اخبار
وزير الموارد المائية والري يؤكد على تعزيز جهود حماية السواحل المصرية من التأثيرات المتزايدة للتغيرات المناخية
الأربعاء 28/أكتوبر/2026 - 02:14 م
طباعة
sada-elarab.com/824962
شارك السيد الأستاذ الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، فى ورشة العمل المشتركة التى نظمتها الوزارة ومعهد DHI تحت عنوان "افضل الممارسات للاستخدام المستدام للموارد المائية وحماية المناطق الساحلية"، ضمن فعاليات أسبوع القاهرة التاسع للمياه.
وأكد الدكتور سويلم أهمية تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين والمؤسسات البحثية لتطبيق أفضل الممارسات في الاستخدام المستدام للموارد المائية وحماية المناطق الساحلية.
وأشار سيادته إلى أن الساحل المصري على البحر المتوسط يمتد لنحو ١٢٠٠ كيلومتر، وتوجد خلفه منطقة دلتا نهر النيل التي تمثل قلب النشاط الزراعي في مصر، موضحا أن خطة الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية، التي أُعدت بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وصندوق المناخ الأخضر، تضمنت تحديد المخاطر التي تهدد الساحل المصري حتى عام ٢١٠٠، بما يشمل الغمر الساحلي والنحر والترسيب وتسرب مياه البحر إلى الخزانات الجوفية، وفقًا لسيناريوهات مختلفة للتغيرات المناخية.
وأوضح الوزير أن الهيئة المصرية العامة لحماية الشواطئ نفذت أعمال حماية بتكلفة تتجاوز ٢١ مليار جنيه وفقًا للأسعار الحالية، مع التوسع في تطبيق الحلول الصديقة للبيئة، حيث تم تنفيذ نحو ٦٩ كيلومترًا من أعمال الحماية باستخدام مواد صديقة للبيئة على امتداد الساحل الشمالي والدلتا، بما يدعم جهود مواجهة التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية وحماية المناطق الساحلية والبنية التحتية.
ولفت الدكتور سويلم إلى أن تسرب مياه البحر إلى الخزانات الجوفية والتربة الساحلية يمثل أحد أخطر التأثيرات غير المرئية لارتفاع مستوى سطح البحر، مشددًا على أهمية التوسع في أعمال الرصد الميداني وتوفير البيانات المستمرة لدعم النماذج العلمية وتحديد حدود السحب الآمن من الخزانات الجوفية. وأشار إلى العمل على تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية على المستوى القومي والمحافظات الساحلية.
وتوجه الدكتور سويلم بالدعوة للمؤسسات الدولية وشركاء التنمية، للتعاون في تصميم وتمويل شبكة رصد إلكترونية متعددة الأعماق تمتد بطول ساحل مصر على البحر المتوسط، وتنقل بيانات مناسيب المياه والملوحة بصورة لحظية، إلى جانب إعداد خطة لإدارة الخزانات الجوفية الساحلية وتنفيذ مشروعات تجريبية لتغذية الخزانات الجوفية والتحكم في معدلات السحب وحماية البحيرات والأراضي الرطبة الساحلية. مؤكدا أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تكاتف الجهود وتوظيف الخبرات العلمية والتكنولوجية فى هذا الشأن.






