عربي وعالمي
واشنطن تشيد بانخراط المغرب في “اتفاقيات أرتميس” وتفتح آفاق تعاون فضائي واستراتيجي واسع
الأربعاء 29/أبريل/2026 - 08:02 م
طباعة
sada-elarab.com/805053
أشادت واشنطن بانضمام المملكة المغربية إلى “اتفاقيات أرتميس” التي تقودها وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”، والهادفة إلى تنظيم الاستكشاف السلمي والمستدام للفضاء، بما في ذلك برامج العودة إلى القمر وما بعده.
في خطوة تعكس توسع الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والمغرب نحو مجالات علمية وتكنولوجية متقدمة
وأكد نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو أن انخراط المغرب في هذه الاتفاقيات يمثل “إشارة قوية على الثقة المتبادلة” بين البلدين، ويعكس تطور العلاقات الثنائية من التعاون التقليدي إلى شراكة تشمل مجالات الابتكار والبحث العلمي والتكنولوجيا المتقدمة، وعلى رأسها قطاع الفضاء.
وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن هذه الخطوة تعزز مكانة المغرب كشريك موثوق في المبادرات الدولية الكبرى، موضحًا أن التعاون الفضائي بين البلدين قد يفتح آفاقًا جديدة في مجالات تطوير القدرات العلمية، ونقل التكنولوجيا، وتكوين الكفاءات الوطنية، إضافة إلى دعم المشاريع البحثية المشتركة.
ويأتي هذا التطور في سياق دينامية متصاعدة تشهدها العلاقات بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، والتي تمتد من التعاون السياسي والأمني إلى الشراكات الاقتصادية والتكنولوجية، وصولًا إلى قطاع الفضاء.
وخلال زيارته الرسمية إلى الرباط، شدد لاندو على أن بلاده ترى في المغرب شريكًا استراتيجيًا محوريًا في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، مشيدًا بدوره في تعزيز الاستقرار الإقليمي وانخراطه في عدد من القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأضاف أن العلاقات بين البلدين تقوم على رؤية “رابح–رابح”، حيث تمتلك الولايات المتحدة الخبرة التقنية ورأس المال، بينما يوفر المغرب بيئة استثمارية مستقرة وكفاءات بشرية شابة قادرة على الإسهام في مشاريع التنمية والابتكار.
كما أشار إلى أن الاقتصاد المغربي يشهد تطورًا ملحوظًا يجعله من أكثر الاقتصادات ديناميكية في المنطقة، ما يتيح فرصًا واسعة لتوسيع الاستثمارات الأمريكية في قطاعات متعددة، من بينها الطاقات المتجددة والصناعات التكنولوجية المتقدمة.
وفي سياق متصل، تناول المسؤول الأمريكي خلال تصريحاته قضايا إقليمية، مؤكدًا أهمية إيجاد حلول سلمية للنزاعات الممتدة في المنطقة، وضرورة تسريع وتيرة التسويات السياسية بما يضمن الاستقرار والتنمية.
واختتم لاندو تصريحاته بالإشادة بحفاوة الاستقبال في المغرب، معبرًا عن تطلعه إلى تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما يرسخ شراكة استراتيجية قائمة على الثقة والتكامل وتبادل المصالح بين البلدين.










