اخبار
عبدالناصر محمد: سيتي سكيب للخلف در .. تنبأت بتراجعه في 2025
الأربعاء 09/سبتمبر/2026 - 11:56 م
طباعة
sada-elarab.com/818814
في عام 2025 كتبت مقالاً بعنوان عبدالناصر محمد يغيب عن سيتي وذكرت فيه أنني عبر سنوات متتالية كنت محافظاً على حضور معرض سيتي سكيب هذا المعرض الذي يشهد زخماً كبيراً من هنا وهناك وقمت بتغطية إعلامية لكثير من فعالياته وأجريت لقاءات وحوارات مع العديد من المشاركين وخبراء وقادة القطاع إضافة لمقالات متنوعة منها على سبيل المثال لا الحصر " العقارات تنبض بالحياة في سيتي سكيب ؛ فتح الله طليعة التغيير في سيتي سكيب؛ قراءة في سيتي سكيب 2019 ؛ الراحل صبور صاحب فكرة سيتي سكيب مصر ؛ عبدالناصر محمد يكشف السوق العقاري في سيتي سكيب ؛ على هامش معرض سيتي سكيب ؛ مئات الشباب يحلمون بالسمسرة في سيتي سكيب."
الغريب أن إدارة سيتي سكيب لم تنتبه لما كتبته ولم تلقي له بالاً وكانت النتيجة في قرار تأجيله هذا العام وكنت قد أوضحت أنني زرت المعرض في آخر يوم في عام 2024 وغبت تماماً في 2025
وذكرت أن معرض سيتي سكيب أصبح مكاناً ليجمع كبار العقاريين وأصحاب المشروعات إلى جانب الكم الهائل من سماسرة البير سلم وشركات التسويق وغياب المشترين إلا ما رحم
وبات سيتي سكيب كاحتفال ومولد لكنه ليجمع كبار حيتان السوق ليتعرف كل منهم على الجديد في سوق العقارات وتوجيه بوصلة العقارات إلى مشاريع بعينها وعقد لقاءات في المؤتمر المصاحب للمعرض
ومن ناحية أخرى تابعت عدد الأخبار والتقارير الصحفية والإعلامية في الأعوام الماضية وجدت أن المعرض بات يغيب عن كثير من صفحات الإعلام وتوجه إلى الإعتماد على صفحات الفيس بوك وإرسال رسائل على الهواتف فكم الرسائل التي تم توجيهها إلى موبايلي من شهر أغسطس 2025 تجاوزت 15 رسالة ورغم ذلك لم أهتم بالحضور
حقيقة أنه لا أحد ينكر قوة المعرض منذ إقامته في مصر وأنه حقق صفقات كثيرة بين مشترين وعارضين فيه لكن أرى أن بريق جاذبيته باتت تختفي كما أن مكانة السوق المصري لا يحددها معرض مهما كانت قوته فالسوق العقاري وجهة إقليمية جاذبة للاستثمار العقارى له مريديه من شتى دول العالم








