الشارع السياسي
وكيل ثقافة الشيوخ: 7.3 مليار دولار استثمارات جديدة في قناة السويس شهادة نجاح الصناعة المصرية
السبت 15/أغسطس/2026 - 10:24 م
طباعة
sada-elarab.com/815981
ثمن النائب ايمن حامد شريف وكيل لجنة الثقافة والإعلام في مجلس الشيوخ والعضو المنتدب لشركة عبور لاند، نجاح الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس في التعاقد على 117 مشروعًا صناعيًا باستثمارات تصل إلى 7.3 مليار دولار خلال العام المالي 2025/2026، يعكس نجاح الدولة في تعظيم القيمة الاقتصادية لقناة السويس، وتحويل موقعها الاستراتيجي من مجرد ممر رئيسي للتجارة العالمية إلى مركز متكامل للصناعة والإنتاج والتصدير والخدمات اللوجستية.
أوضح شريف، إن حجم الاستثمارات الجديدة يمثل رسالة ثقة قوية في الاقتصاد المصري وقدرته على جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، خاصة في ظل ما تتمتع به المنطقة الاقتصادية من موقع جغرافي فريد وموانئ متطورة وبنية تحتية متكاملة، وقربها من الأسواق العالمية، بما يمنح المشروعات المقامة بها ميزة تنافسية كبيرة.
قال شريف أن الأهمية الحقيقية لهذه المشروعات لا تتوقف عند حجم الاستثمارات بالدولار، وإنما تمتد إلى ما ستوفره من فرص عمل جديدة، وزيادة الإنتاج المحلي ونقل التكنولوجيا والخبرات وتعميق التصنيع المحلي وزيادة الصادرات المصرية، مشيرًا إلى أن الاستثمار الصناعي يجب أن يكون أحد أهم محركات النمو خلال المرحلة المقبلة.
أشاد شريف بتولي قيادة جديدة للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس يمثل فرصة للبناء على ما تحقق، واستكمال مسيرة جذب الاستثمارات، مع ضرورة وضع مستهدفات أكثر طموحًا للمرحلة المقبلة، بحيث تتحول المنطقة الاقتصادية إلى واحدة من أبرز المنصات الصناعية والتصديرية في المنطقة.
أضاف أن على أهمية أن تركز المرحلة المقبلة على جذب الصناعات ذات القيمة المضافة والتكنولوجيا المتقدمة، والصناعات المغذية ومكونات الإنتاج والطاقة النظيفة، والصناعات الموجهة للتصدير، بما يحقق أكبر استفادة ممكنة من الموقع الاستراتيجي لقناة السويس والموانئ التابعة للمنطقة الاقتصادية.
قال وكيل ثقافة الشيوخ أن مصر تمتلك فرصة حقيقية لتعظيم الاستفادة من التغيرات التي يشهدها الاقتصاد العالمي وإعادة تشكيل سلاسل الإمداد الدولية، من خلال تقديم نفسها كمركز إقليمي آمن ومستقر للإنتاج والتصدير، مؤكدًا أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس يمكن أن تكون إحدى أهم الأدوات لتحقيق هذا الهدف.
اختتم شريف أن المرحلة المقبلة يجب ألا تركز فقط على جذب الاستثمارات، وإنما على تحويل هذه الاستثمارات إلى إنتاج وصادرات وفرص عمل وقيمة مضافة حقيقية للاقتصاد المصري، مع استمرار الدولة في تيسير الإجراءات أمام المستثمرين وتوفير الأراضي والخدمات والبنية الأساسية وتعزيز الحوافز للصناعات المستهدفة، مؤكدا على أن 7.3 مليار دولار في 117 مشروعًا صناعيًا تمثل بداية قوية لمسار أكبر، وأن النجاح الحقيقي سيكون في قدرة هذه المشروعات على دعم الصناعة الوطنية وزيادة الصادرات، وتوفير فرص عمل للشباب وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للصناعة والتجارة واللوجستيات، بما يعظم العائد الاقتصادي من الموقع الفريد لقناة السويس.





