محافظات
باجماع عربي.. حسن رداد رئيسا لمجلس إدارة منظمة العمل العربية ومصر تتولى قيادة ملفات العمل المشترك
السبت 31/أكتوبر/2026 - 09:15 م
عربي حسن رداد رئيسا لمجلس إدارة منظمة العمل العربية
طباعة
sada-elarab.com/825306
حسم الإجماع العربي رئاسة مجلس إدارة منظمة العمل العربية لصالح مصر بانتخاب وزير العمل حسن رداد رئيسا للمجلس في دورته الجديدة خلال الاجتماع المنعقد بالقاهرة بمشاركة ممثلي الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال بالدول العربية في خطوة تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التنسيق العربي بشأن قضايا التشغيل والتدريب المهني وحماية العمال.
وجاء انتخاب الوزير المصري بالإجماع وبمشاركة أطراف الإنتاج الثلاثة في دلالة تعكس حجم التوافق العربي على اختياره لقيادة المجلس في وقت تواجه فيه أسواق العمل بالمنطقة تحديات متسارعة تفرضها المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية وما تطرحه من تساؤلات حول مستقبل الوظائف واحتياجات سوق العمل خلال السنوات المقبلة
وتتجاوز أهمية رئاسة مصر للمجلس حدود تولي موقع قيادي داخل المنظمة لتضع امامها مسؤولية دفع عدد من الملفات العمالية المشتركة وفي مقدمتها تطوير منظومات التدريب المهني وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل وتوسيع فرص تشغيل الشباب وتعزيز الحماية الاجتماعية للعمال خاصة العمالة غير المنتظمة
وعلى صعيد ردود الفعل تقدمت مديرية العمل بمحافظة جنوب سيناء بالتهنئة إلى وزير العمل بمناسبة انتخابه حيث بادر أكرم محمد مدير المديرية والعاملون بمختلف مكاتبها الميدانية إلى تقديم التهنئة مؤكدين أهمية هذا الاختيار في دعم الحضور المصري داخل مؤسسات العمل العربي.
وقال أكرم محمد إن انتخاب حسن رداد بالإجماع يعكس ثقة عربية في قدرته على قيادة ملفات العمل المشترك ويؤكد تقدير الدول العربية للجهود المبذولة في تطوير منظومة العمل وتعزيز الحوار الاجتماعي ودعم قضايا العمال
وأضاف أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى مزيد من التكامل بين الدول العربية في إعداد وتأهيل الكوادر البشرية وتطوير برامج التدريب المهني وفقا للاحتياجات الفعلية للقطاعات الاقتصادية إلى جانب إيجاد حلول أكثر فاعلية لملف العمالة غير المنتظمة بما يضمن تحسين أوضاعها وتوسيع نطاق الحماية المقدمة لها
وتأتي هذه الرئاسة في توقيت تفرض فيه التحولات التكنولوجية تحديات غير مسبوقة على أسواق العمل خاصة مع التوسع في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي وما يصاحبه من تغير في طبيعة الوظائف والمهارات المطلوبة وهو ما يجعل تأهيل العمالة العربية لمهن المستقبل أحد الملفات المهمة المطروحة أمام المنظمة







