محافظات
من بين 40 مليون طالب عربي.. ميار ترفع اسم مصر إلى قمة المجد.. ووكيل تعليم كفر الشيخ يستقبل بطلة تحدي القراءة العربي
السبت 31/أكتوبر/2026 - 11:05 م
ميار محمد عثمان
طباعة
sada-elarab.com/825312
في إنجاز استثنائي يتجاوز حدود المنافسة، ويجسد عظمة العقول المصرية حين تتسلح بالعلم والمعرفة، استقبل الدكتور علاء جودة، وكيل وزارة التربية والتعليم بكفر الشيخ، بمكتبه، الطالبة المتميزة ميار محمد عثمان، ابنة مصر ومحافظة كفر الشيخ ومدينة برج البرلس، والمتوجة بلقب بطلة تحدي القراءة العربي في دورته العاشرة، بعد تفوقها على ملايين المشاركين، وانتزاعها المركز الأول من بين نحو 40 مليون طالب وطالبة على مستوى الوطن العربي، في إنجاز يكتب صفحة جديدة من صفحات التميز المصري.
وجاء الاستقبال محمّلًا بمشاعر الفخر والاعتزاز، حيث أعرب الدكتور علاء جودة عن بالغ سعادته بهذا الإنجاز العربي المشرف، مؤكدًا أن ميار لم تحقق فوزًا شخصيًا فحسب، بل حملت اسم مصر عاليًا، ورفعت راية كفر الشيخ خفاقة في سماء التميز والإبداع، وقدمت نموذجًا مشرفًا للفتاة المصرية القادرة على المنافسة والتفوق وصناعة الإنجازات الكبرى.
وأكد وكيل الوزارة أن ما حققته ميار يمثل ثمرة حقيقية للإيمان بقيمة القراءة ودورها في بناء الوعي وتشكيل الشخصية وصناعة العقول المستنيرة، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يعكس نجاح الجهود التعليمية والتربوية التي تستهدف اكتشاف المواهب ورعاية المبدعين، وترسيخ ثقافة المعرفة باعتبارها الطريق الحقيقي لبناء الإنسان وصناعة المستقبل.
كما ثمّن الدكتور علاء جودة الرؤية المستنيرة والدعم المتواصل من السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وجهوده في الارتقاء بالعملية التعليمية، وبناء شخصية الطالب المصري على أسس العلم والثقافة والوعي والإبداع، وتعزيز مكانة القراءة باعتبارها ركيزة أساسية في بناء الأجيال القادرة على قيادة المستقبل.
وأضاف أن ميار أصبحت نموذجًا ملهمًا لكل طالب وطالبة، ورسالة واضحة بأن التفوق لا تحده حدود، وأن القراءة ليست مجرد صفحات تُقرأ، بل عقول تُبنى، وأحلام تكبر، وأوطان ترتقي، مؤكدًا أن رعاية مثل هذه النماذج المضيئة واجب وطني ومسؤولية مشتركة.
إنها ميار.. التي لم تكتفِ بأن تكون الأولى في مسابقة، بل أصبحت عنوانًا لفخر وطن، وصورة مشرفة لمحافظة، ورسالة أمل لجيل كامل.
فمن صفحات الكتب صنعت طريقها إلى منصة التتويج، ومن شغف القراءة نسجت حكاية نجاح استثنائية، لتثبت للعالم أن مصر لا تزال تنجب عقولًا قادرة على صناعة المجد، وأن وراء كل إنجاز عظيم عقلًا يقرأ، وإرادة لا تعرف المستحيل، ووطنًا يستحق أن يفخر بأبنائه.
ميار ليست مجرد بطلة تحدي القراءة العربي.. ميار حكاية وطن يقرأ، وجيل يبدع، ومستقبل يُصنع بالعلم والمعرفة.







