ملفات
أصناف التفاح الفرنسي الجديدة تصل إلى أسواق دول مجلس التعاون
الثلاثاء 27/أكتوبر/2026 - 05:40 م
أصناف التفاح الفرنسي
طباعة
sada-elarab.com/824882
يصل محصول التفاح الفرنسي الجديد إلى متاجر التجزئة في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي، ليقدم للمستهلكين تشكيلة طازجة من أشهر أصناف التفاح الفرنسي، وذلك بالتزامن مع انطلاق موسم جديد من فعاليات التذوق والأنشطة الموجهة
للمستهلكين.
وسيوفر المزارعون الفرنسيون للمستهلكين في دول مجلس التعاون الخليجي خيارات متنوعة من التفاح
خلال موسم 2026/2027، بدءاً من المذاق الحلو لأصناف "جالا" (Gala) و"روبيس غولد"
(Rubis Gold)، وصولاً إلى النكهة الأكثر حدة لصنف "غراني سميث" (Granny Smith)
و"كيسابيل" (Kissabel)، بالإضافة إلى الأصناف ذات الخصائص المميزة مثل "بينك ليدي" (Pink
Lady) و"إينوريد ستوري" (Inored Story) و"جولييت" (Juliet). ومن المتوقع أن يبلغ حجم
المحصول الفرنسي 221 ألف طن من صنف "غالا" و167 ألف طن من صنف "بينك ليدي"، إلى
جانب أصناف أخرى، حيث تعكس هذه التشكيلة تنوع قطاع زراعة التفاح في فرنسا، وتوفر خيارات
تلائم مختلف الأذواق والمناسبات.
ويأتي المحصول الجديد بعد موسم زراعي اتسم بالتحديات في مختلف أنحاء أوروبا، نتيجة شتاء أكثر
برودة وصيف شهد درجات حرارة أعلى من المعدلات المعتادة إلى جانب الجفافk ووفقاً لأحدث
توقعات الرابطة العالمية للتفاح والكمثرى (WAPA)، من المتوقع أن يبلغ إنتاج التفاح في الاتحاد
الأوروبي 9.496 مليون طن في عام 2026، فيما يُتوقع أن يبلغ إنتاج فرنسا نحو 1.162 مليون طن.
وبهذه المناسبة قال دانيال سوفتر، مزارع فواكه من منطقة شارانت ورئيس الجمعية الفرنسية للفواكه
والخضروات الطازجة "إنترفل": "فرض موسم حصاد 2026 تحديات عديدة على المزارعين، ولا
سيما في أعقاب فترات شهدت درجات حرارة مرتفعة للغاية وظروفاً جافة. ومع ذلك، يتميز محصول
هذا العام بارتفاع استثنائي في مستويات السكر، ونتوقع أن ينعكس ذلك في مذاق ممتاز وجودة عالية عند
تناول التفاح".
Funded by the European Union. Views and opinions expressed are however those of the author(s)
only and do not necessarily reflect those of the European Union or FranceAgrimer. Neither the
European Union nor the granting authority can be held responsible for them.
وأضاف سوفتر قائلاً: "يرتكز إنتاج التفاح الفرنسي على خبرة واسعة، وتنوع كبير في الأصناف،
والتزام راسخ بممارسات الزراعة المسؤولة. وبالنسبة للمستهلكين، يعني ذلك توفر أصناف من التفاح
الفرنسي تلائم مختلف الأذواق والتفضيلات، سواء كانوا يبحثون عن المذاق الحلو أو الحمضي، أو القوام
المقرمش، أو أصناف مخصصة للطهي والخبز".
وقد رسّخت أصناف التفاح الفرنسي والأوروبي حضوراً قوياً في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي،
مدعومةً بإقبال المستهلكين على التنوع والجودة والمكونات الطازجة. وفي دولة الإمارات العربية
المتحدة، بلغت قيمة واردات الفواكه والخضروات نحو 5.2 مليارات يورو في عام 2025، بما يمثل
20.9% من إجمالي واردات الدولة من المنتجات الزراعية والغذائية الزراعية، وفقاً لبيانات مؤسسة
فرنسا أغري مير (FranceAgriMer).
لقد أمضى المنتجون الفرنسيون عقوداً في تطوير إجراءات زراعية تجمع بين جودة الفاكهة ومراعاة
أكبر للبيئة، حيث ستسهم أنشطة هذا الموسم في تعريف المستهلكين في دول مجلس التعاون الخليجي بهذه
الجهود بصورة أقرب، من خلال تسليط الضوء على العمل المبذول طوال دورة نمو المحصول،
ومساعدة المتسوقين على التعرف إلى الخصائص المختلفة لكل صنف من أصناف التفاح.
وتكتسب هذه الأولوية الممنوحة للإنتاج المسؤول أهمية خاصة في أعقاب التحديات المناخية التي واجهها
المزارعون هذا العام، إذ تسلط الضوء على أهمية إدارة البساتين، وكفاءة استخدام الموارد، والتدابير
والإجراءات الزراعية القادرة على التكيف مع ظروف النمو المتغيرة، مع الحفاظ في الوقت ذاته على
الجودة التي يتوقعها المستهلكون وتجار التجزئة.
تندرج الأنشطة والفعاليات المقامة في دول مجلس التعاون الخليجي ضمن حملة "الفواكه والخضروات
الأوروبية – زراعة قائمة على العناية"، وهي مبادرة ممولة من الاتحاد الأوروبي وتُنَفَّذ بالشراكة مع
الجمعية الفرنسية للفواكه والخضروات الطازجة "إنترفل".
وأضاف سوفاتر: "لا تزال دول مجلس التعاون الخليجي سوقاً مهمة للتفاح الفرنسي، وقد أظهرت ردود
الفعل تجاه حملة "الفواكه والخضروات الأوروبية – زراعة قائمة على العناية "مدى حماس المستهلكين
لاستكشاف أصناف متنوعة، ويمنحنا هذا الموسم فرصة أخرى لتقديم هذا التنوع مباشرةً للمتسوقين،
وتسليط الضوء على العناية والاهتمام اللذين يُولَيان لزراعة الفاكهة التي يستمتعون بتناولها".
واختتم حديثه قائلاً: "التفاح منتج نستهلكه يومياً، إلا أن هذه الفئة تضم تنوعاً استثنائياً، فبعض المستهلكين
يفضلون المذاق الحلو، بينما يفضل آخرون الحموضة أو القوام المقرمش، في حين تتميز أصناف مختلفة
بملاءمتها للتناول كوجبة خفيفة أو للاستخدام في الطهي والخبز، وتُعد إتاحة الفرصة أمام المستهلكين
لتذوق هذه الأصناف ومقارنتها من أكثر الطرق فاعلية لتعريفهم بما تقدمه بساتين التفاح الفرنسية".






