محافظات
ماكينة تصوير.. ورسالة دعم تصل إلى مرضى الأورام بطور سيناء
الثلاثاء 09/يونيو/2026 - 11:09 م
طباعة
sada-elarab.com/809186
في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار غالبا إلى المبادرات الكبرى تظل بعض اللفتات الإنسانية قادرة على صناعة فارق حقيقي في حياة الآخرين لأنها تنطلق من فهم احتياجاتهم اليومية وتلامس تفاصيل رحلتهم مع المرض والعلاج
وفي هذا الإطار قدمت مكتبة رؤية بمدينة طور سيناء ماكينة تصوير إلى جمعية مرضى الأورام والحالات الحرجة في خطوة تعكس نموذجا إيجابيا للمشاركة المجتمعية ودعم الجهود التي تبذلها الجمعية في خدمة المرضى وتخفيف الأعباء عنهم
وتؤدي الجمعية دورا حيويا في مساندة مرضى الأورام والحالات الحرجة حيث تتعامل بشكل يومي مع عشرات الملفات والتقارير الطبية والمستندات اللازمة للحصول على الخدمات العلاجية والدعم المقدم للحالات المستفيدة وهو ما يجعل توفير ماكينة تصوير داخل مقر الجمعية إضافة عملية تسهم في سرعة إنجاز المعاملات وتسهيل الإجراءات
وقالت أم جنى الموظفة بجمعية مرضى الأورام والحالات الحرجة إن التبرع جاء استجابة لاحتياج فعلي داخل الجمعية مشيرة إلى أن الجهاز سيساعد في إنجاز الأعمال اليومية المرتبطة بخدمة المرضى بصورة أكثر سرعة وكفاءة
وأضافت قد يرى البعض أن ماكينة التصوير مجرد جهاز لكنها بالنسبة لنا وسيلة مهمة لتسهيل الكثير من الإجراءات المرتبطة بالمرضى خاصة فيما يتعلق بالتقارير الطبية والأوراق المطلوبة للحصول على الخدمات المختلفة هذه المبادرة ستوفر وقتا وجهدا كبيرين ونقدر لمكتبة رؤية هذا الدعم الذي يحمل بعدا إنسانيا قبل أي شيء آخر
ومن جانبه أكد علي الجندي مؤسس جمعية مرضى الأورام والحالات الحرجة أن العمل الأهلي يحقق أهدافه الحقيقية عندما يجد من يؤمن برسالته ويشارك في دعمها مشيرا إلى أن المبادرات المجتمعية الواعية أصبحت شريكا أساسيا في مساندة المرضى وتطوير الخدمات المقدمة لهم
وقال الجندي ما قدمته مكتبة رؤية يتجاوز قيمة الجهاز نفسه لأنه يعكس وعيا بأهمية دعم المؤسسات التي تعمل بشكل مباشر مع المرضى.
نحن ننظر إلى هذه المبادرة باعتبارها رسالة تضامن ومساندة قبل أن تكون تبرعا عينيا خاصة أنها ستنعكس بشكل مباشر على جودة الخدمة المقدمة للمستفيدين
وأضاف أن الجمعية تثمن كل يد تمتد بالعطاء مؤكدا أن نجاح العمل الإنساني يعتمد على تضافر جهود المجتمع بمؤسساته وأفراده من أجل توفير حياة أكثر كرامة للمرضى والأسر التي تواجه ظروفا صحية صعبة
وتجسد هذه المبادرة صورة من صور المسؤولية المجتمعية التي تترك أثرا يتجاوز حدود اللحظة لتؤكد أن أبسط وسائل الدعم قد تصبح عنصرا مؤثرا في تخفيف معاناة المرضى وأن العطاء الحقيقي يبدأ من الإحساس باحتياجات الآخرين والاستجابة لها










