اقتصاد
وزيرة الإسكان تستقبل السفير العماني بالقاهرة ووفدًا من 20 شركة عقارية لبحث فرص الاستثمار المشترك
استقبلت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، السفير عبد الله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عمان لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، يرافقه وفد من مسؤولي وزارة الإسكان والتخطيط العمانية وممثلي 20 شركة عمانية تعمل في مجال التطوير العقاري، لبحث آفاق التعاون المشترك في مجالات التنمية العمرانية والاستثمار العقاري، واستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة في السوق المصرية.
وأكدت وزيرة الإسكان، خلال اللقاء، تنوع الفرص الاستثمارية المتاحة أمام الشركات العمانية في مصر، سواء بالمدن الجديدة التابعة لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، أو بالمناطق الواقعة تحت ولاية الهيئة العامة للتنمية السياحية، مشيرة إلى أهمية تعريف المستثمرين العمانيين بالمشروعات والفرص المتاحة، والإجراءات والآليات المنظمة للاستثمار، بما يفتح المجال أمام إقامة شراكات استثمارية ناجحة بين البلدين.
من جانبه، أعرب السفير عبد الله بن ناصر الرحبي عن اهتمام الجانب العماني بالتعرف على التجربة المصرية في التنمية العمرانية والتوسع في إنشاء المدن الجديدة، مؤكدًا تطلع بلاده إلى دراسة مجالات التعاون الممكنة وبحث فرص إقامة مشروعات مشتركة في قطاع التطوير العقاري، في ظل مشاركة ممثلي 20 شركة عمانية متخصصة في هذا المجال ضمن الوفد المرافق له.
وشهد اللقاء التأكيد على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين الجانبين، وتوفير المعلومات اللازمة حول الفرص الاستثمارية المتاحة، بما يعزز فرص التعاون ويحقق المصالح المشتركة للبلدين.
وعقب اللقاء، عُقد اجتماع موسع بمشاركة مسؤولي وزارتي الإسكان المصرية والعمانية، ووفد المطورين العقاريين والمستثمرين العمانيين، بحضور السفير العماني بالقاهرة، لمناقشة فرص التعاون في مجالات التنمية العمرانية والاستثمار العقاري، واستعراض الفرص الاستثمارية المتاحة بالمدن الجديدة المصرية.
واستعرض الجانب المصري ملامح التجربة العمرانية التي شهدتها مصر خلال السنوات الماضية، وما تحقق من طفرة في إنشاء المدن الجديدة وتنفيذ المشروعات القومية والتنموية، إلى جانب التعريف بالمقومات والإمكانات التي تتمتع بها تلك المدن، والفرص الاستثمارية المتاحة في القطاعات السكنية والتجارية والإدارية والسياحية والترفيهية.
كما تناول الاجتماع آليات طرح وتخصيص الفرص الاستثمارية، واستعراض نماذج من المشروعات المتاحة أمام المستثمرين، بما يتيح للشركات العمانية التعرف على فرص الدخول إلى السوق العقارية المصرية.
وفي المقابل، استعرض مسؤولو الجانب العماني عددًا من مشروعات التطوير العقاري بسلطنة عمان، من بينها مدينة السلطان هيثم، ومشروع الجبل العالي، ومبادرة «صروح»، باعتبارها نماذج للتجربة العمرانية العمانية وما تتيحه من فرص للتعاون وتبادل الخبرات.
وأكد المشاركون في ختام اللقاء تطلعهم إلى توسيع مجالات التعاون وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمارات العقارية المصرية والعمانية، والاستفادة من الفرص الواعدة التي يمتلكها البلدان في مجال التنمية العمرانية، بما يدعم إقامة شراكات استثمارية متبادلة ويعزز العلاقات الاقتصادية بين القاهرة ومسقط.








