منوعات
تعليق من شركة آرثر دي ليتل عن توظيف الذكاء الاصطناعي المساعد (Agentic AI) في 50% من العمل الحكومي خلال عامين
الأربعاء 13/مايو/2026 - 01:45 م
طباعة
sada-elarab.com/806672
مع اطلاع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على مستجدات مشروع "المنظومة الجديدة للعمل الحكومي" والتي تستهدف تحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات حكومة دولة الإمارات خلال عامين لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي المُساعد (Agentic AI) ذاتية التنفيذ والقيادة. أود أن أشارك وإياكم تعليقاً من الدكتور ريموند خوري، الشريك ورئيس قسم ممارسات القطاع العام لدى شركة آرثر دي ليتل في الشرق الأوسط وعضو رئيسي في قسم ممارسات الابتكار العالمي لدى شركة آرثر دي ليتل، وآمل أن تتمكنوا من نشره إذا كنتم تعملون على أي قصة ذات صلة:
قال الدكتور ريموند خوري، الشريك ورئيس قسم ممارسات القطاع العام لدى شركة آرثر دي ليتل في الشرق الأوسط وعضو رئيسي في قسم ممارسات الابتكار العالمي لدى شركة آرثر دي ليتل: " تمثل الخطوة الشاملة التي تتخذها حكومة دبي نحو تبني الذكاء الاصطناعي المساعد (Agentic AI) تحولاً مفصلياً من الحكومة الرقمية إلى الحكومة القائمة على الذكاء الاصطناعي بالتصميم. فالطموح بتحويل 50% من القطاعات والخدمات الحكومية خلال عامين لا يكتسب أهميته من حجمه فحسب، بل من كونه يستهدف التنفيذ الذاتي، ودعم اتخاذ القرار، وتقديم الخدمات الاستباقية على مستوى منظومة العمل الحكومي بأكملها.
وما يجعل هذا التحول مميزاً هو اتساع نطاقه. فبدلاً من التعامل مع الذكاء الاصطناعي كمجموعة من التجارب المنفصلة، تعمل دبي ودولة الإمارات على ترسيخه كنموذج تشغيلي للإدارة الحكومية. وعندما يستند هذا التوجه إلى بيانات متكاملة، وبنية تحتية رقمية متقدمة، وأطر واضحة للمساءلة، يمكن للذكاء الاصطناعي المساعد أن يختصر الإجراءات، ويحسّن تصميم السياسات، ويقلل التحديات أمام الأفراد والشركات، ويمكّن من تقديم خدمات تعمل باستمرار لتلبية الاحتياجات الإنسانية الفعلية.
وسيكون العنصر البشري هو الممكن الحاسم في المرحلة المقبلة. فمن خلال التدريب المنظم، وبناء القدرات، وتعزيز جاهزية القيادات في مختلف الجهات الحكومية، يمكن للموظفين الحكوميين أن يصبحوا مشرفين ومصممين وأمناء على الأنظمة الذكية، لا مجرد مستخدمين للتقنية. ولا يقل عن ذلك أهمية وجود تنظيم شامل ومتكامل للذكاء الاصطناعي يغطي الحوكمة، والشفافية، وإدارة المخاطر، وحماية البيانات، وقابلية التدقيق، والرقابة البشرية.
ووفقاً لما هو مخطط له، ستصبح دبي بلا شك منظومة حية للابتكار المسؤول، مكاناً تعمل فيه الحكومة ذاتها كحاضنة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي المساعد، حيث يتم اختبارها وحوكمتها وتوسيع نطاقها وتحسينها باستمرار. وهذا من شأنه أن يجعل دبي منارة للخدمات الحكومية القائمة على الذكاء الاصطناعي والقابلة للتكيف، وربما أحد أوائل المعايير العالمية التي يمكن للدول الاسترشاد بها في الانتقال من تجارب الذكاء الاصطناعي إلى التحول المنهجي الشامل. وستتجلى الأدلة قريباً في خدمات أسرع، وقرارات أذكى، وتجربة حكومية أكثر استجابة".









