محافظات
جامعة أسوان تناقش رسالة دكتوراه حول فاعلية البرامج الوقائية لمواجهة الإدمان وتعزيز دور بيوت التطوع
ناقشت كلية الخدمة الاجتماعية بجامعة أسوان اليوم رسالة دكتوراه في مجالات الخدمة الاجتماعية،المقدمة من الباحثة هند منصور حامد يس، تحت عنوان "فاعلية البرامج الوقائية لبيوت التطوع المقدمة من صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي في تحقيق أهدافها"
وتناقش الرسالة أحد أهم المحاور الحيوية المرتبطة بمكافحة الإدمان، من خلال تقييم البرامج الوقائية التي ينفذها صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، ومدى إسهامها في تحقيق أهدافها المجتمعية، خاصة داخل بيوت التطوع.
وتضم لجنة المناقشة والحكم نخبة متميزة من أساتذة الخدمة الاجتماعية والمتخصصين، حيث تضم
أ.دمصطفى محمودمصطفى أستاذ مجالات الخدمة الاجتماعية ونائب رئيس جامعة الوادي الجديد لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة (مناقشا ورئيسا) والدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي برئاسة مجلس الوزراء (مناقشا)أ.د عبدالمنعم سلطان أحمد الجيلاني أستاذ ورئيس قسم مجالات الخدمة الاجتماعية السابق (مشرفًا)
أ.م.د أمينة سعد الجالي أستاذ مجالات الخدمة الاجتماعية المساعد (مشرفا) والدكتور إبراهيم السيد فتحي عسكر مدير عام البرامج الوقائية بالصندوق (مشرفا)
كما تقام المناقشة تحت إشراف أكاديمي وإداري من قيادات الكلية، في إطار حرص جامعة أسوان على دعم البحث العلمي التطبيقي الذي يخدم قضايا المجتمع.
وأكد الدكتور لؤي سعد الدين نصرت رئيس جامعة أسوان، أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم الأبحاث العلمية التي تتناول القضايا المجتمعية الملحة، وعلى رأسها قضية الإدمان، مشيرًا إلى أن هذه الرسالة تمثل نموذجًا مهمًا للتكامل بين البحث العلمي والتطبيق العملي، بما يسهم في تطوير آليات الوقاية والعلاج، وتعزيز دور المؤسسات الوطنية في بناء مجتمع أكثر وعيًا واستقرارًا.
وأضاف الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي،أن الصندوق يحرص على دعم الدراسات العلمية التي تقيم برامجه الوقائية والعلاجية، مؤكدًا أن بيوت التطوع تمثل أحد المحاور الأساسية في نشر الوعي المجتمعي ومواجهة الإدمان، وأن نتائج هذه الرسالة ستسهم في تطوير الأداء وتحسين جودة الخدمات المقدمة، بما يعزز من تحقيق الأهداف الوطنية في هذا الملف الحيوي.
وتأتي هذه المناقشة في سياق جهود جامعة أسوان لتعزيز الشراكة مع المؤسسات الوطنية، وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع، بما يدعم خطط التنمية المستدامة.
كما منحت لجنة المناقشة والحكم الباحثة درجة الدكتوراه مرتبة الشرف الأولى وسط فرحة عارمة من الحضور.










