عربي وعالمي
الجامعة العربية تنظم ورشة عمل تبحث مخاطر المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية
الخميس 05/نوفمبر/2026 - 07:34 م
طباعة
sada-elarab.com/825957
نظمت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ورشة العمل شبه الإقليمية المعنية بـ "الحماية ومرونة البنى التحتية الحيوية في مواجهة مخاطر المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية (CBRN)"، بالتعاون والشراكة مع المركز الدولي للعلوم والتكنولوجيا (ISTC)، وذلك خلال الفترة من 3 إلى 5 نوفمبر 2026 بمقر الأمانة العامة بالقاهرة.
وتهدف الورشة، التي عقدت على مدار ثلاثة أيام، إلى تعزيز جاهزية الدول وحماية مجتمعاتها ومقدراتها الوطنية لمواجهة الكوارث المتعلقة بالمواد الخطرة، وضمان استمرار واستقرار الخدمات الأساسية والضرورية للمواطنين في حال وقوع أي حادث طارئ، إلى جانب التركيز على حماية وتحصين المنشآت الحيوية وتوجيه الموارد بشكل صحيح لتقليل المخاطر.
وأكد السفير الدكتور علي بن إبراهيم المالكي، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية بجامعة الدول العربية، أن التحديات والمخاطر المتداخلة لم تعد مجرد احتمالات بعيدة، بل أصبحت تمثل أولوية قصوى لدى الجامعة وتتصدر اهتمامات الأمانة الفنية لآلية التنسيق العربية للحد من مخاطر الكوارث.
وأشار إلى أن هذا الاهتمام تجسد عملياً ومستمراً منذ اعتماد "خارطة الطريق العربية للطوارئ النووية والإشعاعية"، والتي تعد حجر الزاوية والخطوة الأساسية في المسيرة الاستراتيجية لحماية المجتمعات وتعزيز جاهزيتها.
وأشاد المالكي بالشراكة القائمة والمثمرة مع المركز الدولي للعلوم والتكنولوجيا (ISTC)، موضحاً أن هذا التعاون البنّاء يشكل دعامة مهمة لبناء القدرات الوطنية، وتوفير الدعم الفني والتقني اللازم لتطوير خطط عملية ومرنة تتجاوز مجرد تبادل المعرفة، لتصل إلى بناء منظومة متكاملة للاستعداد الجيد ومواجهة الطوارئ بكفاءة عالية لتقليل الخسائر إلى الحد الأدنى.
وأوضح المالكي أن أعمال الورشة تتناول الإجابة على تساؤلات حيوية تمس صميم الأمن الوطني والإقليمي، وعرض التجارب والأدوات المبسطة والفعالة التي تساعد المؤسسات الوطنية على تقييم المواقف بدقة وترتيب الأولويات بشكل علمي ومدروس، بعيداً عن التوقعات أو الاجتهادات الفردية، انطلاقاً من إثبات التجارب المتتالية أن التخطيط الجيد والعمل الاستباقي هما الطريقة المثلى لحماية البنية التحتية الحساسة.
وأعرب المالكي عن تطلعه لأن تكون مخرجات ونقاشات هذه الورشة خطوة عملية تسهم في تحسين وتطوير الخطط الوطنية، وأن تصبح هذه الأدوات والمعارف جزءاً لا يتجزأ من العمل اليومي لضمان أمن وسلامة المجتمعات، وبناء مستقبل أكثر مرونة وقدرة على الصمود في وجه التحديات، متمنياً الخروج بتوصيات فاعلة وقابلة للتنفيذ على أرض الواقع.








