المجتمع غرضا لسهامهم، على أن يستفيد أصحاب المليارات من تلك الاستقطاعات من حقوق المقعدين والمرضى.
ولفت اللورد بريسكوت إلى أن تريزا ماي قد شجعت اللافتات التي تقول "إذهبوا إلى أوطانكم" الملصقة على الشاحنات السائرة في شوارع بريطانيا، تحريضا على مغادرة المهاجرين غير الشرعيين للأراضي البريطانية.
ورصد صاحب المقال إصدار مجلس أوروبا مؤخرا تقريرا حول العنصرية في المملكة المتحدة جاء في بيانه أنه "ليس من قبيل المصادفة أن العنف العنصري يشهد ازدهارا في المملكة المتحدة في الوقت نفسه الذي تظهر فيه دلائل مقلقة على العنف والكراهية على صفحات الجرائد، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي وحتى بين السياسيين البريطانيين".









