محافظات
في اليوم العالمي لسلامة المرضى مركز المنشية يضع الوقاية من مضاعفات الضغط في مقدمة رسائله التوعوية
الإثنين 07/سبتمبر/2026 - 05:13 م
طباعة
sada-elarab.com/818466
لم تعد سلامة المريض داخل المنشآت الصحية مرتبطة فقط بما يحدث داخل غرفة الكشف أو أثناء تلقي العلاج وإنما أصبحت منظومة متكاملة تبدأ بالوعي ولا تنتهي إلا بمتابعة المريض والتأكد من حصوله على الرعاية المناسبة في التوقيت المناسب وهو ما جسده مركز طب الأسرة بالمنشية خلال إحيائه لليوم العالمي لسلامة المرضى
وخصص المركز جانبا مهما من فعالياته للتوعية بارتفاع ضغط الدم مع التركيز على أهمية الاكتشاف المبكر والقياس المنتظم والالتزام بالعلاج والمتابعة الطبية باعتبارها خطوات أساسية للحد من المضاعفات والحفاظ على صحة المرضى وجودة حياتهم
وشهدت الفعاليات تفاعلا بين مختلف فرق العمل بالمركز في صورة عكست مفهوما عمليا لسلامة المرضى يقوم على تكامل الأدوار الطبية والإدارية واعتبار كل عنصر داخل المنظومة الصحية شريكا في حماية المريض وتحسين تجربته العلاجية
وأكد دكتور محمد حسن مدير مركز طب الأسرة بالمنشية أن تعزيز سلامة المرضى لا يرتبط بمناسبة محددة وإنما يمثل نهجا مستمرا في تقديم الخدمة الصحية مشيرا إلى أهمية رفع وعي المواطنين بالعوامل التي تساعد على الوقاية من المضاعفات وفي مقدمتها المتابعة المنتظمة للأمراض المزمنة
ومن جانبها حرصت دكتورة مروة عبدالمجيد المدير الطبي للمركز على دعم الرسائل الصحية التي صاحبت الفعاليات والتأكيد على أهمية المتابعة الطبية المنتظمة ورفع درجة وعي المرضى بالتعامل الصحيح مع ارتفاع ضغط الدم بما يدعم تقديم رعاية أكثر أمانا واستجابة لاحتياجات المريض
كما شاركت دكتورة رضوى الباز مسؤولة أرضا المنتفعين في جهود التواصل مع المترددين على المركز بما يعزز وصول الرسائل التوعوية إلى المستفيدين من الخدمات الصحية بصورة واضحة ومباشرة ويؤكد أن إشراك المريض وفهمه لاحتياجاته الصحية يمثلان جزءا أساسيا من منظومة السلامة
وفي إطار ضمان جودة الخدمة أسهمت مس رحمه أحمد محمد مسؤولة الجودة في دعم فعاليات اليوم بما يتوافق مع مفهوم الجودة وسلامة المرضى باعتبارهما محورين متلازمين في تطوير الأداء الصحي ورفع كفاءة الخدمات المقدمة
ولم تقتصر رسائل اليوم على التحذير من مخاطر ارتفاع ضغط الدم بل حملت مضمونا أكثر اتساعا يتمثل في تغيير سلوك المريض تجاه صحته فقياس الضغط بصورة دورية والالتزام بالعلاج وعدم إهمال المتابعة والتواصل مع مقدم الخدمة الصحية عند الحاجة كلها ممارسات بسيطة يمكن أن تصنع فارقا كبيرا في الوقاية من المضاعفات
وتكشف فعاليات مركز طب الأسرة بالمنشية عن تحول مهم في مفهوم التوعية الصحية من تقديم معلومة عابرة إلى بناء شراكة حقيقية بين المريض والفريق الطبي بحيث يصبح المريض طرفا فاعلا في الحفاظ على سلامته وليس مجرد متلق للخدمة
ويأتي إحياء اليوم العالمي لسلامة المرضى داخل المركز ليؤكد أن جودة الرعاية لا تقاس فقط بما يقدمه الطبيب للمريض وإنما أيضًا بمدى قدرة المنظومة الصحية على اكتشاف المخاطر مبكرا وتجنب المضاعفات وضمان استمرارية المتابعة وإشراك المريض في القرارات والممارسات المرتبطة بصحته
وفي المنشية تبدو الرسالة أكثر وضوحا سلامة المريض ليست شعارا يرفع في مناسبة وإنما ممارسة يومية تبدأ بالوعي وتكتمل بجودة الخدمة وتظل المتابعة المستمرة عنوانها الأهم








