محافظات
خلال لقائه بالصحفيين.. محافظ الإسكندرية: عقد لقاء دوري لمناقشة الملفات التي تهم المواطن السكندري
الثلاثاء 11/أغسطس/2026 - 10:21 م
محافظ الإسكندرية
طباعة
sada-elarab.com/815627
عقد المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، مؤتمرًا صحفيًا بديوان عام المحافظة، بحضور ممثلي المؤسسات الصحفية والاعلامية، وأعضاء نقابة الصحفيين الفرعية بالإسكندرية، وذلك لاستعراض أبرز المستجدات والرؤى الاستراتيجية لمحافظة الإسكندرية في المرحلة الحالية، والرد على جميع الاستفسارات المتعلقة بأهم الملفات والمشروعات القائمة.
وأكد المحافظ أن هذا اللقاء سيتجدد بشكل دوري، وذلك لمناقشة أبرز الملفات الخدمية والمشروعات التنموية، والاستماع إلى مقترحات الصحفيين بشأن عدد من الملفات التي تمس المواطن السكندري.
كما ثمن المهندس أيمن عطية، خلال المؤتمر، الدور الذي يقوم به الصحفيون في نقل ما تشهده المحافظة من أعمال ومشروعات.
واشار «عطية» إلى أن معدلات البطالة بالمحافظة قد انخفضت عن نسبة 6%، مؤكدًا استهداف الوصول إلى معدلات أقل، في ظل توافر فرص عمل حقيقية ومشروعات استثمارية قادرة على استيعاب أعداد كبيرة من الشباب.
وفيما يتعلق بالتوسع العمراني، قال محافظ الإسكندرية أن المحافظة تواجه نسبة كبيرة من العشوائية والتشوه العمراني، مؤكدًا أن التعامل مع هذا الملف يحتاج إلى خطة عمل طويلة المدى ورؤية متكاملة للتوسع العمراني.
وأوضح أن المسطح الإداري لمحافظة الإسكندرية يقترب من 3750 كيلومترًا مربعًا، إلا أن التوسع العمراني خلال السنوات الماضية اتجه بصورة كبيرة إلى التوسع الرأسي، مما أدى إلى تغيرات في التركيبة العمرانية والاجتماعية للمحافظة.
وأكد بأن المحافظة تعمل على وضع رؤية للتوسع العمراني المنضبط شرقًا وغربًا، بما يضمن استيعاب الزيادة السكانية والأنشطة الاقتصادية، ويحد من التكدس داخل المناطق القائمة.
كما أشار إلى أن أبو قير بوابة جديدة للتوسع الاقتصادي واللوجستي، مؤكدا علي أهمية منطقة أبو قير باعتبارها إحدى المناطق الواعدة للتنمية والتوسع الاقتصادي، مشيدًا بما تمتلكه المنطقة من إمكانات كبيرة يمكن استغلالها في إقامة مشروعات صناعية ولوجستية ومينائية.
وأوضح أن الإسكندرية ليست مدينة تقليدية، بل تمتلك مقومات اقتصادية واستثمارية كبيرة، وفي مقدمتها الموانئ، وهو ما يجعلها مؤهلة لاستقبال مزيد من المشروعات المرتبطة بالنقل البحري والخدمات اللوجستية.
وأشار إلى أن مشروعات تطوير الموانئ والتوسعات الجديدة، ومن بينها ميناء أبو قير، من شأنها جذب شركات الملاحة والخدمات اللوجستية والنقل، مؤكدًا أن المحافظة تدرس حاليًا كيفية تحقيق توسع عمراني يتناسب مع حجم الأنشطة الاقتصادية والاستثمارية المنتظرة.
وأضاف أن هناك رؤية متكاملة للتعامل مع التوسعات الجديدة، بالتزامن مع تنفيذ مشروعات النقل والموانئ والبنية التحتية، بما يضمن تحقيق تنمية اقتصادية وعمرانية متوازنة.
وشدد محافظ الإسكندرية على أن ملف التخطيط العمراني والتنمية الاقتصادية يحتاج إلى رؤية طويلة المدى تمتد حتى عام 2040، وليس مجرد حلول سريعة أو توسعات عشوائية.
وأوضح أن التطور الاقتصادي الذي تشهده الإسكندرية، إلى جانب المشروعات القومية والاستثمارات الجديدة، يفرض ضرورة التحرك بسرعة ووضع خطط تتناسب مع حجم التغيرات المقبلة، خاصة مع التوسع في مشروعات النقل والموانئ والخدمات اللوجستية.
وأشار إلى أن الدولة تضخ استثمارات ضخمة للنهوض بالاقتصاد، مؤكدًا أن مشروعات النقل الحديثة والقطار السريع وتطوير الموانئ تمثل جزءًا من منظومة متكاملة تستهدف تعظيم الاستفادة من موارد الإسكندرية وموقعها الجغرافي.
وأكد أن الإسكندرية تمتلك مقومات تؤهلها لتكون واحدة من أهم مراكز جذب الاستثمارات والأنشطة الاقتصادية، وهو ما يتطلب استكمال مشروعات البنية التحتية والتوسع العمراني المنظم، بما يتناسب مع مكانة المحافظة وإمكاناتها المستقبلية.
وبشأن منظومة النظافة، قال محافظ الإسكندرية، بأن هناك رؤية لإعادة هيكلة المنظومة، بالتزامن مع اقتراب انتهاء عقد الشركة المنوط بها أعمال النظافة، موضحًا أنه يتم حاليا دراسة تقسيم المحافظة إلى ثلاثة قطاعات، ليتم اسناد كل قطاع إلى شركة تختص بأعمال النظافة به.





