محافظات
أياد تمتد بالأمل.. رعاية الأورام بجنوب سيناء تثمن مواقف النائب مجدي بيومي الإنسانية
الأحد 07/يونيو/2026 - 10:25 م
طباعة
sada-elarab.com/808981
في وقت تتعاظم فيه أهمية المشاركة المجتمعية في دعم المنظومة الصحية أشادت جمعية رعاية مرضى الأورام والحالات الحرجة بجنوب سيناء بالدور الإنساني والمجتمعي البارز الذي يقدمه النائب مجدي بيومي مؤكدة أن مساهماته المتواصلة أصبحت طوق نجاة للعديد من المرضى الذين يواجهون تحديات العلاج وتكاليفه الباهظة.
وأكدت الجمعية أن النائب مجدي بيومي قدم نموذجا عمليا للمساندة المجتمعية الفاعلة من خلال تبنيه دعم عدد من مرضى الأورام بشكل شهري ومستمر لأكثر من عام الأمر الذي ساهم في توفير قدر من الاستقرار العلاجي والمعيشي للحالات المستفيدة ومنحهم فرصة لاستكمال رحلتهم العلاجية في ظروف أكثر استقرارا.
وأضافت أن جهوده لم تقتصر على الدعم المادي المباشر بل امتدت إلى توفير أجهزة ومستلزمات طبية للحالات الحرجة كان من بينها جهاز طبي يخدم إحدى الحالات بمدينة أبو زنيمة بما يعكس حرصه على الاستجابة السريعة للاحتياجات الصحية الملحة للمرضى.
وأشارت الجمعية إلى أن النائب ساهم كذلك في سداد اشتراكات عدد من المرضى بمنظومة التأمين الصحي الشامل ما ضمن استمرار حصولهم على الخدمات الطبية والعلاجية دون تعثر، إلى جانب تدخله في أكثر من حالة لتوفير العلاج للمرضى غير القادرين في مواقف إنسانية تركت أثراً بالغاً لدى الأسر المستفيدة.
وأوضحت أن هذه المبادرات تعكس إيمانا حقيقيا بأهمية التكافل المجتمعي وترسخ مفهوما متقدما لدور النائب في خدمة المواطنين ليس فقط تحت قبة البرلمان بل من خلال الحضور الفعّال في الملفات الإنسانية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
وأعربت الجمعية عن تطلعها إلى استمرار هذا التعاون المثمر خلال المرحلة المقبلة خاصة في استكمال مشروع دار ضيافة المرضى الذي يحمل اسم الراحل الشيخ عبد الحليم الجمال والذي يستهدف توفير بيئة إنسانية ملائمة لاستضافة المرضى ومرافقيهم خلال فترات العلاج.
كما ناشدت الجمعية المساهمة في دعم استكمال تجهيزات المستوصف الخيري التابع لها ومن بينها توفير وحدتي تكييف تمهيدا لبدء تقديم خدماته الصحية لأهالي المحافظة والمرضى المترددين عليه.
و أكدت جمعية رعاية مرضى الأورام والحالات الحرجة بجنوب سيناء أن ما يقدمه النائب مجدي بيومي يمثل نموذجا مشرفا للشراكة بين مؤسسات المجتمع المدني والقيادات البرلمانية ويوجه رسالة مهمة مفادها أن دعم المرضى ومساندة غير القادرين مسؤولية وطنية وإنسانية مشتركة تستحق التقدير والبناء عليها من أجل مستقبل صحي أكثر أملا وإنسانية.









