محافظات
نائب رئيس جامعة دمنهور للدراسات العليا تتفقد معرض الكتاب التاسع وتؤكد: القراءة هي اللبنة الأولى لبناء الوعي وصناعة الحضارة
الخميس 08/أكتوبر/2026 - 01:01 م
طباعة
sada-elarab.com/822394
أجرت الدكتورة منال مصطفى، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، زيارة ميدانية لمعرض دمنهور التاسع للكتاب، يرافقها عدد من مسؤولي المكتبات بالجامعة، وذلك لتشجيع طلاب الجامعة وطلاب الدراسات العليا والباحثين على التفاعل مع هذا المحفل الثقافي الذي يضم 22 دار نشر كبرى، إلى جانب قطاعات وهيئات وزارة الثقافة، وتستمر فعالياته في الفترة من الأول حتى العاشر من أكتوبر الجاري.
من جانبها أكدت الدكتورة منال مصطفى أن القراءة هي اللبنة الأولى لبناء الوعي وصناعة الحضارة، وأنها القوة الأقدر على تغيير مصائر الشعوب وصياغة مستقبل الأجيال، مشيرة إلى أن الانفتاح الثقافي الذي يشهده العالم اليوم أسهم في توفير خيارات معرفية متنوعة تلبي كافة الفئات العمرية والميول العلمية والأدبية، وأن صناعة النشر استطاعت أن تواكب التطور الرقمي الهائل. فظهرت الكتب الإلكترونية والكتب الناطقة، وتطورت الوسائط التعليمية بشكل مذهل، فضلا عن استحداث مئات التطبيقات التي ساهمت في دعم وتمكين ذوي الهمم من المكفوفين وفاقدي السمع على التعلم والتطور والتواصل المجتمعي.
خلال جولتها، زارت نائب رئيس الجامعة عددا من الأجنحة ودور النشر المشاركة، منها جناح الهيئة المصرية العامة للكتاب، ودار نهضة مصر، وسور الأزبكية، ودار الإبداع، ودار ديوان العرب، بالإضافة إلى معرض مبادرة "أسرتي قوتي" لدعم وتمكين ذوي الإعاقة وأسرهم.
هذا وقد كلفت الدكتورة منال مصطفى العاملين بإدارات المكتبات بالجامعة بالمشاركة الفاعلة في فعاليات المعرض، وإعداد تقرير فني مفصل حول دور النشر التي تتوافر لديها الأوعية العلمية والمصادر المعرفية التي تصلح لتأسيس مكتبات جامعية مستقبلا، أو لتزويد المكتبات الحالية بالمراجع العلمية المتخصصة، وذلك لدراسة إمكانية التعاقد معها وفقا للمعايير المعتمدة بالجامعة في مجال تأسيس وتطوير المكتبات.
وفي ختام جولتها، توجهت نائب رئيس الجامعة بخالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذا العرس الثقافي واستمراره للعام التاسع، مؤكدة أن الإقبال الجماهيري الكبير على المعرض يعكس اهتمام المواطن البحراوي بالثقافة والتعليم والفنون، ويعد مؤشرا إيجابيا على سير أبنائنا وبناتنا على الطريق الصحيح نحو بناء الجمهورية الجديدة.








