رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
عبدالرحمن يونس يتألق ويحصد 3 ذهبيات ببطولة إفريقيا ويحطم الرقم العالمي والأفريقي تفتيش مفاجئ على منشات بترولية بأبو رديس ومخالفات تحت المجهر شركة «Liberty Developments» تتعاقد مع «محرم باخوم» لتضيف شريك نجاح جديدا لمشروع «AT» بالساحل الشمالي مديرية أوقاف سوهاج تواصل جهودها في إعمار بيوت الله وفرش المساجد محافظ الشرقية يتابع أعمال إصلاح هبوط أرضي الناتج عن غرفة صرف صحي تابعة لمصنع الزيت والصابون بمدخل طريق الزقازيق / ميت غمر "البحوث الزراعية "يختتم برنامجًا تدريبيًا للتعريف بمتطلبات المواصفة ISO/IEC 17025 لاعتماد المختبرات «دويدار» يستقبل مساعد وزير الصحة في زيارة ميدانية لمتابعة أداء المستشفيات بسوهاج صحة سوهاج تغلق 4 مراكز نساء وتوليد بطما والبلينا لعدم الالتزام بالدلائل الإرشادية محافظ كفر الشيخ يتابع فعاليات «مقارئ الجمهور» بمساجد المحافظة وزير الأوقاف: العشر الأوائل من ذي الحجة أيام خير وبركة ينبغي اغتنامها بالطاعة والذكر
محسن أبو عقيل

محسن أبو عقيل

"بني عدي.. بداية الحكاية"

الجمعة 17/أبريل/2026 - 12:01 ص
طباعة
في فجر يوم  18 أبريل 1799م ، كانت قرية بني عدي الهادئة على ضفاف النيل في مركز منفلوط  بأسيوط تستقبل يومًا مختلفًا عن كل الأيام ؛كان بداية حكاية كبيرة ستبقى في ذاكرة التاريخ، حين تحولت القرية البسيطة إلى ساحة صمود ومقاومة.
اقتربت قوات الحملة الفرنسية بأسلحتها ومدافعها، تظن أن الطريق إلى السيطرة سيكون سهلاً، وأن قرية صغيرة لا تملك سوى الهدوء لن تقف في وجهها؛ لكنهم لم يعرفوا أن في هذه الأرض أناسًا لا يعرفون معنى الاستسلام.
في بني عدي كانت القلوب أقوى من السلاح  ، خرج الرجال من بيوتهم، ووقفت النساء بجانبهم، وشارك الأطفال والشباب في مشهد واحد، عنوانه "الدفاع عن الأرض"، كانت الأدوات بسيطة جدًا، عصيًّا وحجارة، لكنها كانت كافية لتكتب معنى جديدًا للقوة.
تحولت شوارع القرية الضيقة إلى مسارات مقاومة، وكل بيت أصبح نقطة صمود؛ لم يكن القتال متكافئًا في العتاد، لكنه كان متكافئًا في الإرادة، بل وربما تفوقت الإرادة على كل شيء.
في لحظات قصيرة، تغيّر المشهد؛  ارتبك الغزاة أمام هذا الصمود غير المتوقع، وتراجعوا أمام قوة لا تُقاس بالسلاح، بل بالإيمان بالأرض والكرامة، ورغم الانسحاب، بقيت آثار المواجهة شاهدة على يوم مختلف في تاريخ القرية.
لم تكن المعركة سهلة، فقد دفع أهل بني عدي ثمنًا كبيرًا من أرواحهم، لكنهم كسبوا شيئًا أبقى وأهم وهو اسمًا لا يُنسى في صفحات التاريخ، وذكرى أصبحت رمزًا للفخر.
ومنذ ذلك اليوم، أصبحت بني عدي بداية حكاية عن شعب لا ينكسر، وعن أرض تعرف كيف تدافع عن نفسها مهما كانت الظروف.
وهكذا، كلما جاء 18 أبريل، يعود أهل أسيوط ليتذكروا أن التاريخ لا يُكتب بالقوة وحدها، بل يُكتب أيضًا بالشجاعة البسيطة حين تقف في وجه المستحيل.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads