محافظات
الإمارات جولد تحتفي بـ34 عاماً من الثقة والدقة والريادة في قطاع المعادن الثمينة بدولة الإمارات
الإثنين 27/يوليو/2026 - 11:04 ص
طباعة
sada-elarab.com/814043
تحتفي "الإمارات جولد"، إحدى أبرز مصافي وسكّاك المعادن الثمينة في دولة الإمارات، بمرور 34 عاماً على انطلاق عملياتها، في محطة بارزة تجسّد نمو الشركة بالتوازي مع صعود دولة الإمارات مركزاً عالمياً لتجارة وصناعة المعادن الثمينة.
ومنذ تأسيسها في دبي عام 1992، تطورت الإمارات جولد من منشأة متخصصة في تكرير الذهب والفضة إلى مصفاة ودار سك متكاملة، لتصبح من أبرز الأسماء المرتبطة بالذهب والفضة المعتمدين من الدرجة الاستثمارية في المنطقة.
وقد رسخت الشركة مكانتها ومصداقيتها منذ مرحلة مبكرة من مسيرتها. ففي عام 2005، أصبحت الإمارات جولد أول مصفاة في منطقة الشرق الأوسط تحصل على اعتماد دبي للتسليم الجيد، الذي يُعرف حالياً باسم قائمة الإمارات للتسليم الجيد، ما أسهم في إثبات جودة الذهب المكرر في دولة الإمارات على الساحة الدولية.
ويجمع نموذج أعمال الشركة المتكامل اليوم بين عمليات الصهر والتكرير والفحص والسك وتجارة السبائك واستعادة المعادن الثمينة ضمن منظومة تشغيلية واحدة، مدعومة بقدرات إنتاجية كبيرة، وشهادات «ISO» معترف بها دولياً، وإطار للتوريد المسؤول يتوافق مع إرشادات كل من OECD وLBMA وRMI وDMCC.
وعلى مدار أكثر من ثلاثة عقود، حظيت إمكانات الإمارات جولد في مجال السك بالثقة لتنفيذ عدد من أبرز المشروعات المرتبطة بالمعادن الثمينة في دولة الإمارات. فقد تولت الشركة، نيابة عن مجموعة دبي للذهب والمجوهرات، سك العملات الذهبية المخصصة لسحوبات مهرجان دبي للتسوق، والبالغ وزن الواحدة منها كيلوغراماً واحداً من الذهب عيار 22 قيراطاً، والتي عُدّت من بين أكبر العملات التي جرى إنتاجها في المنطقة.
كما صممت الشركة العملة التذكارية "رؤية دبي"، التي تحمل صورة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وأنتجت كذلك العملات الذهبية الخاصة بحملتي بلدية دبي "وزنك ذهب" و"طفلك ذهب"، لتصبح المعادن الثمينة جزءاً من مناسبات ذات أهمية مجتمعية وثقافية.
وقال أبهيجيت شاه، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات جولد: "أربعة وثلاثون عاماً مدة كافية لمشاهدة صناعة بأكملها وهي تنضج، وقد حظيت الإمارات جولد بامتياز النمو بالتوازي مع صعود دولة الإمارات مركزاً عالمياً للذهب. وقد قامت هذه المسيرة على أساس واحد وثابت يتمثل في الدقة في عمليات التكرير والسك، والثقة في كل سبيكة وعملة تغادر منشأتنا. وهذه ليست قيماً ورثناها ثم وضعناها جانباً، بل معايير نعمل على استحقاقها من جديد كل يوم"
وخلال الفترة الأخيرة، أصبحت هذه الخبرة الممتدة أساساً لمرحلة جديدة وأكثر توجهاً نحو المستهلكين. فمن خلال إطلاق مجموعة «التراث العربي»، وافتتاح متجرها للبيع بالتجزئة في شارع السرايات بمنطقة أبراج بحيرات جميرا، أتاحت الإمارات جولد الذهب والفضة المدعومين بخبرة المصفاة بصورة مباشرة أمام المستثمرين الأفراد وهواة الاقتناء.
وتشمل مجموعة الشركة المعتمدة من سبائك وعملات الذهب والفضة حالياً أوزاناً تبدأ من غرام واحد وتصل إلى 100 غرام. كما أسهمت شراكاتها في توسيع نطاق الوصول إلى منتجاتها، بما في ذلك توفير سبائك ذهب معتمدة من عيار 24 قيراطاً بالتعاون مع «جوي ألوكاس» عبر شبكة أوسع من منافذ البيع بالتجزئة.
وشملت هذه الشراكات أيضاً مبادرة أجهزة الصراف الآلي للذهب والفضة المدعومة بتقنيات التكنولوجيا المالية، بالتعاون مع "بابليك جولد"، والتي تتيح السبائك المادية ضمن صيغة آمنة ومدعومة بالتكنولوجيا، مع خطة لتوسيع نطاق انتشارها في مختلف أنحاء دولة الإمارات.
وأضاف شاه: "تتغير قاعدة مقتني الذهب، كما تتغير الطريقة التي يرغبون في شرائه بها. وينصب تركيزنا حالياً على جعل المعادن الثمينة المعتمدة ذات الدرجة الاستثمارية متاحة بقدر ما تتمتع به من موثوقية، سواء كان العميل شريكاً مؤسسياً لنا منذ سنوات، أم شخصاً يشتري أول غرام من الذهب. ونرى أن نقل ضمانات المصفاة مباشرة إلى المستهلك يمثل الخطوة الطبيعية التالية في مسيرة تمتد 34 عاماً"س .
وتواصل الإمارات جولد تطلعها إلى المرحلة المقبلة من نموها من خلال التوسع والدقة والابتكار، مع استمرار التركيز على الهند ودول مجلس التعاون الخليجي والأسواق الآسيوية الرئيسية، بدعم من تعزيز قدراتها في مجال السك، وإبرام الشراكات الاستراتيجية، وتطوير حلول التوزيع الآمن.
ويمكن زيارة متجر الإمارات جولد في شارع السرايات بمنطقة أبراج بحيرات جميرا في دبي، للاطلاع على مجموعة السبائك والعملات المعتمدة من الذهب والفضة، إلى جانب منتجات المعادن الثمينة المصممة حسب الطلب والمدعومة بخبرة الشركة في مجال التكرير.








