عربي وعالمي
اجتماع عربي يبحث الشراكة الاستراتيجية من أجل السكان والأسرة العربية
الخميس 05/نوفمبر/2026 - 07:37 م
طباعة
sada-elarab.com/825958
نظمت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع الشؤون الاجتماعية (إدارة الأسرة والطفولة – إدارة السياسات السكانية)، فعالية رفيعة المستوى بعنوان "عشرون عاماً من الشراكة الاستراتيجية من أجل السكان والأسرة العربية"، وذلك بالتعاون مع معهد الدوحة الدولي للأسرة، خلال يومي 4 و5 نوفمبر2026 بفندق سانت ريجيس بالقاهرة، بمشاركة فضيلة الأستاذ الدكتور/ نظير عياد، مفتي الديار المصرية ورئيس الأمانة لدور وهيئات الإفتاء في العالم بجمهورية مصر العربية، وسعادة الشيخ/ جاسم بن عبد الرحمن محمد آل ثاني، سفير دولة قطر لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، بالإضافة إلى ممثلي الدول الأعضاء، والوزارات المعنية بشؤون الأسرة والسكان، وعدد من الخبراء والمتخصصين، إلى جانب ممثلي المنظمات العربية والإقليمية والدولية ذات الصلة.
تهدف هذه الفعالية بشكل أساسي إلى الاحتفاء بعشرين عاماً من الشراكة الاستراتيجية بين جامعة الدول العربية ومعهد الدوحة الدولي للأسرة، وذلك من خلال استعراض حصيلة المبادرات والإنجازات المشتركة ودورها في تطوير التشريعات والسياسات السكانية والأسرية في العالم العربي بالإضافة إلى إطلاق مجموعة من الأدلة الاسترشادية والتقارير المشتركة والإعلان عن المبادرات القادمة. و تم إطلاق تقرير تأثير كوفيد 19 في ديناميات السكان في العالم العربي"، وكذلك الإعلان عن التنسيق لإعداد "الدليل الاسترشادي لبرنامج تأهيل المقبلين على الزواج.
وأكدت السيدة الوزير المفوض إيناس الفرجاني، المشرف على قطاع الشؤون الاجتماعية بالجامعة العربية ، أن الحديث عن تعافي وصمود الأسرة العربية هو في حقيقته حديث عن مستقبل الانسان العربي وعن قدره مجتمعاتنا على تجاوز الازمات وبناء مستقبل أكثر استقراراً وعدالة،موضحة أن ما تواجهه الأسرة العربية اليوم من تحديات نوعية مركبة ليست مجرد تحديات عابرة بل هي تهديدات جسام تستهدف تماسكها وصمودها بصفتها اللبنة الأولى لمجتمعاتنا؛ كما وتعتبر حمايتها في أوقات النزاع ضرورة وجودية لحماية مجتمعاتنا.
وأضافت الفرجاني ، بأن الأسرة العربية تواجه اليوم تحديات نوعية مركبة “كالتحولات الديموغرافية؛ وتغير المناخ؛ والثورة التكنولوجية والمعلوماتية والتوسع في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتي لا تزال تلعب دوراً مزدوجاً لم يتمكن البشر من السيطرة عليه في إعادة تشكيل ديناميكيات الأسرة.








