محافظات
نقابة أطباء كفر الشيخ تحتضن مؤتمرًا علميًا في جراحة اليد والرسغ لمناقشة أحدث التقنيات والتوصيات
الجمعة 07/أغسطس/2026 - 05:15 م
نقابة أطباء كفر الشيخ
طباعة
sada-elarab.com/815228
احتضنت نقابة أطباء كفر الشيخ، أحد أكبر المؤتمرات العلمية المتخصصة في إصابات اليد والرسغ، بمشاركة نخبة من كبار أساتذة واستشاريي جراحة اليد، وجراحة التجميل والإصلاح، والجراحات الميكروسكوبية، وجراحة العظام، والعلاج الطبيعي، من مختلف الجامعات والمراكز الطبية المصرية، في مشهد علمي يعكس المكانة المتنامية لمحافظة كفر الشيخ على خريطة المؤتمرات الطبية المتخصصة
وجاء المؤتمر تحت إشراف الجمعية الطبية العلمية بكفر الشيخ، ونادي جراحي التجميل بكفر الشيخ، ونقابة أطباء كفر الشيخ، في إطار دعم التعليم الطبي المستمر، ونقل أحدث الخبرات العالمية إلى الأطباء، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات الطبية المقدمة لمرضى إصابات اليد والرسغ.
وترأس المؤتمر الأستاذ الدكتور هشام كامل، بينما تولى الأستاذ الدكتور مجدي عبد الكريم رئاسة المؤتمر الشرفية، بحضور الدكتور أحمد الجنزوري نقيب أطباء كفر الشيخ، والأستاذ الدكتور حمدي إسماعيل رئيس الجمعية العلمية، إلى جانب كوكبة من كبار الأساتذة والخبراء في مختلف التخصصات ذات الصلة.
وشهد المؤتمر حضورًا مميزًا للأستاذ الدكتور رأفت عناني، رئيس الجمعية المصرية لجراحات التجميل والإصلاح، الذي أكد خلال مشاركته أهمية التكامل بين التخصصات المختلفة في التعامل مع الإصابات المعقدة، مشيرًا إلى أن التطور الكبير في الجراحات الميكروسكوبية أسهم في تحقيق معدلات نجاح غير مسبوقة في إنقاذ الأطراف وإعادة وظائفها الطبيعية.
وتناولت الجلسات العلمية أحدث البروتوكولات العالمية في تشخيص وعلاج إصابات اليد والرسغ، واستعرضت تجارب إكلينيكية معقدة، وتقنيات حديثة في إعادة توصيل الأطراف المبتورة، وإصلاح الأوتار والأعصاب، وعلاج إصابات الحروق والتشوهات، إلى جانب مناقشات علمية بين الخبراء والأطباء المشاركين، بما يعزز تبادل الخبرات ويدعم تطوير الممارسة الطبية وفق أحدث المعايير الدولية.
وفي ختام فعاليات المؤتمر، استعرض الدكتور محمد صلاح بركات أهم التوصيات التي خرجت بها الجلسات العلمية، والتي جاءت لتؤكد على عدد من الرسائل الطبية المهمة، أبرزها ضرورة الفحص الإكلينيكي الدقيق لليد والرسغ عند استقبال أي مصاب، وعدم الاكتفاء بعلاج الجروح الظاهرية، لضمان اكتشاف إصابات الأوتار والأعصاب والأوعية الدموية مبكرًا، وأهمية التدخل الجراحي السريع في إصابات اليد، لما له من تأثير مباشر على نسب نجاح العلاج واستعادة الوظيفة الحركية للمصاب.
كما أوصت بضرورة التعامل الصحيح مع الأطراف المبتورة وحفظها بالوسائل الطبية السليمة أثناء النقل، بما يزيد من فرص نجاح عمليات إعادة التوصيل، والتأكيد على أن برامج التأهيل والعلاج الطبيعي المبكر تمثل جزءًا أساسيًا من خطة العلاج، وتسهم بصورة كبيرة في استعادة كفاءة اليد وتقليل نسب الإعاقة، وكذلك استعراض أحدث الأساليب العلمية في التعامل مع حروق اليد وإعادة تأهيلها، بما يحافظ على الوظيفة والشكل الجمالي للطرف المصاب.
وأكد المشاركون أن المؤتمر يمثل منصة علمية رفيعة لتبادل المعرفة والخبرات بين مختلف التخصصات، ويجسد أهمية العمل الجماعي بين جراحي اليد والتجميل والعظام والعلاج الطبيعي، من أجل تقديم أفضل رعاية ممكنة للمرضى، ومواكبة أحدث التطورات العلمية في هذا المجال الدقيق.
واختُتم المؤتمر بالتأكيد على استمرار تنظيم مثل هذه الفعاليات العلمية المتخصصة، لما لها من دور محوري في تطوير الأداء المهني للأطباء، وتعزيز جودة الخدمات الصحية، وترسيخ مكانة كفر الشيخ كمركز علمي متميز يستقطب كبار الخبراء والمتخصصين من مختلف أنحاء الجمهورية.




