محافظات
بيت العائلة بأسيوط وإيبارشية الكاثوليك يقودان تدريبًا للوساطة الأسرية وتعزيز استقرار الأسرة
السبت 13/يونيو/2026 - 03:24 م
طباعة
sada-elarab.com/809565
في إطار تنفيذ أنشطة مشروع «مساحة أمان للسيدات والفتيات»، نظم مكتب التنمية الإيبارشي بإيبارشية أسيوط للأقباط الكاثوليك، بالتعاون مع بيت العائلة المصرية بمحافظة أسيوط، تدريبًا متخصصًا بعنوان «الوساطة الأسرية وتحويل النزاع»، وذلك خلال الفترة من 9 إلى 11 يونيو 2026، بمشاركة عدد من رجال الدين الإسلامي والمسيحي والداعيات والواعظات والراهبات بمراكز عمل المشروع.
ويأتي التدريب ضمن جهود المشروع الرامية إلى دعم المرأة والفتيات، وتعزيز الاستقرار الأسري، وبناء بيئة آمنة قائمة على الحوار والتفاهم داخل الأسرة، وذلك بتمويل من هيئة دياكونيا السويدية.
واستهدف البرنامج التدريبي تنمية مهارات المشاركين في التعامل مع النزاعات الأسرية وتحويلها إلى فرص للتفاهم والتوافق، من خلال التعرف على الأسباب العميقة للخلافات الأسرية، واكتساب مهارات الوساطة الفعالة والتواصل الإيجابي والتفاوض، بما يسهم في بناء علاقات أسرية أكثر استقرارًا وتماسكًا.
كما تناول التدريب عددًا من المحاور المهمة، من بينها تعزيز ثقافة الاحترام المتبادل والمشاركة في اتخاذ القرار داخل الأسرة، والالتزام بالمبادئ الأخلاقية للوساطة الأسرية، وفي مقدمتها السرية والحياد واحترام كرامة جميع الأطراف، إلى جانب تنفيذ تدريبات عملية ومحاكاة لعدد من الحالات الواقعية.
وشهد اليوم الختامي حضور نيافة الأنبا دانيال لطفي، مطران كرسي أسيوط للأقباط الكاثوليك، الذي أكد أهمية الدور الذي يقوم به رجال الدين في تقديم المشورة الأسرية والحد من النزاعات بين الأزواج، مشيرًا إلى أن البرامج التنموية التي يتبناها مكتب التنمية الإيبارشي تعكس التزامًا حقيقيًا بدعم المرأة وتمكينها في مختلف المجالات.
كما حضر فعاليات الختام الشيخ عيد علي خليفة، وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، الذي شدد على أهمية ترسيخ قيم الرحمة والمودة داخل الأسرة، وتعزيز دور الرجال في حماية المرأة ودعمها، بحضور الشيخ سيد عبد العزيز، المنسق العام لبيت العائلة المصرية بالمحافظة.
واختتمت فعاليات التدريب بالتأكيد على أهمية استمرار المبادرات المجتمعية الهادفة إلى حماية السيدات والفتيات، وتعزيز الاستقرار الأسري، ونشر ثقافة الحوار والتفاهم بما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وأمانًا.










