عربي وعالمي
المغرب يحيي الذكرى الأولى لـ«عيد الوحدة».. محطة مفصلية في مسار قضية الصحراء المغربية
السبت 31/أكتوبر/2026 - 11:52 ص
طباعة
sada-elarab.com/825229
تحتفل المملكة المغربية، اليوم السبت 31 أكتوبر 2026، بالذكرى السنوية الأولى لـ«عيد الوحدة»، الذي أقره العاهل المغربي الملك محمد السادس مناسبة وطنية سنوية، لتخليد مرحلة جديدة في مسار قضية الصحراء المغربية، واستحضار معاني الوحدة الوطنية والترابية للمملكة.
وتأتي هذه المناسبة بعد عام من التحولات السياسية والدبلوماسية التي شهدها الملف، خاصة عقب اعتماد مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2797 في 31 أكتوبر 2025، والذي جعل المبادرة المغربية للحكم الذاتي أساسًا للمفاوضات الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي لقضية الصحراء.
وتكتسب الذكرى الأولى أهمية خاصة في ظل التطورات الأخيرة التي شهدها الملف على المستوى الأممي، وما صاحبها من تحركات دبلوماسية ومواقف دولية، إلى جانب تأكيد المغرب تمسكه بمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الإطار الذي يطرحه لتسوية النزاع.
وكان الملك محمد السادس قد أعلن في نوفمبر 2025 اعتماد يوم 31 أكتوبر من كل عام عيدًا وطنيًا تحت اسم «عيد الوحدة»، ليصبح موعدًا سنويًا للاحتفاء بالوحدة الوطنية والترابية واستحضار دلالاتها في الوجدان المغربي.
وتعكس هذه المناسبة، في عامها الأول، محطة جديدة في التاريخ السياسي للمملكة، إذ تجمع بين رمزية الوحدة الوطنية وتطورات القضية الوطنية، فضلًا عن تطلعات المغرب إلى مواصلة مسار التنمية بالأقاليم الجنوبية وتعزيز حضورها الاقتصادي والاجتماعي.
ويأتي الاحتفال هذا العام ليؤكد المكانة التي يحتلها ملف الوحدة الترابية في أولويات الدولة المغربية، باعتباره قضية وطنية محورية تتصدر تحركاتها السياسية والدبلوماسية.






