محافظات
رئيس جامعة كفر الشيخ يؤكد دعم الابتكار والتحول الوقمي خلال اجتماع مجلس مشروعات التطوير لشهر أبريل
ترأس الدكتور يحيى عيد، رئيس جامعة كفر الشيخ، اجتماع مجلس مشروعات التطوير عن شهر أبريل 2026، وذلك بحضور السادة نواب رئيس الجامعة وامين عام الجامعة والسادة عمداء كليات الجامعة أعضاء المجلس ومديري الوحدات والمشروعات، في إطار متابعة تنفيذ خطط التطوير المؤسسي والارتقاء بالمنظومة التعليمية والبحثية بالجامعة.
واستعرض المجلس خلال الاجتماع الموقف
التنفيذي لمشروعات التطوير الجارية، ومعدلات الإنجاز المحققة، إلى جانب مناقشة
التحديات التي تواجه بعض المشروعات، والعمل على تذليلها لضمان الالتزام بالجداول
الزمنية المحددة، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تطوير التعليم العالي وتعزيز
تنافسية الجامعات المصرية ورؤية مصر 2030.
وأكد الدكتور يحيى عيد، حرص جامعة كفر
الشيخ على دعم مشروعات التطوير التي تستهدف تحديث البنية التحتية التكنولوجية،
وتعزيز التحول الرقمي، وتطبيق نظم الإدارة الحديثة، بما يسهم في تحسين جودة
العملية التعليمية والبحث العلمي، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للطلاب وأعضاء هيئة
التدريس.
وشدد رئيس جامعة كفر الشيخ، على أهمية
التكامل بين مشروعات التطوير المختلفة، وضرورة الاستفادة القصوى من الموارد
المتاحة، لتحقيق أقصى مردود تنموي، مشيرًا إلى أن هذه المشروعات تمثل ركيزة أساسية
في تحقيق رؤية مصر للتنمية المستدامة وبناء الجمهورية الجديدة.
كما ناقش المجلس آليات دعم الابتكار
وريادة الأعمال داخل الجامعة، وربط مخرجات مشروعات التطوير باحتياجات سوق العمل،
بما يسهم في إعداد خريجين مؤهلين قادرين على المنافسة محليًا وإقليميًا، في ظل
التغيرات المتسارعة في مجالات المعرفة والتكنولوجيا.
وفي السياق ذاته، وجه رئيس جامعة كفر
الشيخ بضرورة المتابعة المستمرة والتقييم الدوري لمردود مشروعات التطوير، والتوسع
في نشر ثقافة الجودة والاعتماد المؤسسي داخل مختلف قطاعات الجامعة، بما يعزز من
مكانة الجامعة على المستويين المحلي والدولي.
يأتي ذلك في إطار استراتيجية جامعة كفر
الشيخ الهادفة إلى تطوير الأداء المؤسسي، وتحقيق التميز في التعليم والبحث العلمي
وخدمة المجتمع، بما يتسق مع خطط الدولة للنهوض بمنظومة التعليم العالي والبحث
العلمي.
وتسعى جامعة كفر الشيخ بشكل مستمر إلى
تطوير مشروعاتها التعليمية والبحثية، في ضوء توجهات الدولة نحو تحسين جودة
التعليم، وهو ما يتوافق مع ما تشهده الجامعات المصرية من جهود متواصلة لتحديث نظم
التعليم وتعزيز الابتكار داخل المؤسسات الأكاديمية.










