رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
سفير الإمارات لدى مصر: زيارة مستشفى 57357 تجربة إنسانية عميقة ودعمنا مستمر للأطفال المرضى مشاركة مميزة للبنك الزراعي المصري في معرض زهور الربيع وإقبال كبير على جناح البنك في اليوم الأول للمعرض أمين صندوق اتحاد الغرف السياحية: مرونة القطاع السياحي تبشر بموسم صيفي قوي رغم التحديات الدولية عبر تطبيق "سند".. حملة إلكترونية لدعم المرأة المُعيلة تحت شعار "إنتِ مش لوحدك" نشاط مديريات العمل بالمحافظات.. تأهيل سيدات جنوب سيناء على مهن المشغولات اليدوية والتطريز فرغل : زيادة مخصصات الصحة 30% في الموازنة الجديدة تعكس التزام الدولة بالمواطن محافظ القاهرة يقوم بجولة مفاجئة أعلى دائرى السلام والمنطقة المحيطة بموقف السلام النموذجى الجديد لمتابعة أعمال إعادة الإنضباط للمنطقة الإرشاد الزراعي" يبحث مع وفد "الجايكا" اليابانية خطة توسع مشروع "إيسماب 2" في المحافظات حملات رقابية مكثفة لمصانع الأعلاف بسوهاج لضمان جودة الإنتاج ودعم الثروة الحيوانية خدمات مياه الشرب والصرف الصحي وتغطية الترع ومشروعات الرصف ملفات تتصدر اجتماع محافظ البحيرة مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ
محسن أبو عقيل

محسن أبو عقيل

"بني عدي.. بداية الحكاية"

الجمعة 17/أبريل/2026 - 12:01 ص
طباعة
في فجر يوم  18 أبريل 1799م ، كانت قرية بني عدي الهادئة على ضفاف النيل في مركز منفلوط  بأسيوط تستقبل يومًا مختلفًا عن كل الأيام ؛كان بداية حكاية كبيرة ستبقى في ذاكرة التاريخ، حين تحولت القرية البسيطة إلى ساحة صمود ومقاومة.
اقتربت قوات الحملة الفرنسية بأسلحتها ومدافعها، تظن أن الطريق إلى السيطرة سيكون سهلاً، وأن قرية صغيرة لا تملك سوى الهدوء لن تقف في وجهها؛ لكنهم لم يعرفوا أن في هذه الأرض أناسًا لا يعرفون معنى الاستسلام.
في بني عدي كانت القلوب أقوى من السلاح  ، خرج الرجال من بيوتهم، ووقفت النساء بجانبهم، وشارك الأطفال والشباب في مشهد واحد، عنوانه "الدفاع عن الأرض"، كانت الأدوات بسيطة جدًا، عصيًّا وحجارة، لكنها كانت كافية لتكتب معنى جديدًا للقوة.
تحولت شوارع القرية الضيقة إلى مسارات مقاومة، وكل بيت أصبح نقطة صمود؛ لم يكن القتال متكافئًا في العتاد، لكنه كان متكافئًا في الإرادة، بل وربما تفوقت الإرادة على كل شيء.
في لحظات قصيرة، تغيّر المشهد؛  ارتبك الغزاة أمام هذا الصمود غير المتوقع، وتراجعوا أمام قوة لا تُقاس بالسلاح، بل بالإيمان بالأرض والكرامة، ورغم الانسحاب، بقيت آثار المواجهة شاهدة على يوم مختلف في تاريخ القرية.
لم تكن المعركة سهلة، فقد دفع أهل بني عدي ثمنًا كبيرًا من أرواحهم، لكنهم كسبوا شيئًا أبقى وأهم وهو اسمًا لا يُنسى في صفحات التاريخ، وذكرى أصبحت رمزًا للفخر.
ومنذ ذلك اليوم، أصبحت بني عدي بداية حكاية عن شعب لا ينكسر، وعن أرض تعرف كيف تدافع عن نفسها مهما كانت الظروف.
وهكذا، كلما جاء 18 أبريل، يعود أهل أسيوط ليتذكروا أن التاريخ لا يُكتب بالقوة وحدها، بل يُكتب أيضًا بالشجاعة البسيطة حين تقف في وجه المستحيل.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر